مخاوف من إصابة المسافرين بالسرطان نتيجة أشعة الإكس
أثارت الخطة الهادفة لاستخدام أشعة أكس في فحص أجساد المسافرين بحثا عن قنابل أو أسلحة مخبأة تحت ملابسهم جدلا حول مدى سلامة بث كمية قليلة من الإشعاع إلى ملايين الأشخاص وهي عملية يرى بعض الخبراء أنها ستؤول بالتأكيد إلى رفع نسبة الوفيات الناجمة عن الإصابة بالسرطان. فحسب صحيفة نيويورك تايمز، تطلق أجهزة الفحص المسماة بـ "باك سكاتر سكانرز" جرعة من الإشعاع المتأينة تعادل 1% أو اقل من الإشعاع في حالة أخذ الأشعة داخل عيادة طب الأسنان.
أثارت الخطة الهادفة لاستخدام أشعة أكس في فحص أجساد المسافرين بحثا عن قنابل أو أسلحة مخبأة تحت ملابسهم جدلا حول مدى سلامة بث كمية قليلة من الإشعاع إلى ملايين الأشخاص وهي عملية يرى بعض الخبراء أنها ستؤول بالتأكيد إلى رفع نسبة الوفيات الناجمة عن الإصابة بالسرطان. فحسب صحيفة نيويورك تايمز، تطلق أجهزة الفحص المسماة بـ "باك سكاتر سكانرز" جرعة من الإشعاع المتأينة تعادل 1% أو اقل من الإشعاع في حالة أخذ الأشعة داخل عيادة طب الأسنان.

صورة توضيحية
ولهذا يقول خبراء في مجال الإشعاع إن الكمية أصغر من أن تشكل أي تهديد على الأفراد. لكن جرعات الإشعاع من أجهزة الفحص ستزيد بشكل جمعي من إحتمالات الإصابة بالسرطان بين آلاف أو ملاين المسافرين الذين يتعرضون للإشعاع حسبما يرى بعض خبراء الإشعاع ، وأصبحت أجهزة الفحص باستخدام تكنولوجيا تدعى بـ"موجة الملليمتر" متوفرة الآن في مطارات الولايات المتحدة وهي أضعف من الأخرى وخالية من الإشعاع المتأين ولذلك فهي لا تشكل نفس الدرجة من الخطورة.