مخاوف إسرائيلية من تعاظم اليمين
* يحذر مراقبون من أن "إسرائيل بيتنا" يهدد الديمقراطية في إسرائيل ويحرجها في الحلبة الدولية بما في ذلك الولايات المتحدة جراء "أفكاره الفاشية"
* يحذر مراقبون من أن "إسرائيل بيتنا" يهدد الديمقراطية في إسرائيل ويحرجها في الحلبة الدولية بما في ذلك الولايات المتحدة جراء "أفكاره الفاشية"
* ليبرمان نجح في امتطاء موجة العداء المنفلت للعرب والكره للحاخامات وللمؤسسة الحاكمة الموصومة بالفساد والعجز
تتزايد المخاوف في إسرائيل من نتائج الانتخابات الـ18 للكنيست وتمخضها عن تعميق عدم الاستقرار وتعاظم قوة اليمين المتطرف خاصة حزب "إسرائيل بيتنا".
واستنادا إلى استطلاعات الرأي المتتالية فقد تقلصت الهوة الكبيرة بين حزبي الليكود المعارض وكاديما الحاكم جراء نزوح أوساط إسرائيلية بعد الحرب على قطاع غزة باتجاه حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة أفغيدور ليبرمان.
ويحذر مراقبون من أن "إسرائيل بيتنا" يهدد الديمقراطية في إسرائيل ويحرجها في الحلبة الدولية بما في ذلك الولايات المتحدة جراء "أفكاره الفاشية" والمتطرفة رغم موافقته على تسوية تقوم على إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية.

ويدعو الحزب -الذي سبق أن طالب رئيسه ليبرمان بقصف السد العالي بمصر والمنشآت النووية بإيران- إلى اشتراط مواطنة العرب في إسرائيل بولائهم لها كدولة يهودية.
كما يرى الحزب العرب خطرا أشد من المخاطر الخارجية، ويدعو برنامجه السياسي لترحيل قطاعات منهم للسلطة الفلسطينية مقابل المستوطنين ضمن اتفاقية تعديل حدود، إلى جانب تغيير نظام الحكم وجعله رئاسيا قويا.
ويرى الكثير من المراقبين أن ليبرمان نجح في امتطاء موجة العداء المنفلت للعرب والكره للحاخامات وللمؤسسة الحاكمة الموصومة بالفساد والعجز، وباستثمار حالة الإحباط الناجمة عن فشل العدوان على غزة بتحقيق أهدافها علاوة على استقطابه أغلبية أصوات أبناء جلدته وهم المهاجرون من أصل روسي.
ويرفع "إسرائيل بيتنا" الذي بدأ طريقه كحزب المهاجرين الروس عام 1999، شعارات "شعبوية" أبرزها يتعلق بقدراته "الحصرية" في تأديب العرب ومعاقبة فلسطينيي 48 على مواقفهم السياسية المؤيدة لـ"الإرهاب" وحركة حماس، وعلى تصميمه اعتبار أعضائه أقلية قومية مع ما يترتب على ذلك من استحقاقات.
ويقول المعلق البارز في يديعوت أحرونوت نحوم برنيع إن الحرب على غزة التي شعر خلالها الإسرائيليون بشعور القوة والوحدة، أظهرت نتائجها أن "غلاف العظمة" يختبئ خلفه شعب خائف يتطلع لزعيم قوي "بلطجي" يصد أعداءه الحقيقيين والافتراضيين ويرون فيه عصا غليظا لترهيب العرب.