25° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

محمود عبد السلام ياسين: لكي لا نقول يا ليتني كنت ترابا

لا يكاد يخلو اليوم تجمع للشباب(إلا من رحم ربي) من عبارات السب والشتم التي تمس الدين والرب والوالدين، ناهيك عن سب احدهم الأخر. حتى أصبح الأمر مألوفًا عند عامة الناس وكأنه شيء مباح.ولا يقتصر ذلك على منطقه معينه في مجتمعنا العربي وإنما وصل إلى كل المدن والأحياء،إلى درجه انه أصبح تراثًا ثقافيًا متوارثًا يدخل في عادات وتقاليد مجتمعنا،مما جعل هذه العادة القديمة الجديدة تدخل القاموس اللغوي.  خاصة وان ذلك لم يقتصر على الشباب الطائش، وإنما هو عادة عمت كل فئات المجتمع من شباب وأطفال، وحتى الشيوخ ،وبات يستغلها البعض للمزاح والترهيب عند الشجار..! ترى ،الم يجد شبابنا وأبناءنا سوى التطاول على حرمات الله للتفتيش غضبهم في المشاجرات؟! الم يتمعنوا في كلمة"لعن دين الله"،أم اتخذوها عادة ، مستخفين بأنفسهم ودينهم؟! إلا يمكن أن يتصور الواحد منا حجم غضب الرحمن عندما يسبه عبده الضعيف والمفروض أنه مسلم ويشهد (أن لا إله إلا الله)..؟! فبالله عليكم.. لو سمع منا أهل ألدنمارك ،والذين شتموا نبينا الكريم،هذه العبارات التي تصم الآذان وتدمي القلوب وتزلزل الأرض، ألا يتمادوا في شتمهم ويجعلون منا عذرًا لمن يعاديهم..؟! أضن أن لا أحد من النصارى يتجرأ ويسب أب الكنيسة ،وهم بشر، فما بالك بالله سبحانه وتعالى ؟!كيف لنا نحن المسلمين ،أن نسب ديننا بأنفسنا وبعدها نحزن عند سب الكفار رسولنا الكريم ..؟! وكيف نسب دين الله ونطمح في جنته؟! ولا ريب أن سب الله يعد أقبح وأبشع أنواع المكفرات، والعياذ بالله، يقول ابن تيميه:أن سب الله أو سب رسولهكفر ظاهرًا وباطنًا،سواء كان الساب يعتقد أن ذلك محرم،أو كان ذاهلاً عن اعتقاده. فيا شبابنا.. اتقوا الله حق تقاته ولا تحسبوا الأمر هينًا وهو عند الله عظيم وتقوا يوم لا ينفع به الندم لكي لا تقولوا كما قال الكافر:(يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا) [النبأ:40]. بقلم:محمود عبد السلام ياسين-أم الفحم

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة خاطرة نُشر: 25/06/2011 الساعة 14:38 آخر تحديث: الساعة 14:39
حجم الخط
محمود عبد السلام ياسين: لكي لا نقول يا ليتني كنت ترابا
محمود عبد السلام ياسين: لكي لا نقول يا ليتني كنت ترابا · تصوير: كل العرب

لا يكاد يخلو اليوم تجمع للشباب(إلا من رحم ربي) من عبارات السب والشتم التي تمس الدين والرب والوالدين، ناهيك عن سب احدهم الأخر. حتى أصبح الأمر مألوفًا عند عامة الناس وكأنه شيء مباح.ولا يقتصر ذلك على منطقه معينه في مجتمعنا العربي وإنما وصل إلى كل المدن والأحياء،إلى درجه انه أصبح تراثًا ثقافيًا متوارثًا يدخل في عادات وتقاليد مجتمعنا،مما جعل هذه العادة القديمة الجديدة تدخل القاموس اللغوي.  خاصة وان ذلك لم يقتصر على الشباب الطائش، وإنما هو عادة عمت كل فئات المجتمع من شباب وأطفال، وحتى الشيوخ ،وبات يستغلها البعض للمزاح والترهيب عند الشجار..! ترى ،الم يجد شبابنا وأبناءنا سوى التطاول على حرمات الله للتفتيش غضبهم في المشاجرات؟! الم يتمعنوا في كلمة"لعن دين الله"،أم اتخذوها عادة ، مستخفين بأنفسهم ودينهم؟! إلا يمكن أن يتصور الواحد منا حجم غضب الرحمن عندما يسبه عبده الضعيف والمفروض أنه مسلم ويشهد (أن لا إله إلا الله)..؟! فبالله عليكم.. لو سمع منا أهل ألدنمارك ،والذين شتموا نبينا الكريم،هذه العبارات التي تصم الآذان وتدمي القلوب وتزلزل الأرض، ألا يتمادوا في شتمهم ويجعلون منا عذرًا لمن يعاديهم..؟! أضن أن لا أحد من النصارى يتجرأ ويسب أب الكنيسة ،وهم بشر، فما بالك بالله سبحانه وتعالى ؟!كيف لنا نحن المسلمين ،أن نسب ديننا بأنفسنا وبعدها نحزن عند سب الكفار رسولنا الكريم ..؟! وكيف نسب دين الله ونطمح في جنته؟! ولا ريب أن سب الله يعد أقبح وأبشع أنواع المكفرات، والعياذ بالله، يقول ابن تيميه:أن سب الله أو سب رسولهكفر ظاهرًا وباطنًا،سواء كان الساب يعتقد أن ذلك محرم،أو كان ذاهلاً عن اعتقاده. فيا شبابنا.. اتقوا الله حق تقاته ولا تحسبوا الأمر هينًا وهو عند الله عظيم وتقوا يوم لا ينفع به الندم لكي لا تقولوا كما قال الكافر:(يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا) [النبأ:40]. بقلم:محمود عبد السلام ياسين-أم الفحم

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب.
لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:
alarab@alarab.co.il  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد