محمود درويش بحيفا وحملة مناهضة
تستضيف "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" ومجلة "مشارف"، في قاعة الـ"اوديتوريوم" في حيفا الشاعر محمود درويش في أمسية خاصة وتاريخية كونها الأولى بعد غياب 35 عاما في المدينة التي عاش فيها الشاعر، لكن الأمسية المرتقبة تعرضت الى موجة من الانتقادات في ظل مقاطعة إسرائيل بسبب ممارساتها بحق الشعب الفلسطيني والجرائم التي اقترفتها خلال حرب لبنان في العام الماضي. ووصلت حدة الانتقادات الى تنظيم حملة إعلانية مناهضة لزيارة درويش حيث عمم مثقفون معارضون للزيارة على شبكة الإنترنت إعلان ضد الشاعر وتبنى شعار "سجل أنا عربي، وسعر بطاقتي خمسون... شيكل" في إشارة إلى ثمن بطاقة الدخول بالعملة الإسرائيلية، كما تم تعميم بيان حمل انتقادات للأمسية في شبكة الانترنت. جدير بالذكر ان الأمسية تحمل أكثر من دلالة للاحتفاء بالشاعر وشعره وإبداعاته وفكره في مدينة كانت لسنوات مسرحًا لحراكه الشعري وألمعيته ونشاطه الثقافي قبل أن يغادرها إلى عواصم ومدن وتجارب في المنفى البعيد والقريب، ومن المقرر ان تفتتح الامسية بكلمات يلقيها العديد من الشخصيات.
تستضيف "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" ومجلة "مشارف"، في قاعة الـ"اوديتوريوم" في حيفا الشاعر محمود درويش في أمسية خاصة وتاريخية كونها الأولى بعد غياب 35 عاما في المدينة التي عاش فيها الشاعر، لكن الأمسية المرتقبة تعرضت الى موجة من الانتقادات في ظل مقاطعة إسرائيل بسبب ممارساتها بحق الشعب الفلسطيني والجرائم التي اقترفتها خلال حرب لبنان في العام الماضي. ووصلت حدة الانتقادات الى تنظيم حملة إعلانية مناهضة لزيارة درويش حيث عمم مثقفون معارضون للزيارة على شبكة الإنترنت إعلان ضد الشاعر وتبنى شعار "سجل أنا عربي، وسعر بطاقتي خمسون... شيكل" في إشارة إلى ثمن بطاقة الدخول بالعملة الإسرائيلية، كما تم تعميم بيان حمل انتقادات للأمسية في شبكة الانترنت. جدير بالذكر ان الأمسية تحمل أكثر من دلالة للاحتفاء بالشاعر وشعره وإبداعاته وفكره في مدينة كانت لسنوات مسرحًا لحراكه الشعري وألمعيته ونشاطه الثقافي قبل أن يغادرها إلى عواصم ومدن وتجارب في المنفى البعيد والقريب، ومن المقرر ان تفتتح الامسية بكلمات يلقيها العديد من الشخصيات.