29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

محمد كناعنة: فرحتي منقوصة وأملي أن يتحرر كل الأسرى

القيادي الوطني محمد كناعنة:

م أ من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب سياسة نُشر: 18/03/2012 الساعة 21:23 آخر تحديث: الساعة 07:14
حجم الخط
محمد كناعنة: فرحتي منقوصة وأملي أن يتحرر كل الأسرى
محمد كناعنة: فرحتي منقوصة وأملي أن يتحرر كل الأسرى · تصوير: كل العرب

القيادي الوطني محمد كناعنة:

أنا أدرك معنى التحرر من الأسر لأني كنت في سنوات سابقة بالأسر وفرحتي اليوم تختلف عن شعوري عندما أطلق سراحي

أسعد كناعنة:

سلطات السجون تتعامل مع الأسرى بالغاز المسيل للدموع والتعذيب وغيرها من الأساليب

قضيت عشرة أشهر في سجن شطة جلها تحت طائلة السجن الإنفرادي والزنانزين الانفرادية والتقيت مع أسرى فلسطينيين وبينهم عمي حسام كناعنة الذي لا يزال يقبع في الأسر وعايشت القمع الكبير لسلطات السجون للأسرى الفلسطينيين



في أجواء من الفرحة والسعادة استقبلت عائلة محمد كناعنة الأمين العام لحركة أبناء البلد خاصة وأهالي عرابة عامة الشاب أسعد محمد كناعنة بعد أن أفرجت عنه سلطة السجون الإسرائيلية ظهر اليوم الأحد بعد أن قضى فترة عشرة أشهر في السجن لاتهامه بتهديد جندي من القرية والإقدام على اختطافه بسبب تجنده في صفوف الجيش الإسرائيلي.



هذا وكان في استقبال الأسير المحرر الشاب أسعد كناعنة رئيس مجلس عرابة المحلي المربي عمر نصار وأفراد عائلته وعدد كبير من الأصدقاء.

فرح وألم
القيادي الوطني محمد كناعنة أمين عام حركة أبناء البلد سابقاً ووالد الشاب المحرر عبر عن فرحته وقال:" إن الإفراج عن إبنه أسعد من الأسر هي كبيرة لكنها ستظل منقوصة خاصة مع استمرار الاعتقال الاداري وسجن الآلاف من الأسرى الفلسطينيين والمعتقلين السياسيين، وأن شعوره مزيج من الفرح والألم بطبيعة الحال، ففيه الفرح لأن كل أب يكون فرحاً بإطلاق سراح إبنه ورؤية أسير محرر والألم والحزن يكمنان مع آلاف الأسرى الفلسطينيين الذين لا يزالون في سجون الإحتلال.

معنى التحرير
وأضاف أبو أسعد:" أنا أدرك معنى التحرر من الأسر لأني كنت في سنوات سابقة بالأسر وفرحتي اليوم تختلف عن شعوري عندما أطلق سراحي، فمهما كنت أنا قادراً على تحمل السجن والمثابرة على هذا الطريق لكن أن أرى أبني يتحرر، فهذا شعور كبير ممزوج بالسعادة".

قمع وتعذيب
الأسير المحرر أسعد كناعنة شكر الله عز وجل على تحرره من السجن وعلى أن الأشهر العشرة مرّت بسرعة، وبالرغم من الفرحة الكبيرة إلاّ أن على الجميع أن يعرف أن هناك أناس من خلف القضبان تواقون للحرية وهنالك الآلاف من الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجن الإحتلال ما زالوا يعانون بالرغم من مضي عشرات السنوات على وجودهم في الأسر".
وعن ظروف أسره قال أسعد كناعنة:" قضيت عشرة أشهر في سجن شطة جلها تحت طائلة السجن الانفرادي والزنانزين الانفرادية والتقيت مع أسرى فلسطينيين وبينهم عمي حسام كناعنة الذي لا يزال يقبع في الأسر وعايشت القمع الكبير لسلطات السجون للأسرى الفلسطينيين حيث يتعاملون معهم بالغاز المسيل للدموع والتعذيب وغيرها من الأساليب".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد