محمد رشيد يزعم: عباس تسلم الحكومة لتطويق ياسر عرفات بضغط من الأمريكيين
المستشار السابق للرئيس الفلسطيني الراحل "ياسر عرفات":
المستشار السابق للرئيس الفلسطيني الراحل "ياسر عرفات":
العمل على خلافة عرفات بدأ من واشنطن من خطاب بوش الذي أعلن فيه أن عرفات لم يعد ذا أهمية
مسؤول فلسطيني زار واشنطن في ذلك الوقت برفقة وزير خارجية عربي للبحث في تكليف رئيس حكومة فلسطيني يخلف عرفات
أبو عمار لم يتقبل فكرة أن تكون الصلاحيات بيد شخص آخر غيره ما عمق الخلاف مع "أبو مازن" لا سيما أن عرفات أجبر على الموافقة على أبو مازن
كشف "محمد رشيد"، المستشار السابق للرئيس الفلسطيني الراحل "ياسر عرفات" في الحلقة الخامسة من برنامج الذاكرة السياسية، الذي عرض على "العربية" مساء الجمعة، تفاصيل الخلاف بين أبو عمار وأبو مازن "محمود عباس"، والذي تعمّق عندما تسلّم الأخير رئاسة الحكومة بضغط من الأمريكيين، لتطويق عرفات على حد زعمه.

محمد رشيد
وزعم رشيد إن العمل على خلافة عرفات بدأ من واشنطن من خطاب بوش، الذي أعلن فيه أن عرفات لم يعد ذا أهمية، حتى إن بعض الفلسطينيين كانوا مطلعين على مضمون الخطاب، بحسب قوله. وأعلن أن مسؤولاً فلسطينياً زار واشنطن في ذلك الوقت برفقة وزير خارجية عربي، للبحث في تكليف رئيس حكومة فلسطيني يخلف عرفات.
اتفاق المصالحة
كما لفت إلى أن أبو عمار لم يتقبل فكرة أن تكون الصلاحيات بيد شخص آخر غيره، ما عمق الخلاف مع "أبو مازن"، لا سيما أن عرفات أجبر على الموافقة على أبو مازن. كذلك روى بعض التفاصيل عن اتفاق المصالحة بين فتح وحماس في مكة المكرمة، الذي لعب فيه دور وساطة بين الجانبين. كما ختم الحلقة متناولاً الشأن الليبي والمحادثات التي أجراها مع سيف الإسلام القذافي وعبدالله السنوسي بالتنسيق مع دول غربية في محاولة لإيجاد مخرج مُشرّف لتنحي "القذافي"، عن السلطة إلا أنها باءت بالفشل، إلى ذلك نفى أن يكون أدخل أسلحة إلى ليبيا.

عباس وعرفات- صورة من الأرشيف
