29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

محاولة اعتداء على الطالب توفيق سليم

* توفيق سليم:" انا طالب جامعي ليست لدي أية ميول سياسية ولا امارس اي نشاط سياسي* الوالد توفيق سليم: هذه المعاملة غير انسانية واخلاقية، وسياسة الاذلال والتحقير والاهانة مرفوضة*النائب محمد بركة:"هذه عملية تنكيل مرفوضة ،والتعامل مع الشاب توفيق سليم تعدى حتى الأساليب العنصرية التي باءت "مألوفة" في التعامل مع العرب"

م ا من امين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 29/07/2008 الساعة 17:57
حجم الخط
محاولة اعتداء على الطالب توفيق سليم
محاولة اعتداء على الطالب توفيق سليم · تصوير: كل العرب

* توفيق سليم:" انا طالب جامعي ليست لدي أية ميول سياسية ولا امارس اي نشاط سياسي* الوالد توفيق سليم: هذه المعاملة غير انسانية واخلاقية، وسياسة الاذلال والتحقير والاهانة مرفوضة*النائب محمد بركة:"هذه عملية تنكيل مرفوضة ،والتعامل مع الشاب توفيق سليم تعدى حتى الأساليب العنصرية التي باءت "مألوفة" في التعامل مع العرب"


تعرض الطالب الجامعي توفيق رشدي سليم (24 سنة ) من قرية عبلين والذي يدرس موضوع الطب في جمهورية التشيك لاهانة ومحاولة للاذلال والتحقير من مسؤولي الامن في شركة "ال عال" في المطار التشيكي بعد توجهه للمطار بهدف العودة للبلاد بعد سنتين دراسة في الجامعة.
ويقول الشاب توفيق سليم انه اشترى تذكرة سفر من شركة "ال عال" للعودة على متن طائرتها المتوجهة لاسرائيل، وعند وصوله للمطار بدأت الاجراءات الامنية وراحو يسألوني عن بعض الامور فأجبتهم عن جميعها وقد اظهرت لهم بطاقة الدراسة في الجامعة وعندها طالبني احد موظفي الامن بالكشف عن الرقم السري الخاص بي للدخول الى الصفحة الخاصة بي في الانترنت فرفضت فرد قائلا إنه لا يمكننا نقلك قبل ان تعطينا كل المعلومات عنك فأجبت رافضا وطالبته بإلغاء التذكرة والتوقيع والختم عليها فرفض وختمها رغم معارضتي واعادها الي.



ويضيف توفيق انه بحث عن رحلة للبلاد في شركات غير اسرائيلية فلم يجد وكان من الصعب عليه العودة للمدينة التي يسكن بها وأجبر على العودة للفندق لانتظار رحلة اليوم التالي وعند موعد الرحلة استدعوه طاقم المحققين لغرفة خاصة وقاموا بتفتيش حقائبه ونعتوه بالكلب، وطالبوه بمغادرة غرفة التفتيش. وأضاف توفيق:" وما ان تقدمت قليلاً للمغادرة حتى استدعوني مرة اخرى وطلبوا مني خلع الحذاء وفتشوني مرة اخرى وفي النهاية تمكنت من دخول الطائرة فنظرت الى رقم الكرسي فوجدته 57 بجانب المرحاض وهذا تصرفهم الدائم باختيارهم اماكن غير مناسبة للمسافرين العرب، وعندما بدأت الطائرة بالتحرك في المطار، طالبتهم بالتوقف بشكل فوري وانزالي لانني لم اعد احتمل هذه التصرفات العنصرية بحقي فاستجابوا لطلبي وتوجهت الطائرة الى نقطة الانطلاق وانزلتني وقد تجمهر عدد من رجال شرطة المطار الذين اعتقدوا ان مكروهاً اصاب الطائرة وعندما نزلت من الطائرة سألني شرطي تشيكي هل انت عربي؟؟، فاجبته نعم فهز برأسه، وعندما سألوني عن سبب عودتي الى المطار ثانية، اجبتهم شارحا ما حدث لي من اذلال واهانة فتركوني".


توفيق سليم

ويقول توفيق انه "انتظر مدة يومين في فندق قريب من المطار حتى يحين اقلاع طائرة تشيكية للبلاد وعند وصوله البلاد كان "بانتظاره سبعة اشخاص وثلاث فتيات طلبوا منه مرافقتهم لغرفة تفتيش حاملين حقائبي ومنعوني من التحدث باللغة العربية وبالتالي طلبوا مني اخراج الحقائب وحاولت اغلاق الحقائب فطالبوني باخراج الحقائب دون اغلاقها لمجرد انهم يريدون ابتزازي واهانتي وكأنهم كانوا يدفعونني لشتمهم او ضرب احدهم ليتسنى لهم الاعتداء علي ومنعي من دراستي".
ويؤكد توفيق سليم انه مواطن مسالم وطالب جامعي ليس لديه أية ميول سياسية وانه لا يقوم بأي نشاط سياسي وان قوات الامن لم يكتفون بتفتيشه بل اهانوه بأسلوب لا يمكن احتماله او السكوت عليه.


رشدي صالح سليم والد الطالب توفيق

اما رشدي صالح سليم والد الطالب توفيق فقال: ان بعد الحادثة التي وقعت لابني توفيق نفكر مائة مرة لماذا بسبب هذه المعاملة غير الانسانية والاجراءات الامنية، لأن سياسة الاذلال والتحقير والاهانة مرفوضة ولا تقرب المحبة بين الشعوب في البلاد.
النائب محمد بركة: هذه عملية تنكيل مرفوضة
هذا وقد تم اطلاع النائب محمد بركة على تفاصيل الموضوع وجاءنا من مكتب النائب بركة ما يلي:
" باشر النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، باجراء اتصالات مع سلطة المطارات وإدارة شركة "إل عال"، مؤكدا على أن ما جرى هو أمر خطير، تعدى حتى مزاعم الاجراءات الأمنية، وتحول إلى عملية تنكيل.


النائب محمد بركة

وقال بركة لمراسلنا، إن الأجواء العنصرية التي تعم البلاد، لم تترك أي زاوية إلا وضربتها، ولكن التعامل مع الشاب توفيق سليم تعدى حتى الأساليب العنصرية التي باءت "مألوفة" في التعامل مع العرب.
وحذر بركة من أن هذه الممارسات ستقود إلى مقاطعة تلقائية لشركة "إل عال"، ولكن يجب عدم الاكتفاء بمقاطعة كهذه، بل محاسبة كل عنصري شارك في هذه الممارسات الخطيرة".

تعقيب شركة ال عال
توجه مراسلنا باتصال هاتفي الى الناطق بلسان شركة الطيران الاسرائيلية "ال عال" للحصول على تعقيبه على اقوال توفيق سليم وعلى ما تعرض له من اذلال فكان رد مكتب الناطق انهم سيقومون بفحص الموضوع مع المطار التشيكي.
رد دانا يورمن من المكتب الاعلامي لشركة "ال عال"
وفي حديث مع دانا يورمن من المكتب الاعلامي لشركة "ال عال" قالت ان ضباط الامن في شركة ال عال في تشيكيا قد تعاملوا مع الطالب الجامعي توفيق سليم بشكل عادي وروتيني بدون أي فارق بينه وبين المسافرين الآخرين غير انه هو من قام بالتعبير عن غضبه لاسباب غير معروفة لدى رجال الامن وبالرغم من ذلك ساعدوه وهو ابدى تمرداً وقرر المغادرة وعدم العودة للبلاد وقد احترم المسؤولين في الشركة قراره وعاد في اليوم التالي وقرر انه سيغادر مع شركة "ال عال" ولكنه وعند اقلاع الطائرة استشاط غضباً لاسباب خاصة به واراد النزول من الطائرة بكل ثمن وخوفاً على راحة المسافرين تم انزاله احتراماً لرغبته ولم يكن أي مضايقة له بل هو من تسبب للآخرين الازعاج.
وجاءنا لاحقاً من ران راهف الناطق الاعلامي لشركة "ال عال"
أن المعاملة التي عومل بها الطالب الجامعي توفيق سليم هي معاملة عادية وليس فيها أي استثناء عن قواعد شركة "ال عال" وبالمقابل فقد قام سليم بمهاجمة رجال الامن في الشركة ولم يتيح لهم باكمال الاجراءات الامنية المطلوبة .
وفي الحادثة الاولى فقد قام بتأخير عملية التفتيش الامنية فضل ان يترك المكان وان لا يسافر على متن الطائرة المذكورة وفي اليوم التالي تصرف ايضاً باسلوب لا يمكن احتماله واحدث ضوضاء في الطائرة وتسبب بتأخير ل 200 مسافر كانوا قد تحزموا بهدف ان تقلع الطائرة وبارادته قرر ان ينزل من الطائرة وتم منحه ذلك .
واضاف ران ان شركة "ال عال " تقدم الخدمات للجمهور الواسع بدون أي تفرقة بين أحد وآخر وما يهمها هو امن المسافرين جميعاً ومراعاة القوانين العامة للوصول لذلك.

 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد