محاولات إلى خفض عدد الاسرى
كشف مصدر مصري أن هنالك مساعي يبذلها الوسطاء المصريون لدى حركة حماس لخفض عدد الاسرى الفلسطينيين الذين تطالب بالإفراج عنهم ضمن صفقة إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت. وقال المصدر: "إن حماس تريد الافراج عن 600 أسير فلسطيني بينما ترفض إسرائيل هذا الرقم"، وتابع: "هناك محاولات مصرية لدفع حماس إلى خفض هذا الرقم الى 550 أسيراً"، مشيراً إلى "مفاوضات يجريها الوسطاء المصريون مع الفلسطينيين لحضهم على القبول بعدد 550".
كشف مصدر مصري أن هنالك مساعي يبذلها الوسطاء المصريون لدى حركة حماس لخفض عدد الاسرى الفلسطينيين الذين تطالب بالإفراج عنهم ضمن صفقة إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت. وقال المصدر: "إن حماس تريد الافراج عن 600 أسير فلسطيني بينما ترفض إسرائيل هذا الرقم"، وتابع: "هناك محاولات مصرية لدفع حماس إلى خفض هذا الرقم الى 550 أسيراً"، مشيراً إلى "مفاوضات يجريها الوسطاء المصريون مع الفلسطينيين لحضهم على القبول بعدد 550".

وأوضح أن الاسرائيليين ما زالوا يبحثون في أسماء الاسرى المدرجين في القائمة التي قدمتها حماس، لافتاً الى أن إسرائيل هي التي ستحسم الامر وتقرر كيف ستتعامل مع هذه الاسماء ومصيرها. واعتبر أن استمرار هذه المفاوضات والاتصالات مع الاسرائيليين بحد ذاته مؤشر ايجابي يمكن البناء عليه، معرباً عن أمله في إدراج أسماء قيادات فلسطينية في المجموعة الثانية من الاسماء، وقال: "لا يوجد حتى الآن شيء نهائي، والصفقة ما زالت في اول الطريق"، مشيراً إلى أن هناك جهوداً تبذل بهدف تعديل القائمة مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.