محاضرة للنائب بركة في ثانوية الطيرة بمناسبة يوم الأرض
استضافت المدرسة الثانوية في مدينة الطيرة اليوم الخميس، النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتقى مع جمهور واسع من طلاب المدرسة في إطار نشاطات المدرسة إحياء للذكرى الـ 35 ليوم الأرض الخالد ورافق النائب بركة إلى المدرسة، نائب رئيس البلدية سامح عراقي وعضو قيادة جبهة الطيرة محمد عبد الكريم منصور وقد شارك في افتتاح اللقاء مدير المدرسة المربي مظهر فضيلي ونائبة المدير المربية غدير عراقي. واستعرض بركة في كلمته المراحل المختلفة التي مرت على جماهيرنا العربية منذ النكبة وحتى اليوم، بدءا من تهجير الغالبية الساحقة من شعبنا، ومحاولات اقتلاعنا من وطننا وسياسة مصادرة الأراضي بأشكالها وتسمياتها المختلفة، وكان القصد كما هو حتى اليوم، تضييق الخناق علينا ومنعنا من البقاء، إذ أن الإصرار على البقاء والتشبث بالوطن كان الانجاز الأكبر والأهم في تاريخ جماهيرنا، وهو انجاز يسجل لكل الشعب الفلسطيني. وقال بركة، في تلك السنوات الأولى بعد النكبة لم تكن الظروف كما تعيشونها اليوم، بل كانت فترة الحكم العسكري ومنع الخروج من المدن والقرى إلا بتصاريح وتنكيل، وإلا أن آباءنا وأجدادنا ناضل في أحلك الظروف، ولم يكن على الساحة من قوى سياسية سوى الحزب الشيوعي الذي قاد نضال العرب في البلاد، رافعا الروح الثورية والوطنية والتمسك بالهوية، بدءا من اللغة العربية التي صانتها صحافة الحزب الشيوعي، والتأكيد على حقيقة ما جرى في النكبة، وصد كل محاولات تمييع الهوية. ثم روى بركة كشاهد على كل ما سبق قبل يوم الأرض الاول، مرورا بيوم الأرض ذاته وسقوط الشهداء، والمنعطف الكبير الذي شكله هذا اليوم النضالي في تاريخ جماهيرنا. وتوجه بركة إلى الطلاب داعيا إياهم إلى توسيع دائرة معرفتهم، والاجتهاد في رفع مستوى إدراكهم السياسي والتمسك بهويتهم الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية نقية من دون شوائب ودخائل، وقال إن ظروفنا اليوم هي أفضل من قبل بفضل النضال العنيد، ونريد منكم أن تبنوا مستقبلا أفضل لنضمن التطور الدائم لشعبنا على ارض الآباء والأجداد.
استضافت المدرسة الثانوية في مدينة الطيرة اليوم الخميس، النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتقى مع جمهور واسع من طلاب المدرسة في إطار نشاطات المدرسة إحياء للذكرى الـ 35 ليوم الأرض الخالد ورافق النائب بركة إلى المدرسة، نائب رئيس البلدية سامح عراقي وعضو قيادة جبهة الطيرة محمد عبد الكريم منصور وقد شارك في افتتاح اللقاء مدير المدرسة المربي مظهر فضيلي ونائبة المدير المربية غدير عراقي. واستعرض بركة في كلمته المراحل المختلفة التي مرت على جماهيرنا العربية منذ النكبة وحتى اليوم، بدءا من تهجير الغالبية الساحقة من شعبنا، ومحاولات اقتلاعنا من وطننا وسياسة مصادرة الأراضي بأشكالها وتسمياتها المختلفة، وكان القصد كما هو حتى اليوم، تضييق الخناق علينا ومنعنا من البقاء، إذ أن الإصرار على البقاء والتشبث بالوطن كان الانجاز الأكبر والأهم في تاريخ جماهيرنا، وهو انجاز يسجل لكل الشعب الفلسطيني. وقال بركة، في تلك السنوات الأولى بعد النكبة لم تكن الظروف كما تعيشونها اليوم، بل كانت فترة الحكم العسكري ومنع الخروج من المدن والقرى إلا بتصاريح وتنكيل، وإلا أن آباءنا وأجدادنا ناضل في أحلك الظروف، ولم يكن على الساحة من قوى سياسية سوى الحزب الشيوعي الذي قاد نضال العرب في البلاد، رافعا الروح الثورية والوطنية والتمسك بالهوية، بدءا من اللغة العربية التي صانتها صحافة الحزب الشيوعي، والتأكيد على حقيقة ما جرى في النكبة، وصد كل محاولات تمييع الهوية. ثم روى بركة كشاهد على كل ما سبق قبل يوم الأرض الاول، مرورا بيوم الأرض ذاته وسقوط الشهداء، والمنعطف الكبير الذي شكله هذا اليوم النضالي في تاريخ جماهيرنا. وتوجه بركة إلى الطلاب داعيا إياهم إلى توسيع دائرة معرفتهم، والاجتهاد في رفع مستوى إدراكهم السياسي والتمسك بهويتهم الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية نقية من دون شوائب ودخائل، وقال إن ظروفنا اليوم هي أفضل من قبل بفضل النضال العنيد، ونريد منكم أن تبنوا مستقبلا أفضل لنضمن التطور الدائم لشعبنا على ارض الآباء والأجداد.
زيارة إلى بلدية الطيرة
وقام النائب بركة بداية بزيارة قصيرة إلى بلدية الطيرة، يرافقه الرفيق فتحي شبيطة، واستقبله رئيس البلدية، مأمون عبد الحي، ونائبه سامح عراقي، وشخصيات سياسية واجتماعية ومن بينهم الشخصية الطيرواية ثائر عبد الحي.
واستعرض رئيس البلدية بخطوط عريضة أوضاع البلدية، التي واجهت ادارتها الحالية قبل عامين ونصف العام، أوضاعا مالية مزرية، من بينها ديون بقيمة 100 مليون شيكل، كادت تشل عمل البلدية كليا، إلا أن الإدارة الحالية نجحت في تخفيض العبء في هذه الفترة القصيرة نسبيا بحوالي 35 مليون شيكل، وقد نجحت البلدية في الشروع بعدة مشاريع بنيوية عامة في هذه الفترة.
وقال النائب بركة في كلمته، إن الائتلاف الحاصل في بلدية الطيرة يشكل نموذجا لتعاون الأطر السياسية الناشطة في المجتمع العربي، وقال إن تعاونا كهذا، يساعد على اخراج المدينة من الأزمة التي واجهتها، في الفترة السابقة، مؤكدا استعداده الدائم للوقوف إلى جانب البلدية وادارتها لمعالجة القضايا المختلفة.



