محاضرة امام طلبة خط الانطلاق
قام رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بإلقاء محاضرة أمام أكثر من 70 طالب وطالبة يشاركون في برنامج لبناء قيادات شابة من شتى القوميات والديانات في الدولة ضمن جمعية "كاف هزينوك" ( خط الإنطلاق) التي تأسست لهذا الغرض عام 2002 . وفي مستهل محاضرته قدم الشيخ النائب إبراهيم عبد الله شرحاً موجزاً عن دور الحركة الإسلامية ودورها في لعب دور قيادي في الوسط العربي ، كما وتناول دور القيادة من شتى التيارات والتي تعمل لخدمة جماهيرها وحماية كرامتهم وحقوقهم في هذه الدولة.وأكد على دور الإسلام المهم في صقل وبلورة شخصية رجل القيادة الذي من المهم أن يكون متسامحاً ومتفهماً للأخرين ، ومنفتحاً يؤمن بالحوار من أجل حل المشاكل وإحراز التقدم في شتى مجالات الحياة.
قام رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بإلقاء محاضرة أمام أكثر من 70 طالب وطالبة يشاركون في برنامج لبناء قيادات شابة من شتى القوميات والديانات في الدولة ضمن جمعية "كاف هزينوك" ( خط الإنطلاق) التي تأسست لهذا الغرض عام 2002 . وفي مستهل محاضرته قدم الشيخ النائب إبراهيم عبد الله شرحاً موجزاً عن دور الحركة الإسلامية ودورها في لعب دور قيادي في الوسط العربي ، كما وتناول دور القيادة من شتى التيارات والتي تعمل لخدمة جماهيرها وحماية كرامتهم وحقوقهم في هذه الدولة.وأكد على دور الإسلام المهم في صقل وبلورة شخصية رجل القيادة الذي من المهم أن يكون متسامحاً ومتفهماً للأخرين ، ومنفتحاً يؤمن بالحوار من أجل حل المشاكل وإحراز التقدم في شتى مجالات الحياة.

وركز في محاضرته على أهم المقومات والأدوات لإنشاء وبناء جيل قيادي من الشباب من أجل المستقبل.
وقال في هذا السياق موجها كلامه للطلاب والطالبات الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12-17 عاماً :" أنتم جيل المستقبل ، ومن المهم أن تعملوا على زيادة مهاراتكم للعب دور فعَال ومؤثر من أجل نشر روح التعاون والمحبة بين جميع سكان الدولة بمختلف ديانتهم وقومياتهم، مؤكداً على أن هذه مهمة ليست مستحيلة ويمكن تحقيقها إذا ما وجدت النية الصادقة والعزم والإصرار".
وأختتم بالقول :" من المهم أن نعمل نحن على إجتياز كل العوائق بين السكان العرب واليهود والسعي من أجل علاقات بناءة ومفيدة وأكثر إنسانية وحل كل المشاكل والنهوض بالمجتمع بصور إيجابية خدمة لقيم العدل والسلام القائم على الإعتراف بالحقوق والإيمان بالمشترك والحرص على خصوصيات الجميع بلا تمييز".
وفي ختام خطابة تمنى لجميع الطلبة والطالبات النجاح والتوفيق في مشوارهم من أجل لعب دور قيادي كل في مجاله وتخصصه.







