محاضرات لطلاب الشاملة "ب" في شفاعمرو حول استعمال المواد السامة
ميسا شقور مديرة قسم مكافحة المخدرات والكحول:
ميسا شقور مديرة قسم مكافحة المخدرات والكحول:
المواد المتطايرة هي بدائل للمخدرات وذلك لعدم وجود رقابة قانونية تمنع استعمالها فنراها مع أولادنا وشبابنا
استعمال المواد يؤدي الى التهابات خطيرة مثل الرشح وسيلان الدم من الأنف ،الإحساس بالضعف الشديد والدوخان، دقات قلب سريعة
اقيم في المدرسة الشاملة "ب" في شفاعمرو خلال الأسبوع الماضي لصفوف العواشر والحادي عشر محاضرات توعية من خطر استعمال المواد المتطايرة، من قبل قسم مكافحة المخدرات والكحول في بلدية شفاعمرو، قدمها المحاضر برنارد شحادة بمساعدة المعلمة غريس عراف ، مركزة موضوع العلوم الصحية ومركزة التربية الاجتماعية المعلمة أمل جروس،حيث تم عرض خطورة استعمال هذه المواد والتي تعتبر بديلة للمخدرات.
وأكدت ميسا اسكندر شقور مديرة قسم مكافحة المخدرات والكحول، خطورة هذه المواد المتواجدة في متناول يد كافة الأجيال، وأكدت بأن هذه المواد هي بدائل للمخدرات وذلك لعدم وجود رقابة قانونية تمنع استعمالها فنراها مع أولادنا وشبابنا وذلك ليس لعدم اهتمامنا، إنما لعدم إدراكنا للأضرار قريبة المدى وأبعادها، فهي مواد مصنعة لها رائحة،عند شمها بطريقة خاطئة تؤثر على حركة الجهاز العصبي المركزي والى عوارض صحية خطيرة، ومنها: تيبكس، المواد اللاصقة،البنزين، غاز الطبخ، مواد التنظيف، منقي الهواء،غاز المكيفات، مواد التنويم، ومواد رش الشعر،غاز القداحات، العطور،غاز المضحك... فأضرارها وخيمة وتأثيرها كبير على مستعمليها منها: عدم القدرة على التحكم بحركة الجسم واتخاذ القرار الصحيح، التعرض للحوادث والسقوط من أماكن عالية واللجوء الى العنف، تؤدي الى التهابات خطيرة مثل الرشح وسيلان الدم من الأنف ،الإحساس بالضعف الشديد والدوخان، دقات قلب سريعة، وغياب عن الوعي، الشعور بالهذيان والهلوسة وصعوبة التنفس والنقص بالأكسجين، مضاعفة كمية المواد للشعور بالنشوة، مخاطر كبيرة على الذاكرة، تغير في الحالة النفسية، جلطات قلبية، التهابات بالأعين، الكبد والرئتين، الارتجاف وعدم السيطرة على الحركة، واخيراً الموت.
إستعمال المواد
وأضافت شقور: "حسب الاحصائيات اكثر من 15.2% في المجتمع اليهودي و10.9% في المجتمع العربي من أبنائنا يستعملون هذه المواد، وفي مجتمعنا العربي لا يوجد وعي كاف لمحاربة هذه الظاهرة التي توصل ابنائنا الى الهاوية،لذلك على الأهالي الإنتباه على ابنائهم والإبتعاد عن استعمال هذه المواد الخطرة".