مجموعة القيادة الشابة حيفا بالقدس
" من واجبنا ان ندعم الاقتصاد الفلسطيني وأبناء شعبنا العرب الفلسطينيون في القدس الشرقية بشكل خاص في ظل الأوضاع الراهنة" قامت مجموعة القيادة الشابة فرع حيفا التابعة لجمعية الشباب العرب-بلدنا برحلة الى مدينة القدس ، وذلك ضمن مشروع "أنا كمان مع القدس" الذي بادرت إليه الجمعية وبالتعاون مع جمعية الرؤية الفلسطينية في القدس.
" من واجبنا ان ندعم الاقتصاد الفلسطيني وأبناء شعبنا العرب الفلسطينيون في القدس الشرقية بشكل خاص في ظل الأوضاع الراهنة" قامت مجموعة القيادة الشابة فرع حيفا التابعة لجمعية الشباب العرب-بلدنا برحلة الى مدينة القدس ، وذلك ضمن مشروع "أنا كمان مع القدس" الذي بادرت إليه الجمعية وبالتعاون مع جمعية الرؤية الفلسطينية في القدس.
وتخللت الزيارة التثقيفية ، مراحل مختلفة، إذ تجوّلت المجموعة من الشبان والشابات الحيفاويين في البلدة القديمة في القدس بمرافقة مرشد سياحي عرفهم على المعالم الأثرية والتاريخية والدينية لهذه المدينة المقدسة العريقة. كما وزاروا المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وتجولوا في السوق القديم واشتروا الحاجيات من هناك دعما للاقتصاد المحلي الفلسطيني الذي يعاني من ضائقة جراء الحصار الاقتصادي المتواصل من قبل السلطات الإسرائيلية. خصوصا بعد إلغاء مهرجان القدس عاصمة الثقافة العربية، الذي كان من المفروض أن يساهم في إنعاش الاقتصاد الفلسطيني ويساعد المصالح التجارية الصغيرة في القدس الشرقية، إذ نرى في جمعية الشباب العرب بلدنا انه من واجبنا ان ندعم الاقتصاد الفلسطيني وأبناء شعبنا العرب الفلسطينيون في القدس الشرقية بشكل خاص في ظل الأوضاع الراهنة.
وبعد الجولة في البلدة القديمة زارت مجموعة القيادة الشابة حيفا، جمعية الرؤية الفلسطينية في مركزها في القدس الشرقية، حيث تناولوا وجبة الغذاء. وبعدها أقيمت عدة فعاليات تعارف وتبادل خبرات بين مجموعة الشباب في جمعية الرؤية الفلسطينية ومجموعة القيادة الشابة حيفا.
وقبل أن تعود المجموعة إلى حيفا كان لا بد لهم من أن يزوروا الجدار الفاصل في منطقة القدس، ويتعرفوا على طرق بناء جدار الفصل العنصري الذي يهدف إلى تطويق أبناء شعبنا وحصارهم، والتنبه لكيف تقوم المؤسسة الإسرائيلية ببلورة التاريخ وتؤكد على العنصرية والاحتلال من جديد.
من جهته قال مركّز مشروع "أنا كمان مع القدس" الذي تنظمه الجمعية، عماد مداح: "هذا مشروع مهم جدا كوننا نهدف إلى دعم أبناء شعبنا في مدينة القدس، خصوصا في ظل الحصار المستمر على المدينة وتقطيع اوصال الضفة الغربية وامتدادها الطبيعي مع القدس من قبل الاحتلال الاسرائيلي، فمن واجبنا الوطني أن نقوم بدعم المدينة واهلها بشتى الطرق، وليس فقط الدعم المادي وإنما أيضا الدعم المعنوي، وكذلك فنحن نستغل الفرصة لتعريف شباننا وشاباتنا على معالمنا التاريخية والأثرية والدينية والثقافية، إذ أن القدس هي أهم مدينة لشعبنا الفلسطيني ومن واجبنا ان نزورها وندعم أبناء شعبنا هناك".