29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

مجلة :عمر سليمان أقوى شخصية

اختارت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عمر سليمان على رأس قائمة أقوى خمس شخصيات استخباراتية في منطقة الشرق الأوسط.واعتمدت المجلة في اختيار الشخصيات الخمسة على تمكنهم من دعم مهاراتهم واتصالاتهم لكسب مستويات متزايدة من النفوذ والقدرة على التأثير بالأحداث في المنطقة.وقالت صحيفة "القدس"الفلسطينية إن رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عمر سليمان تصدر قائمة مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية التي أعدتها تحت عنوان "أقوى أشباح "التجسس" في منطقة الشرق الأوسط". وجاء رئيس "موساد" الإسرائيلي ميير داغان في المركز الثاني ، ثم قائد "قوة القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، فيما احتل صهر الرئيس السوري بشار الأسد الرئيس السابق لجهاز الإستخبارات العسكرية ونائب رئيس أركان الجيش السوري حاليًا آصف شوكت المركز الرابع ، بينما جاء ورئيس الإستخبارات العامة السعودية الأمير مقرن بن عبدالعزيز.سليمان .. رئيس نموذجي ووصفت المجلة في تقريرها اللواء سليمان بأنه الرئيس النموذجي لأجهزة المخابرات العربية، وقالت انه استطاع في أقل من عشرة أعوام أن يكتسب مزيدا من النفوذ إلى أن بات واحدا من المرشحين الحقيقيين للرئاسة المصرية.وتطرقت المجلة إلى الواقعة التي ساهمت في تعزيز صورة سليمان عندما أصر في عام 1995 على ضرورة نقل السيارة المرسيدس المصفحة الخاصة بالرئيس مبارك جوًا إلى إثيوبيا كي تكون تحت تصرف الرئيس في جميع تحركاته .وقامت السيارة بدور كبير بهدف إنقاذ حياة الرئيس بعد أن تعرض لمحاولة اغتيال في اليوم التالي لوصوله. وساعدت خبرة سليمان بالجماعات الاسلامية في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 على جعله ذا حظوة لدى أجهزة الاستخبارات الغربية المتعطشة لمعرفة المزيد عن تنظيم "القاعدة" والمنظمات المرتبطة بها. كما رأت المجلة أن النفوذ الذي يحظى به سليمان هو نابع في الأساس من ولائه الثابت للرئيس مبارك. داغان تورط في اغتيال مغنية    وقالت مجلة "فورين بوليسي" إن رئيس جهاز "موساد" الإسرائيلي ميير داغان والذي جاء في المركز الثاني إن طريقه إلى قيادة الجهاز لم يكن بالطريق التقليدي بالنسبة لأحد قادة التجسس الاستخباراتي الذي قضى معظم حياته الوظيفية في العمليات العسكرية، وليس المجال الاستخباراتي. وقالت المجلة إن داغان عمل على تدعيم عمليات الموساد المضادة لطهران ببعض النجاح الواضح ، كما كان لعملية اغتيال عماد مغنية، القائد البارز بتنظيم حزب الله، دور كبير في تعزيز موقف داغان، بعد أن تم تحميل الموساد مسؤولية القيام بهذا الحادث. ويتردد أيضاً أن النصائح والمعلومات الاستخباراتية التي أعدها داغان هي التي أقنعت قادة إسرائيل السياسيين من أجل الموافقة على شن ضربات جوية ضد أحد المنشآت النووية السورية في سبتمبر/أيلول 2007 ،  كما برز دور داغان على صعيد السياسة الخارجية لبلاده، اثر المعلومات الاستخباراتية التي قدمها وارتكزت عليها الإدارة بتل أبيب في تعاملها مع الشأن الإيراني.قاسم سليمان .. نفوذ شيعي وجاء في المركز الثالث قائد "قوة القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، والذي كانت بداية بزوغه على المشهد السياسي والأمني خلال فترة الحرب التي نشبت بين إيران والعراق، حيث لفت انتباه الرئيس علي أكبر هاشمي رفسنجاني الذي عينه بأحد المناصب القيادية ضمن طواقم الحرس الثوري عقب انتهاء الحرب. وقالت المجلة إنه ومنذ أن تم تترقيته كي يشغل منصب قائد "قوة القدس" في عام 2000، أصبح سليماني منتشرا في كل مكان، وبات يمثل المصالح الخاصة بالحرس الثوري في لبنان وأفغانستان والعراق ووسط آسيا.واتهمته القيادة الأمريكية في العراق بأنه يمرر مجموعة من الأسلحة المتطورة إلى الميليشيات العراقية المسلحة ، حيث يُقال إنه سافر إلى البصرة مطلع عام 2008 ، حيث دخل في مفاوضات لوقف إطلاق النار بين الميليشيات والقوات الحكومية. وهو ما مثَّل دليلاً على النفوذ الذي كان يحظي به داخل دوائر القوى الشيعية العراقية. من ناحية أخرى، أكدت المجلة على أن الدور البارز الذي لعبه سليماني في الإشراف على إستراتيجية طهران الإقليمية وكذلك علاقته بالقيادة العليا في البلاد ما جعله لاعبا رئيسا في تشكيل السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.وعلى الرغم من معرفة القليل عن توجهاته السياسية، إلا أن الأعمال البطولية التي قام بها سليماني تشير إلى أنه كان متوافقا مع القادة الإيرانيين الذين كانوا يسعون بقوة لمواجهة أي تواجد أمريكي في المنطقة.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة عربية وعالمية نُشر: 30/07/2009 الساعة 10:24
حجم الخط
مجلة :عمر سليمان أقوى شخصية
مجلة :عمر سليمان أقوى شخصية · تصوير: كل العرب

اختارت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عمر سليمان على رأس قائمة أقوى خمس شخصيات استخباراتية في منطقة الشرق الأوسط.واعتمدت المجلة في اختيار الشخصيات الخمسة على تمكنهم من دعم مهاراتهم واتصالاتهم لكسب مستويات متزايدة من النفوذ والقدرة على التأثير بالأحداث في المنطقة.وقالت صحيفة "القدس"الفلسطينية إن رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عمر سليمان تصدر قائمة مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية التي أعدتها تحت عنوان "أقوى أشباح "التجسس" في منطقة الشرق الأوسط". وجاء رئيس "موساد" الإسرائيلي ميير داغان في المركز الثاني ، ثم قائد "قوة القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، فيما احتل صهر الرئيس السوري بشار الأسد الرئيس السابق لجهاز الإستخبارات العسكرية ونائب رئيس أركان الجيش السوري حاليًا آصف شوكت المركز الرابع ، بينما جاء ورئيس الإستخبارات العامة السعودية الأمير مقرن بن عبدالعزيز.سليمان .. رئيس نموذجي ووصفت المجلة في تقريرها اللواء سليمان بأنه الرئيس النموذجي لأجهزة المخابرات العربية، وقالت انه استطاع في أقل من عشرة أعوام أن يكتسب مزيدا من النفوذ إلى أن بات واحدا من المرشحين الحقيقيين للرئاسة المصرية.وتطرقت المجلة إلى الواقعة التي ساهمت في تعزيز صورة سليمان عندما أصر في عام 1995 على ضرورة نقل السيارة المرسيدس المصفحة الخاصة بالرئيس مبارك جوًا إلى إثيوبيا كي تكون تحت تصرف الرئيس في جميع تحركاته .وقامت السيارة بدور كبير بهدف إنقاذ حياة الرئيس بعد أن تعرض لمحاولة اغتيال في اليوم التالي لوصوله. وساعدت خبرة سليمان بالجماعات الاسلامية في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 على جعله ذا حظوة لدى أجهزة الاستخبارات الغربية المتعطشة لمعرفة المزيد عن تنظيم "القاعدة" والمنظمات المرتبطة بها. كما رأت المجلة أن النفوذ الذي يحظى به سليمان هو نابع في الأساس من ولائه الثابت للرئيس مبارك. داغان تورط في اغتيال مغنية    وقالت مجلة "فورين بوليسي" إن رئيس جهاز "موساد" الإسرائيلي ميير داغان والذي جاء في المركز الثاني إن طريقه إلى قيادة الجهاز لم يكن بالطريق التقليدي بالنسبة لأحد قادة التجسس الاستخباراتي الذي قضى معظم حياته الوظيفية في العمليات العسكرية، وليس المجال الاستخباراتي. وقالت المجلة إن داغان عمل على تدعيم عمليات الموساد المضادة لطهران ببعض النجاح الواضح ، كما كان لعملية اغتيال عماد مغنية، القائد البارز بتنظيم حزب الله، دور كبير في تعزيز موقف داغان، بعد أن تم تحميل الموساد مسؤولية القيام بهذا الحادث. ويتردد أيضاً أن النصائح والمعلومات الاستخباراتية التي أعدها داغان هي التي أقنعت قادة إسرائيل السياسيين من أجل الموافقة على شن ضربات جوية ضد أحد المنشآت النووية السورية في سبتمبر/أيلول 2007 ،  كما برز دور داغان على صعيد السياسة الخارجية لبلاده، اثر المعلومات الاستخباراتية التي قدمها وارتكزت عليها الإدارة بتل أبيب في تعاملها مع الشأن الإيراني.قاسم سليمان .. نفوذ شيعي وجاء في المركز الثالث قائد "قوة القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، والذي كانت بداية بزوغه على المشهد السياسي والأمني خلال فترة الحرب التي نشبت بين إيران والعراق، حيث لفت انتباه الرئيس علي أكبر هاشمي رفسنجاني الذي عينه بأحد المناصب القيادية ضمن طواقم الحرس الثوري عقب انتهاء الحرب. وقالت المجلة إنه ومنذ أن تم تترقيته كي يشغل منصب قائد "قوة القدس" في عام 2000، أصبح سليماني منتشرا في كل مكان، وبات يمثل المصالح الخاصة بالحرس الثوري في لبنان وأفغانستان والعراق ووسط آسيا.واتهمته القيادة الأمريكية في العراق بأنه يمرر مجموعة من الأسلحة المتطورة إلى الميليشيات العراقية المسلحة ، حيث يُقال إنه سافر إلى البصرة مطلع عام 2008 ، حيث دخل في مفاوضات لوقف إطلاق النار بين الميليشيات والقوات الحكومية. وهو ما مثَّل دليلاً على النفوذ الذي كان يحظي به داخل دوائر القوى الشيعية العراقية. من ناحية أخرى، أكدت المجلة على أن الدور البارز الذي لعبه سليماني في الإشراف على إستراتيجية طهران الإقليمية وكذلك علاقته بالقيادة العليا في البلاد ما جعله لاعبا رئيسا في تشكيل السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.وعلى الرغم من معرفة القليل عن توجهاته السياسية، إلا أن الأعمال البطولية التي قام بها سليماني تشير إلى أنه كان متوافقا مع القادة الإيرانيين الذين كانوا يسعون بقوة لمواجهة أي تواجد أمريكي في المنطقة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد