29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

مجد الكروم:دعوات للتظاهر على شارع 85 الذي تحول الى مقبرة للعشرات

آمال سرحان من مجد الكروم :

م ا من: امين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 12/08/2013 الساعة 14:31 آخر تحديث: الساعة 20:05 الشاغور
حجم الخط
مجد الكروم:دعوات للتظاهر على شارع 85 الذي تحول الى مقبرة للعشرات
مجد الكروم:دعوات للتظاهر على شارع 85 الذي تحول الى مقبرة للعشرات · تصوير: كل العرب

آمال سرحان من مجد الكروم :

نعاني كثيراً من هذا الشارع والكثير من الأرواح ازهقت بسببه  ويجب أن نجد حلاً بأسرع وقت

عصام فرحات مجد الكروم:

طالبنا نحن أهالي مجد الكروم بوضع اشارة مرور رامزور أو نفق أرضي أو جسر إلا أنه حتى اليوم لم نر أي شيء من هذا

راني شحادة حفيد المرحوم الحاج علي أسعد كريم:

الحاج علي الاسعد كان طيب القلب مع الجميع الصغير والكبير يشهد له ويوم العيد في آخر لحظاته كان متوضئاً ومتوجها الى بناته ليعايدهن

احمد كنعان من مجد الكروم:

هذا الشارع يشكل خطراً كبير جداً  وهذه ليست المرة الأولى التي نرى فيها حادثة مأساوية كهذه ويجب أن يكون هناك حلا لهذه المشكلة الخطيرة


عبر العديد من مواطني مجد الكروم عن إستيائهم من الخنوع من قبل اهالي البلدة  بالسكوت عما يحدث من سلسلة حوادث طرق قاتلة لم تفلت منها أي عائلة او اسرة بالبلدة على شارع 85 من الاراضي التي تم اقتطاعها من مواطني البلدة وشعر اهالي البلدة أن هناك استخفاف بهم وبأرواحهم بعد وعودات عرقوبية من الحكومة والوزارات المختصة التي لا تعرف الا فن التشدق بنتائج واحصائيات حوادث الطرق ولم تبحث عن اسبابها.

فما معنى وجود حي كامل يقطنه المئات من سكان بلدة مجد الكروم ويسمى "حي ذيل المسيل" ومحروم من أي امكانية للتواصل مع البلدة الام لا بنفق ولا بجسر ولا برامزور ولا بممر مشاة الأمر الذي يجعل المواطنون المشاة يتصيدون إمكانية عدم وجود مركبات حتى يتمكنوا من قطع الشارع بالاتجاه الآخر، وعلى الأغلب فإن تلك الخطوة تكون نهايتها مع قتلى او مصابين، وقد حكمت الدولة على مواطنيها في حي ذيل المسيل اما ان يكون مصابا او ان يكون قتيلاً. وتم اثارة الموضوع ظهيرة يوم الجمعة الاخير ثاني يوم عيد الفطر المبارك عندما هم الحاج علي اسعد كريم مناع بالتوجه الى مسجد البلدة  في الجانب الشمالي من البلدة لتأدية صلاة الجمعة، وبينما كان يعبر الشارع صدمته دراجة نارية تسير بسرعة فائقة وتسببت بقتله على الفور.
 
المرحوم علي اسعد كريم مناع

آمال سرحان من مجد الكروم تقول: "نعاني كثيراً من هذا الشارع، والكثير من الأرواح ازهقت بسببه،  ويجب أن نجد حلاً بأسرع وقت،  وعلى المجلس والحكومة أن تعمل نفق أو جسر أو أي حل آخر، في هذا الشارع نرى السيارات تسير بسرعة جنونية، وأنا شخصياً كسائقة أخاف العبور منه وافضل الانتظار والانتظار حتى اجد مجالا للاندماج بسرعة ويدي على قلبي خوفا بسبب عدم وجود شارة ضوئية رامزور"


آمال سرحان

الضحية الجديدة
اما عصام فرحات فيقول: "شارع 85 هو شارع خطير ونتذكر أن عددا كبيرا من المسنين والشبيبة والأطفال وقعوا ضحية هذا الشارع، وقد طالبنا نحن أهالي مجد الكروم بوضع اشارة مرور- رامزور أو نفق أرضي أو جسر، إلا أنه حتى اليوم لم نر أي شيء من هذا، وندفع الثمن غالياً،  واليوم كانت الضحية الجديدة الحاج علي أسعد كريّم،  جميع أهل مجد الكروم تعاني من مشكلة هذا الشارع وليس فقط سكان حي ذيل المسيل،  وأيضاً زائري هذا الحي،  وما زال الحل غير متوفر، سنكون جميعنا في خطر، من الممكن أن المجلس المحلي في مجد الكروم عرض المشكلة،  ولكن السلطة لم تأت بأي تنفيذ".

الضحية الأخيرة
واضاف فرحات: "بعد هذه الضحية تم عقد اجتماع في المجلس المحلي وتم الاجماع من أهل البلد أنه يجب علينا أن نتظاهر حتى نوقف هذا الوضع،  ونغيره للأفضل ان شاء الله، ونتمنى جميعاً أن تكون هذه الضحية الأخيرة لهذا الشارع، وأن يكون اهل البلدة على قلب رجل واحد والاحتجاج حتى نيل المطلب الشرعي لاهل القرية".

 
 راني شحادة 

الوضع الحالي
في حين اكد راني شحادة ،حفيد المرحوم الحاج علي أسعد كريم: "ان الحاج علي الاسعد كان طيب القلب مع الجميع، الصغير والكبير يشهد له، ويوم العيد،  في آخر لحظاته كان متوضئاً ومتوجها الى بناته ليعايدهن، وبعدها يذهب الى المسجد ليصلي،  وهو يعبر الشارع دهسته دراجة نارية كانت تسير بسرعة عالية، وهو سقط ضحية لشارع 85، لذلك فنحن نطالب بأن يكون هناك جسر يربط بين مجد الكروم وبين حي ذيل المسيل،  لأن جدي ليس أول ضحية تقع بسبب هذا الشارع،  وبالتأكيد سيكون آخرين وهو ليس الأخير إذا لم نتحرك ونغير الوضع الحالي".

حادثة مأساوية
احمد كنعان من مجد الكروم قال: "هذا الشارع يشكل خطراً كبير جداً، وهذه ليست المرة الأولى التي نرى فيها حادثة مأساوية كهذه، ويجب أن يكون هناك حل لهذه المشكلة الخطيرة، مثل وضع إشارات مرورية كالرامزور مثلاً أو وضع خطوط مشاه، يوجد غضب كبير لدى الناس نتيجة تكرار هذه الحوادث القاتلة، ويجب على السلطة العمل على هذا الأمر بشكل جدي".


أبو عاطف مناع

تحرير مخالفات
أبو عاطف مناع قال: "توفيت زوجتي نتيجة حادث طرق على هذا الشارع، وأتذكر كيف كنت واقفاً على جانب الشارع ومرت علينا سيارة فيها رجل يتحدث بالهاتف، وفجأة انحرف عن مساره متجهاً الينا واصطدم بزوجتي وكانت حالتها خطيرة وبعد يومين توفيت، واقولها، يجب التصرف بسرعة والتظاهر لبناء جسر، ولو كان هنا مستوطنة يهودية كان تم بناء جسر منذ زمن طويل، ولكن نحن لا يوجد من يعيرنا أي اهتمام. وعلى هذا الشارع نرى أن سرعة السيارات التي تسير فيها حوالي 170 أو 180 ويتسابقون في الليل ولا يوجد شرطة تحرر مخالفات".

 ضحايا أخرى
اما المواطن المجدلاوي رجب مناع فقال: " أهل مجد الكروم لم تعد تحتمل هذا الوضع المقرف، فلا يسأل أحد عن العشرات الذين قتلوا سبب هذا الشارع،  ولا أحد يهتم في وضع حد لهذه المشكلة، لو كانت هذه المشكلة في بلدة يهودية لحلت على الفور، ولكن في بلد ميت مثل مجد الكروم الوضع يختلف،  والجميع هنا لا يعرف الا الكلام الفارغ الذي لا يؤدي الى شيء، والزعامة الكاذبة، من الرؤساء والأعضاء،  وحتى المواطنين لا يوجد من يتظاهر ويطالب بحل لهذه المشكلة، وإن لم نعالج هذه المشكلة فالكثير من الأرواح سوف تكون ضحايا أخرى لهذا الشارع".


سميح علي يوسف سلامة

بمظاهرة سلمية
الحاج سميح علي يوسف سلامة قال: "أمر مؤلم، مقبرة مجد الكروم أصبحت زيارة أبدية لكل من عبر هذا الشارع، فهذا الشارع أصبح شارع الموت، ولا يوجد من يشعر بنا ويساعدنا إن كان المجلس المحلي نفسه أو الحكومة ونحن أيضاً نسينا أنفسنا، نحن المواطنين،  ففي حالة كهذه،  يجب على مجد الكروم أن تقوم بمظاهرة سلمية دون عنف وقتال وانما اغلاق الشارع لساعات قليلة لنوصل وجعنا ويعرفوا أن هناك ناس تطالب بحل، ومهتمة بالأمر"

شارع الموت
واضاف سلامة:" نحن بدورنا نسأل ، لماذا لو كان هناك مستوطنة يهودية وليست بحاجة الى جسر، هم من أنفسهم يبنون جسر للاطمئنان على سلامتهم؟ ونحن؟ ماذا عنا؟ نحن اسرائيليون مثلهم، نحمل الجنسية الاسرائيلية، وكما يقولون أنت وما تملك للدولة،  فأين حقوقنا؟؟ وعند مراسم الجنازة شباب من أهل البلد يوقفون الشارع من الجانبين، ويوجد سائقون لا يهتمون ويظلون مسرعون دون توقف، ولا يهمهم ان كانوا سيدهسون أم لا،  أين السلطات المحلية؟؟؟ هل همنا فقط كيف نتربع على كرسي المنصب ونستلم المعاش؟؟ مجد الكروم أصبحت تماماً كالمخيم، مغلقة من الشرق ومن الغرب ومن الجنوب،  ومن الشمال يقولون انها لمسجاف، الاراضي الوعرية الشمالي لمسجاف،  إذاً الى أين سنذهب نحن؟ كل سنة يولد المئات من الأطفال،  فبعد عشر سنوات أين سنسكن؟ قسائم أراضي لا يريدون أن يعطونا، ولا تراخيص، وأيضاً توسيع مسطح لا يريدون أن يعطونا،"وهذا الشارع، شارع الموت ونستطيع القول بأنه عزرائيل الثاني،لقد سقط الكثير من الضحايا نتيجة الاهمال، فرجل مغتسل يقصد المسجد ليصلي صلاة الجمعة، فصلى بالشارع وروحه تخرج من جسده.

اعضاء الكنيست العرب
وتابع: " أين أعضاء الكنيست العرب؟ إذا هم لم يشعروا بوجعنا من سيشعر؟ اذا السلطة المحلية التي انتخبها أهل البلد بعد استلامهم المنصب لم يعد يرون أهل البلد ولا يشعرون بوجعهم ولا يهتمون بأمورهم. في مجد الكروم لا يقل عن 300 بيت دون رخص،  أول السنة مخالفة لا يقل عن 40 ألف شيكل جزاء، وفي آخر السنة مخالفة أخرى ب50 ألف شيكل، والتنظيم مرتاح فيوجد لديه ملايين الشواقل من العرب، وأنا بيتي تم هدمه مرتين وقد نسيتها ونسيت وجعي،  ووجع أهل بلدي هو الذي يوجعني، ابن البلد توفي في حادث طرق البارحة ولم نسمع أي أحد يتحدث عنه، ولم يتوجه أحد للسطلة أو الى الحكومة، الجميع في سبات،  ويستيقظون فقط وقت الانتخابات ويريدون أصواتنا، ان كان من السلطات المحلية أو اعضاء الكنيست العرب".

 دفن المواطن 
وأضاف سلامة: "المواطن يقدم للتنظيم خرائط المساحة والبناء، والتنظيم يضعها بشكل لا مبالاة على الرف، والمواطن يكون مستعجل على البناء، فيبدأ بالبناء، والتنظيم يسعد كثيراً عندما يرى المواطن يبدأ بالبناء،  فيحررون له المخالفات في البداية وبعدها يهدمون له بيته، أي انهم يقضون عليه مادياً وبعدها نفسياً،  وهذا يعني دفن المواطن العربي وهو حي،  اذا حكومتنا لا تريد أن تهتم بجمهورها،  بغض النظر عن كون المواطن عربي أو يهودي،  لماذا يهتمون بأمور اليهود ويحرصون عليها ولكن للعرب لا ؟ هذه المستوطنات التي تحيط مجد الكروم من جميع الاتجاهات أعمارهم لا تتعدى الـ 15 سنة، هذه المستوطنات اليهودية أصبحت أكبر مساحة من مجد الكروم بضعفين،  ومتوفرة بالكهرباء والماء والحراسة ومن كل شيء, ولا شيء ينقصهم".

موعد الانتخابات
وخلص سلامة للقول: "شارع كهذا يجب أن يكون جسرا يربط بين حي وحي آخر في نفس البلدة، أين السلطات المحلية النائمة؟ والآن نحن في موعد الانتخابات والمرشحين جميعهم يوعدون بأنهم سيعملون للبلد، فليعملوا ويحلوا مشكلة هذا الشارع قبل أن يترأسوا، فليقيموا مظاهرة ويغلقوا الشارع مدة ساعتين،  وليشعروا أنه يوجد أناس تتأوه وتتألم، ولكن أن ينام الرئيس مرتاح البال متلكئ على الكرسي في المجلس ويقول أنه اذا المواطنين أنفسهم لا يهتمون فلماذا أنا أهتم، وهذا أمر لن نسكت عنه، ولن نقبل به بعد اليوم،  وهذا الأمر ليس فقط في مجد الكروم لوحدها،  بل في جميع البلدات والمدن العربية".


عصام فرحات


احمد كنعان


 رجب مناع


صور من مكان الحادث

 

 

 

 

 

 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد