مجد الكروم: إجتماع عام بالحي الغربي
* في الأسبوع الأخير تراكمت كميات هائلة من النفايات بأنواعها المختلفة في طرف الحي والتي تشكل خطرا واضحا على سلامة وصحة أهالي القرية
* في الأسبوع الأخير تراكمت كميات هائلة من النفايات بأنواعها المختلفة في طرف الحي والتي تشكل خطرا واضحا على سلامة وصحة أهالي القرية
* أهالي الحي عبروا في أجتماعهم عن تخوفهم من نية البلدية تحويل المنطقة الغربية من حيهم الى محطة عبور للنفايات
بمبادرة عدد من أهالي الحي الغربي في مجد الكروم, عقد يوم السبت اجتماعا كبيرا حضره العديد من أهالي الحي بهدف التشاور حول كيفية مواجهة الآفة البيئية الصحية التي تكمن في عملية نقل المزبلة العامة ووضعها في طرف الحي الغربي وبالقرب من البيوت. وتجدر الأشارة الى أنه في الأسبوع الأخير تراكمت كميات هائلة من النفايات بأنواعها المختلفة في طرف الحي والتي تشكل خطرا واضحا على سلامة وصحة أهالي القرية وخاصة سكان الحي الغربي. ويأتي هذا الأمر بعد أن تم إغلاق موقع مكب النفايات (لبوة) الواقع في جنوب شارع 85 الجديد والذي شكل محطة عبور للنفايات قبل نقلها الى مواقع الدفن المرخصة. وكان عدد من سكان القرية ومنظمات بيئية وصحية قد توجهوا للجهات المختصة والقضائية بطلب منع عمليات حرق النفايات في هذا الموقع وتنظيم عملية نقلها للدفن في مواقع مرخصة خاصة وأنها قريبة من موقع مقبرة الشهداء التابعة لقرية مجد الكروم.
وقد عبر أهالي الحي في أجتماعهم عن تخوفهم من نية البلدية تحويل المنطقة الغربية من حيهم الى محطة عبور للنفايات والتي كثيرا ما يتم حرقها بدلا من نقلها المنظم بهدف توفير تكاليف نقلها وعلاجها, الأمر الذي يشكل – بدن شك - خطرا جديا نتيجة انبعاث الروائح الكريهة والغازات السامة مما سيحول حياتهم الى جحيم لا سيما وان الموقع هو في الجهة الغربية وفي مكان معروف بتيارات هوائية غربية, إضافة الى المخاطر الكامنة في تحول المكان الى مرتع للحيوانات الشاردة والحيوانات القارضة قريبا من المنازل السكنية مما يشكل خطرا لأنتشار وانتقال أنواع مختلفة من الأمراض.
وقد تطرق الأهالي في اجتماعهم الى كل المخاطر المذكورة وقاموا بشكل جماعي بجولة في الموقع المذكور وتم تشكيل لجنة متابعة للموضوع والتي ستقوم بتنظيم الخطوات العملية لمواجهة هذا الخطر الداهم. وفي نهاية الأجتماع تقرر العمل بمسارين الأول جماهيري حيث سيتم الأتصال المباشر مع البلدية ورئيسها بغية معرفة نية وتخطيط البلدية وموقفها في هذا الموضوع وتعميم المشكلة وإطلاع جميع أهالي القرية وجهات مختصة خارجية ودعوتهم الى التدخل الفوري لمواجهتها. كذلك التوجه الى أهالي القرية بعدم رمي النفايات في أطراف القرية. أما المسار الثاني فهو المسار القانوني حيث سيتم دراسة الموضوع من النواحي القانونية وتقديم شكوى تمثيلية لأهالي الحي واستصدار أمر منع. كذلك إجبار البلدية والجهات المختصة على إيجاد وتوفير موقع بديل ملائم لتجميع وعلاج النفايات في منطقة الشاغور.