سلب إرادتي فضعفت أمامه
باختصار أنا بنت عندها 25 سنة نشأت في بيئة محترمة، أمي تخاف علي حتى إنها منعتني من أن أتحدث إلى من لا أعرفه، و حتى أصحابي كانت تختارهم لي بعناية، فأصبحت خياراتي في الحياة قليلة جداً في الحياة إلى أن أنهيت دراستي الجامعية، وتوجهت إلى مجال العمل وبدأت الاحتكاك مع الناس كثيراً، وهو ما لم يكن متاحاً قبل ذلك، ولا حتى في الكلية طوال عمري في حالي حتى فترة المراهقة لم اكن كباقي البنات أحب ابن الجيران وأعرف شباب كل ذلك لم يحدث، مراهقتي مرت بهدوء دون مشاكل إطلاقا. لكن المشاكل بدأت منذ بدايتي بالعمل، فأخطائي أصبحت كثيرة، وهي أخطاء لا يصح لمن في مثل عمري أن تخطئها، فقد انجرفت في علاقة حب لشخص من غير ديني كان إنسان محترم للغاية ويحبني جداً، كان أول شخص دخل حياتي وأول من قال لي " بحبك " وقد حاولت أن أبتعد عنه، ولكن لأنني ضعيفة، لم أبتعد بسهولة، إلى أن علمت أمي بالموضوع، واضطررت وقتها إلى ترك العمل، واعتبرت أن ذلك بمثابة إنذار من الله، واستغفرت ربي وبعدت عنه فعلاً، وعملت في مكان آخر لكن لأنني تعودت على وجود شخص في حياتي يهتم بي، فقد تعرفت على ضابط تصورت وقتها أنه يحبني لأنني تعرفت عليه في مدة قصيرة.ولم أكن هذه المرة أريد ارتكاب أي خطأ أو ارتكاب ما يغضب ربي، لذلك طلبت منه التقدم لأهلي، لكنه قال لي أنه "خاطب " وابتعدت عنه في هدوء فقد كان مجرد عريس وظروفه جيدة، وفي نفس اليوم الذي تركته فيه قابلت شخصاً آخر، كان زميلي في العمل شاب وسيم مرح جداً وتعارفنا في فترة صغيرة لأنه ترك العمل في فترة قصيرة مدتها شهر، وعرفت منه أنه ينوي السفر الى الخارج، ولا أخفي مدى تعلقي به ولا أدري لماذا هذا التعلق وبالفعل سافر هذا الشخص وكان يربطني به النت والشات وأحياناً اتصالات ، ولا أخفي أيضاً أنه لم يكن يحبني وهذا أتضح من تصرفاته وقد تأكدت من ذلك.حين نزل إجازة لمدة شهر لم يكن له هم إلا أن نخرج سوياً، ولا أخفي أنه لم يكن يخاف علي فقد حاول أول مرة خرجت معه أن يقبلني ولكني رفضت فغضب مني وقتها وعرفت أنه لا يحبني، ومع ذلك استمرت العلاقة بيننا وسافر مرة أخرى، وفي الإجازة الأخرى حاول أن يقبلني ثانية فرفضت، ولأني شخصية ضعيفة وبنت تافهة، لم أستطع التحمل، وذات مرة خرجت معه وفي هذه المرة قبلني أكثر من مر ، وحدثت بعض الأمور احتقرت نفسي بعدها جداً، لأنني لست كذلك، قد خجلت من نفسي ومن ربي ولم أستطع أن أنقل له هذه المشاعر، واستمرت العلاقة بيننا على أمل أنه يتغير، لكنه استمر على نفس الوتيرة مما جعلني أشك في حبه، وبعد أن سافر كنا نتحدث على الشات مدة تزيد عن 10 ساعات يومياً، وكنت كلما حدثته عن ارتباط رسمي تهرب.وكنت التمس له الأعذار حتى تجاوز كلامه الحد المسموح به، وكنت معه مسلوبة الإرادة، وهكذا حتى أصبح تفكيري كله في الجنس، و لأنني ضعيفة جداً وإيماني ضعيف، كنت أطرد أي صوت للحق أو لضميري، ثم طلب مني أن أرسل له صور، وفعلا أرسلت له صوري علي النت وكنت أتصور أنه لن يحتفظ بالصور، الا أن وجدت مرة من أضافني علي إيميله فكلمته وتماديت معه وأرسلت له صوري، ثم ندمت واستغفرت، وكانت المفاجأة أن عرفت أنه إيميل حبيبي لأنه أراد أن يختبرني وطبعاً فشلت في الاختبار واتهمني بالخيانة وأنهى علاقته بي.
باختصار أنا بنت عندها 25 سنة نشأت في بيئة محترمة، أمي تخاف علي حتى إنها منعتني من أن أتحدث إلى من لا أعرفه، و حتى أصحابي كانت تختارهم لي بعناية، فأصبحت خياراتي في الحياة قليلة جداً في الحياة إلى أن أنهيت دراستي الجامعية، وتوجهت إلى مجال العمل وبدأت الاحتكاك مع الناس كثيراً، وهو ما لم يكن متاحاً قبل ذلك، ولا حتى في الكلية طوال عمري في حالي حتى فترة المراهقة لم اكن كباقي البنات أحب ابن الجيران وأعرف شباب كل ذلك لم يحدث، مراهقتي مرت بهدوء دون مشاكل إطلاقا. لكن المشاكل بدأت منذ بدايتي بالعمل، فأخطائي أصبحت كثيرة، وهي أخطاء لا يصح لمن في مثل عمري أن تخطئها، فقد انجرفت في علاقة حب لشخص من غير ديني كان إنسان محترم للغاية ويحبني جداً، كان أول شخص دخل حياتي وأول من قال لي " بحبك " وقد حاولت أن أبتعد عنه، ولكن لأنني ضعيفة، لم أبتعد بسهولة، إلى أن علمت أمي بالموضوع، واضطررت وقتها إلى ترك العمل، واعتبرت أن ذلك بمثابة إنذار من الله، واستغفرت ربي وبعدت عنه فعلاً، وعملت في مكان آخر لكن لأنني تعودت على وجود شخص في حياتي يهتم بي، فقد تعرفت على ضابط تصورت وقتها أنه يحبني لأنني تعرفت عليه في مدة قصيرة.ولم أكن هذه المرة أريد ارتكاب أي خطأ أو ارتكاب ما يغضب ربي، لذلك طلبت منه التقدم لأهلي، لكنه قال لي أنه "خاطب " وابتعدت عنه في هدوء فقد كان مجرد عريس وظروفه جيدة، وفي نفس اليوم الذي تركته فيه قابلت شخصاً آخر، كان زميلي في العمل شاب وسيم مرح جداً وتعارفنا في فترة صغيرة لأنه ترك العمل في فترة قصيرة مدتها شهر، وعرفت منه أنه ينوي السفر الى الخارج، ولا أخفي مدى تعلقي به ولا أدري لماذا هذا التعلق وبالفعل سافر هذا الشخص وكان يربطني به النت والشات وأحياناً اتصالات ، ولا أخفي أيضاً أنه لم يكن يحبني وهذا أتضح من تصرفاته وقد تأكدت من ذلك.حين نزل إجازة لمدة شهر لم يكن له هم إلا أن نخرج سوياً، ولا أخفي أنه لم يكن يخاف علي فقد حاول أول مرة خرجت معه أن يقبلني ولكني رفضت فغضب مني وقتها وعرفت أنه لا يحبني، ومع ذلك استمرت العلاقة بيننا وسافر مرة أخرى، وفي الإجازة الأخرى حاول أن يقبلني ثانية فرفضت، ولأني شخصية ضعيفة وبنت تافهة، لم أستطع التحمل، وذات مرة خرجت معه وفي هذه المرة قبلني أكثر من مر ، وحدثت بعض الأمور احتقرت نفسي بعدها جداً، لأنني لست كذلك، قد خجلت من نفسي ومن ربي ولم أستطع أن أنقل له هذه المشاعر، واستمرت العلاقة بيننا على أمل أنه يتغير، لكنه استمر على نفس الوتيرة مما جعلني أشك في حبه، وبعد أن سافر كنا نتحدث على الشات مدة تزيد عن 10 ساعات يومياً، وكنت كلما حدثته عن ارتباط رسمي تهرب.وكنت التمس له الأعذار حتى تجاوز كلامه الحد المسموح به، وكنت معه مسلوبة الإرادة، وهكذا حتى أصبح تفكيري كله في الجنس، و لأنني ضعيفة جداً وإيماني ضعيف، كنت أطرد أي صوت للحق أو لضميري، ثم طلب مني أن أرسل له صور، وفعلا أرسلت له صوري علي النت وكنت أتصور أنه لن يحتفظ بالصور، الا أن وجدت مرة من أضافني علي إيميله فكلمته وتماديت معه وأرسلت له صوري، ثم ندمت واستغفرت، وكانت المفاجأة أن عرفت أنه إيميل حبيبي لأنه أراد أن يختبرني وطبعاً فشلت في الاختبار واتهمني بالخيانة وأنهى علاقته بي.