مجادلة:رفض إسرائيل لعملية السلام دفع أبو مازن للتوجه للأمم المتحدة
النائب غالب مجادلة:
النائب غالب مجادلة:
الرئيس محمود عباس قدم تنازلات عديدة مقابل عملية السلام إلا أن حكومة نتنياهو ترفض ذلك بشكل علني ومباشر
مواقف حكومة نتنياهو وليبرمان المتطرفة هي التي دفعت أبو مازن للذهاب إلى الأمم المتحدة بطلب الإعتراف بدولة فلسطين، وذلك بعد أن رفض نتنياهو ذلك
أكد النائب غالب محمد مجادلة (حزب العمل) أن حكومة نتنياهو ما زالت تتعنت في قرارها الرافض لعملية السلام مع الفلسطينيين، مشيراً في الوقت ذاته الى أن الرئيس محمود عباس قدم تنازلات عديدة مقابل عملية السلام إلا أن حكومة نتنياهو ترفض ذلك بشكل علني ومباشر.
وإنتقد مجادلة تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي المتطرف أفيغدور ليبرلمان، والذي قال خلالها "أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية حتى ثلاثين عاماً"، كما وإعتبر مجادلة هذه التصريحات محفزاً كبيراً لإضعاف السلطة الفلسطينية الساعية للسلام والتعايش جنباً إلى جنب مع الإسرائيليين، وتقوية حركة حماس الرافضة للتسوية السلمية مع إسرائيل.
مواقف حكومة نتياهو الرافضة
كما وأشار مجادلة في مداخلة له بمؤتمر التعاون الإقليمي في تل أبيب اليوم الإثنين "إلى أن مواقف حكومة نتنياهو وليبرمان المتطرفة هي التي دفعت أبو مازن للذهاب إلى الأمم المتحدة بطلب الإعتراف بدولة فلسطين، وذلك بعد أن رفض نتنياهو ذلك".
ويشار إلى أن مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط توني بلير ومبعوث آخر عن الرئيسي الفرنسي، شاركوا في أعمال المؤتمر، إضافة إلى وزير التعاون الإقليمي سلفان شالوم، ورئيسة المعارضة تسيبي ليفني، وعدد كبير من السياسيين الإسرائيليين والأجانب.