29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

متطوعات شمسنا يقدمن تهاني العيد في زيارات خاصة في مدينة أم الفحم

المتطوعة رؤية حسن محاميد: بالرغم من التعب ودرجة الحرارة العالية الا أن رؤية ابتسامة الأطفال والإحساس بفرحتهم التي بدت في اعينهم قد انستنا كل التعب

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 06/08/2013 الساعة 19:08 آخر تحديث: الساعة 19:32 وادي عارة
حجم الخط
متطوعات شمسنا يقدمن تهاني العيد في زيارات خاصة في مدينة أم الفحم
متطوعات شمسنا يقدمن تهاني العيد في زيارات خاصة في مدينة أم الفحم · تصوير: كل العرب

المتطوعة رؤية حسن محاميد: بالرغم من التعب ودرجة الحرارة العالية الا أن رؤية ابتسامة الأطفال والإحساس بفرحتهم التي بدت في اعينهم قد انستنا كل التعب


فرحة العيد لا تكتمل إلا بابتسامة الأطفال ، والأطفال هم فاكهة العيد ، لهذا فقد نظمت متطوعات مبادرة شمسنا تشرق بأيدينا زيارات خاصة الى بيوت العديد من الأطفال في مدينة أم الفحم وتقديم التهاني وسلال الشوكلاتة بمناسبة عيد الفطر السعيد .



وقد انطلقت ثلاث مجموعات من المتطوعات ، كل مجموعة قامت بزيارات بمنطقة مختلفة ، وسط درجات الحرارة الشديدة وتعب الصيام ، إلا أن ابتسامة طفل كانت تشجع وتدب الحماس أكثر وأكثر في نفوس المتطوعات للاستمرار واسعاد اطفال آخرين .

فرحة الأطفال
وإنقسمت المتطوعات المشاركات على النحو التالي: مجموعة حي عين ابراهيم ( رهام محاجنة ، مرام محاميد ، هديل جبارين ) ، مجموعة حي المحاميد والجبارين ( هناء محاميد ، ملاك محاميد ، سارة محاميد ، حنين بهجت ، رلى محاميد ) ، مجموعة حي عين جرار ( رؤية محاميد ، نجمة محاميد ، غرام محاميد ، اية محاميد ) . وتحدثت المتطوعة رؤية حسن محاميد – إحدى المتطوعات المشاركات بالزيارات وقالت:"بالرغم من التعب ودرجة الحرارة العالية الا أن رؤية ابتسامة الأطفال والإحساس بفرحتهم التي بدت في اعينهم قد انستنا كل التعب ، كذلك فرحة الأمهات والأهل ودعواتهم لنا بالتوفيق ، وأيضاً تعاون أعضاء المجموعة لانجاح هذا العمل ، وأكثر ما أثر بنا هو تمسك الأطفال بأيدينا لكي لا نخرج من بيوتهم ، دلالة على الفرحة التي يشعرون بها في وجودنا". أما المتطوعة هناء محاميد فقد أبدت حماساً عاليا في ختام الزيارات : " في ختام الزيارات راجعنا معاً المواقف التي مررنا بها في البيوت ، وراجعت بعض منها في خاطري ، تذكر تلك الأم التي تحبس دموعها بفرحة طفلها ، وتذكرت صرخة ذلك الطفل فرحاً وبهجة ، بعد يوم شاق الا أنني رجعت الى البيت بحماس عالي وبطاقة كبيرة لخدمة الآخرين.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد