مبارك يدعو لانهاء معاناة الفلسطيين
* مبارك:السلام العادل والشامل وفق ما دعت إليه المبادرة العربية هو الضمانة الحقيقية لأمن واستقرار الشرق الأوسط
* مبارك:السلام العادل والشامل وفق ما دعت إليه المبادرة العربية هو الضمانة الحقيقية لأمن واستقرار الشرق الأوسط
* حجم التبادل التجاري بين اسرائيل ومصر قد بلغ العام الماضي نحو 271 مليون دولار وهو الأعلى منذ توقيع المعاهدة
قال الرئيس المصري حسني مبارك إن العمل بمبادرة السلام العربية سيحقق الأمن والاستقرار لدول المنطقة ومن ضمنها إسرائيل. ودعا مبارك أيضا في مكالمة هاتفية الخميس مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس بمناسبة مرور 30 عاما على معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعه إلى قيام دولته المستقلة لتعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في أمن وسلام.

"وأكد مبارك لبيرس أن "السلام العادل والشامل وفق ما دعت إليه المبادرة العربية هو الضمانة الحقيقية لأمن واستقرار الشرق الأوسط بكافة دوله وشعوبه بما في ذلك الشعب الإسرائيلي".
وذكر مكتب بيرس أن الرئيس الإسرائيلي هنأ نظيره المصري بمرور 30 عاما على توقيع الاتفاقية بين البلدين. وبينما احتفلت إسرائيل الخميس رسمياً بهذه الذكرى، أحجمت مصر عن الاحتفاء بها.
وقال الناطق بلسان الخارجية المصرية حسام زكي الثلاثاء إن الحكومة المصرية لن تقيم احتفالا بالمناسبة، إلا أن السفير المصري في إسرائيل قال إنه سيشارك في الاحتفالات التي تقام هناك.
وهاجمت قوى المعارضة المصرية في هذه المناسبة السنوية، معاهدة كامب ديفد وطالبت بإلغائها.

حسني مبارك
ويقيم البلدان منذ وقع الرئيس المصري الراحل أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل مناحيم بيغن" بوساطة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر على المعاهدة يوم 26 مارس/آذار 1979، سلاما باردا تخللته أزمات بسبب استمرار حالة الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين.
وكان حجم التبادل التجاري بينهما قد بلغ العام الماضي نحو 271 مليون دولار وهو الأعلى منذ توقيع المعاهدة.