مال وقوارير شعر مصطفى معروفي
مال وقوارير شعر مصطفى معروفي ـــــــــ مال: مالك في البنك يعاني السمنة صار حسيرا و كسيحا يتساءل: هل أنا لك أم أنك لي؟ هل جئت لإسعافك أم أنا منذور للورثةْ؟ ********** قوارير: فوق شجيرات الصفصاف تحط عصافير الدوريُّ لتحكي عن زمنٍ فيه كان الشدو قواريرَ غناء تُسكبُ فوق رؤوس الأعشاب وعند ضفاف الأنهار على ناصية الحقل الجذاب العينينِ و حين يهب الشفق الحالم من خاصرة الليل ليوقظ نزق العتمة. ـــــــ مسك الختام: كــل عــبء يخف وزنا إذا ما قــيس يوما بعبء شخص لئيمِ فــلــتكن ذا مـــروءةٍ ووقــارٍ سالكا في الورى سلوك الكريمِ
مال وقوارير شعر مصطفى معروفي ـــــــــ مال: مالك في البنك يعاني السمنة صار حسيرا و كسيحا يتساءل: هل أنا لك أم أنك لي؟ هل جئت لإسعافك أم أنا منذور للورثةْ؟ ********** قوارير: فوق شجيرات الصفصاف تحط عصافير الدوريُّ لتحكي عن زمنٍ فيه كان الشدو قواريرَ غناء تُسكبُ فوق رؤوس الأعشاب وعند ضفاف الأنهار على ناصية الحقل الجذاب العينينِ و حين يهب الشفق الحالم من خاصرة الليل ليوقظ نزق العتمة. ـــــــ مسك الختام: كــل عــبء يخف وزنا إذا ما قــيس يوما بعبء شخص لئيمِ فــلــتكن ذا مـــروءةٍ ووقــارٍ سالكا في الورى سلوك الكريمِ