ماكنتاير: اوباما غير قادر على حل قضية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين
قالت قناة البي بي سي نقلا عن صحيفة الاندبندنت التي نشرت مقالا حول عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين لمراسلها في الاراضي المحتلة , دونالد ماكنتاير, أنه ومنذ عدة شهور أطلع محافظ بنك إسرائيل ستانلي فيشر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على إحصائية تقول إن معدل النمو في المستقبل يمكن أن يزيد إلى 5 في المائة ولكن إذا تم التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين ، قد يصل المعدل إلى 7 في المائة . ويقال إن رد نتنياهو حينذاك كان إذا وصل معدل النمو إلى خمسة في المائة إذا فلماذا الحاجة للسلام.
قالت قناة البي بي سي نقلا عن صحيفة الاندبندنت التي نشرت مقالا حول عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين لمراسلها في الاراضي المحتلة , دونالد ماكنتاير, أنه ومنذ عدة شهور أطلع محافظ بنك إسرائيل ستانلي فيشر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على إحصائية تقول إن معدل النمو في المستقبل يمكن أن يزيد إلى 5 في المائة ولكن إذا تم التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين ، قد يصل المعدل إلى 7 في المائة . ويقال إن رد نتنياهو حينذاك كان إذا وصل معدل النمو إلى خمسة في المائة إذا فلماذا الحاجة للسلام.

أوباما
ويعلق ماكنتاير بالقول انه وإن كان نتنياهو يمزح بعباراته تلك, فإن الموقف وإنما دل على شيء فهو يدل على أن تجميد المحادثات مع الفلسطينيين لم يكن له وقع الصدمة على القيادة الإسرائيلية التي لا تتعرض لأية ضغوط.
فتهديد أمن إسرائيل من الضفة الغربية حتى هذه اللحظة في أدنى مستوى على الإطلاق ونتانياهو نجح في المماطلة بشأن مطالب الولايات المتحدة بتجميد الاستيطان دون أن ينال ذلك من شعبيته الداخلية، كما توقع كثيرون.
ويضيف المقال أن الرأي العام الإسرائيلي بدأ يعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولا عن الموقف المتأزم الآن بالنسبة لعملية السلام و أصبح الأمر مشكلته الخاصة لأنه لم يستغل ضغوط واشنطن لاستئناف المحادثات.
جمود عملية السلام
من ناحية اخرى يقول الكاتب ان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أقر رسميا بحدوث جمود لعملية السلام في الوقت الحالي في حديثه لمجلة "تايم" الأمريكية عندما أعلن فشل الولايات المتحدة في تحقيق الإنجاز المأمول في الشرق الأوسط. ويوضح ايضا أنه على الرغم من أن أوباما كان حريصا على التأكيد على أن جهود بلاده ستستمر إلا أن هذه التصريحات فسرت على نطاق واسع على أن الرئيس الأمريكي لديه قضايا أخرى أكثر إلحاحا في الوقت الحالي.
العودة للمحادثات
ويتابع بالقول أن الإدارة الأمريكية طلبت عون حلفائها الاوروبيين لإقناع عباس بالعودة للمحادثات التي رفض استئنافها خلال مباحثاته مع المبعوث الأمريكي جورج ميتشل الذي حاول كثيرا إقناع عباس بصورة ودية باستئناف المحادثات وبأنه ليس لديه مايخسره إذا وضع نتنياهو تحت الاختبار. ويرى المقال أن استجابة معظم الحلفاء الأوروبيين كانت بطيئة ربما تعاطفا مع وجهة نظر عباس الذي صرح بأنه سيخسر الكثير لو قرر استئناف المحادثات حاليا.
ويقارن ماكنتاير بين موقف الإدارة الأمريكية حاليا وموقف إدارة الرئيس جورج بوش الأب الذي استخدم ورقة فرض عقوبات عام ١٩٩١ ليجبر اسحق شامير على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
أما الإدارة الحالية فعلى الرغم من مطالبتها بوقف فوري لبناء المستوطنات الاسرائيلية إلا أنها لم تفلح في دعم طلبها والضغط على نتنياهو الفائز الوحيد من الموقف الحالي.
ويخلص المقال في ختامه إلى أن على الإدارة الأمريكية بذل جهد أكثر لحل القضايا العالقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين والسبب أنهم لن يستطيعوا التوصل إلى سلام دائم بأنفسهم .