28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

ماذا بعد؟/بقلم: قيصر كبها

انا منقسم الى شطرين اني في حالة انشقاق ! انا منشق الى نصفين نصف هنا ونصف هناك ! شهي انا مثل رغيفٍ حُزْحِزَ الى شقين شق هنا واخر هناك طيب المذاق ! ينهمر نصف الشوق مني يتسرب عبر لهيب الاشواق ! انا قوي ونقطة ضعفي اني لا اصمد امام حسن فتاك ! انا قوي ونقطة ضعفي اني لا احتمل البعد على الاطلاق ! اردت ان اغامر بابيات من شعر لعلها تتقن الاختراق ! عادة الشعر لاجل الوصول اليك ان يشارك مزهوا في سباق ! عادة الشعر ان يرضخ للابداع عندما اكون في ذروة اشتياق ! عادة الشعر ان يتضمخ بالعطر يحلق عاليا ويجوب لاجلك الافاق ! يريد نصفي ان يتحد مع نصفي النصفان لا يريدان افتراق !

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 14/09/2013 الساعة 08:28
حجم الخط
ماذا بعد؟/بقلم: قيصر كبها
ماذا بعد؟/بقلم: قيصر كبها · تصوير: كل العرب

انا منقسم الى شطرين اني في حالة انشقاق ! انا منشق الى نصفين نصف هنا ونصف هناك ! شهي انا مثل رغيفٍ حُزْحِزَ الى شقين شق هنا واخر هناك طيب المذاق ! ينهمر نصف الشوق مني يتسرب عبر لهيب الاشواق ! انا قوي ونقطة ضعفي اني لا اصمد امام حسن فتاك ! انا قوي ونقطة ضعفي اني لا احتمل البعد على الاطلاق ! اردت ان اغامر بابيات من شعر لعلها تتقن الاختراق ! عادة الشعر لاجل الوصول اليك ان يشارك مزهوا في سباق ! عادة الشعر ان يرضخ للابداع عندما اكون في ذروة اشتياق ! عادة الشعر ان يتضمخ بالعطر يحلق عاليا ويجوب لاجلك الافاق ! يريد نصفي ان يتحد مع نصفي النصفان لا يريدان افتراق !

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد