29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

ماجد نمر الهيب شمعة انطفأت

ماجد نمر احمد هيب ابن الـ 21 ربيعاً عاش طفولته كباقي اخوته وهو اصغرهم سناً وكان زينة البيت وقد ملأ على حياة والديه واخوته بالفرح والغبطة وقد استأنسوا به وبدلالهم له.

م أ من: أمين بشير مراسل موقع العرب كل العرب نُشر: 30/11/2007 الساعة 20:41
حجم الخط
ماجد نمر الهيب شمعة انطفأت
ماجد نمر الهيب شمعة انطفأت · تصوير: كل العرب

ماجد نمر احمد هيب ابن الـ 21 ربيعاً عاش طفولته كباقي اخوته وهو اصغرهم سناً وكان زينة البيت وقد ملأ على حياة والديه واخوته بالفرح والغبطة وقد استأنسوا به وبدلالهم له.


ماجد نمر احمد هيب

لحظات فصلت بين حيويته وفقدانه
مساء يوم الجمعة الماضي وعند وقوع الحادث لم يعرف الاهل ان ابنهم الذي ملأ البيت نشاطاً وحيوية سيتحول خلال لحظات الى جثة هامدة وان تلك الثواني والدقائق ستفصل بينه وبين الموت.
يقول عبدالله محمد خال الفقيد ومدير قسم المعارف في المجلس المحلي ان العادة جرت "بان نتذكر الاموات باعمالهم الخيرة والجيدة بعد مماتهم وهذا من باب المجاملة واتباعاً للقول اذكروا محاسن موتاكم الا انه وللحق فان ما نعرفه عن الفقيد ماجد هو ما يعرفه الجميع من اهل البلد دون ان نزيد عليه، وهو ان هذا الشاب قد انهى الصف الثاني عشر في مدرسة طوبا الثانوية ولم يكمل مشواره الدراسي ولم يلتحق بالجامعة وفضل مجال العمل سائقاً على شاحنة في احد المحلات ليقوم بنقل اللحوم للمطاعم، وعرف عنه انه من الشبان االعصاميين، يعمل بكد، وتربطه علاقات قوية جداً مع العائلة".


عبدالله محمد

ماجد احب السلام فقتل مظلوماً
ويضيف عبدالله محمد ان ماجد ابن اخته قد توجه الى بيت شقيقته ليطمئن على ابنها بعد ان تعرض لحادث اعتداء من طرف آخر وتواجد حينها واقفاً على سطح احد المنازل القريبة، وعندما القيت القنبلة الاولى لم يصب أحد بأذى الا ان الاولى تبعها قنبلة أخرى واصابت سقف ذلك المنزل الامر الذي تسبب باصابة عدد كبير من الشبان ومن بينهم ماجد الذي اصيب بشظايا القنبلة وكانت اصاباته بالغة جداً فلم يحتمل جسده خسارة الدم بكميات كبيرة وتوفي لاحقاً وهو يشكو لله ظلم العباد له لانه كان انسانا مسالما محبا للسلام في كل مرحلة من مراحل حياته.
ويؤكد الخال عبدالله ان عائلة الفقيد ضربوا فيه مثل الشاب الوطني والكريم والشهم، هذه الامور التي طالما سمعنا عن فقدانها في ظل العولمة الجديدة.
اذ ان العائلة تصر على عدم الأخذ بالثأر ووقفوا وقفة رجل واحد مؤكدين ان حقهم فقط عند القاتل الذي القى القنبلة وقصد بإيذاء الآخرين وبيته الضيق ولذلك وبعد تدخل جاهة الصلح تم تحديد من يخرج من القرية هم اهل بيت القاتل فقط والابقاء على العائلة الكبيرة لان العائلة كانت مقتنعة ان العقاب يجب ان يكون خاصاً وليس كليا وهذا الامر قد اضاء الضوء الاخضر امام باقي العائلات والقرى بان تلتزم بهذه القوانين وان يكون التوجه فقط للقانون لان الدولة هي من يحكم ولا يجوز لاخذ الحق باليد لان ذلك له عواقب ليست بالهينة .
صرخة للوسط العربي ان استفيقوا من الجاهلية
ويأمل خال الفقيد بان تكون الحادثة التي تعرض لها فقيدهم صرخة في وجه الوسط العربي للاستفاقة من الجاهلية العمياء الجارية فيه والصوت يتردد بقوة قائلاً كفى قتلاً باسم العائلية والحمولة ويجب وضع حد لذلك والبحث عن الوسائل الاخرى يسودها التفاهم والتحاكم الى من هم خير في المجتمع من اجل رأب الصدع ووضع حد لشلال الدم القاني.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد