ما زالوا لا يعرفون كيف توفي ابنهم !
عائلة من جسر الزرقاء تطالب فحص ظروف وفاة ابنها في السجن طالبت عائلة من قرية جسر الزرقاء، التحقيق في ملابسات وظروف وفاة ابنها المرحوم خميس انيس ابوشهاب، والذي كان يقبع في احد السجون في منطقة بئر السبع، بعد ان حكم علية بالسجن اربعة اعوام على خلفية جنائية. وتدعي العائلة بان ابنها قد قتل، خصوصا وانه كان شريكا في شجار وقع بينه وبين سجين اخر ساعات قبل وفاته. وقد توجهت العائلة بشكوى وطلب رسمي من خلال محام الى مفوضية خدمات السجون للتحقيق في ملابسات الوفاة. تجدر الاشارة الى انه تم العثور على جثة المرحوم في احدى الزنازين، في الاسبوع الماضي، وقد نقلت جثته الى المعهد الجنائي في ابو كبير للتشريح ومعرفة سبب الوفاة، وسلمت الجثة للعائلة. والد المرحوم انيس شهابوقال والد المرحوم انيس شهاب:" تم استدعائي لشرطة زخرون يعقوب، وهناك اخبروني بان هناك شبهات بان ابني قد توفي في السجن، واتضح لنا انه في اليوم ذاته تشاجر ابننا مع سجين اخر، وخلال غسل جثمانه لاحظنا بوجود علامات وبقع دماء خلف اذنه، الامر الذي اثار شكوكنا بان ابننا قد قتل، وتوجهنا من خلال محام الى مفوضية خدمات السجون، للتحقيق في ملابسات وظروف وفاته".مفوضية خدمات السجون تنفي وبشكل قاطع بان المرحوم قد قتل في السجن، لكنها اكدت انه تشجار مع سجين اخر لكن تم الفصل بينهما، وتم وضعهما في اماكن منفصلة. واشارات مفوضية خدمات السجون بانه تم ارسال الجثة قبل تسليمها الى العائلة للمعهد الجنائي في ابوكبير للتيقن من سبب الوفاة، وحتى الان لم تصل نتائج التشريح.
عائلة من جسر الزرقاء تطالب فحص ظروف وفاة ابنها في السجن طالبت عائلة من قرية جسر الزرقاء، التحقيق في ملابسات وظروف وفاة ابنها المرحوم خميس انيس ابوشهاب، والذي كان يقبع في احد السجون في منطقة بئر السبع، بعد ان حكم علية بالسجن اربعة اعوام على خلفية جنائية. وتدعي العائلة بان ابنها قد قتل، خصوصا وانه كان شريكا في شجار وقع بينه وبين سجين اخر ساعات قبل وفاته. وقد توجهت العائلة بشكوى وطلب رسمي من خلال محام الى مفوضية خدمات السجون للتحقيق في ملابسات الوفاة. تجدر الاشارة الى انه تم العثور على جثة المرحوم في احدى الزنازين، في الاسبوع الماضي، وقد نقلت جثته الى المعهد الجنائي في ابو كبير للتشريح ومعرفة سبب الوفاة، وسلمت الجثة للعائلة. والد المرحوم انيس شهابوقال والد المرحوم انيس شهاب:" تم استدعائي لشرطة زخرون يعقوب، وهناك اخبروني بان هناك شبهات بان ابني قد توفي في السجن، واتضح لنا انه في اليوم ذاته تشاجر ابننا مع سجين اخر، وخلال غسل جثمانه لاحظنا بوجود علامات وبقع دماء خلف اذنه، الامر الذي اثار شكوكنا بان ابننا قد قتل، وتوجهنا من خلال محام الى مفوضية خدمات السجون، للتحقيق في ملابسات وظروف وفاته".مفوضية خدمات السجون تنفي وبشكل قاطع بان المرحوم قد قتل في السجن، لكنها اكدت انه تشجار مع سجين اخر لكن تم الفصل بينهما، وتم وضعهما في اماكن منفصلة. واشارات مفوضية خدمات السجون بانه تم ارسال الجثة قبل تسليمها الى العائلة للمعهد الجنائي في ابوكبير للتيقن من سبب الوفاة، وحتى الان لم تصل نتائج التشريح.