29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

ما بين الفينيقي والكنعاني بطولة وإباء وإبداع

جاران متقاربان متزاملان مُتحدان في الجغرافيا والتاريخ والبطولة والاباء والابداع، الفينيقيين والكنعانيين،  بلاد الارز وبلاد الزيتون، مهد عراقة روّاد البحار الاوائل، ومهد رسالة يسوع المسيح إلى العالم، لبنان وفلسطين،

م ص منجد صالح مقالات نُشر: 04/12/2024 الساعة 12:20
حجم الخط
ما بين الفينيقي والكنعاني بطولة وإباء وإبداع
ما بين الفينيقي والكنعاني بطولة وإباء وإبداع · تصوير: كل العرب

جاران متقاربان متزاملان مُتحدان في الجغرافيا والتاريخ والبطولة والاباء والابداع، الفينيقيين والكنعانيين،  بلاد الارز وبلاد الزيتون، مهد عراقة روّاد البحار الاوائل، ومهد رسالة يسوع المسيح إلى العالم، لبنان وفلسطين،

نجمات درب التبّانات التي تُنير السماء في ليالي الحصاد الدافئة الصافية يرونها بوضوح احفاد الكنعانيين في فلسطين، جنوبها وشمالها،

وشمال فلسطين هي جنوب لبنان،

ويرونها احفاد الكنعانيين في لبنان شماله وجنوبه، وجنوب لبنان شمال فلسطين،

في احدى الندوات لبعض السفراء العرب في المكسيك وخاصة الذين يُتقنون اللغة الاسبانية، استرسل سفير لبنان، زميلي وصديقي في مداخلته حول بلاد الارز وتحدّث عن الطوائف والانسجام بينها واسترسل اكثر واخذ يشرح عن يسوع المسيح وكيف عاش في لبنان، ولهذا يوجد هذا العدد الكبير من اللبنانيين المسيحيين في الوطن وفي المهجر،

استوقفته بلطف ومحبة واخوية وقلت له: "يا سعادة السفير الزميل لقد اسهبت كثيرا، "يسوع المسيح عيسى ابن مريم فلسطيني ولد في بيت لحم، في المغارة التي بُنيت عليها كنيسة المهد، وترعرع وعاش في الناصرة في فلسطين حيث توجد حاليا كنيسة البشارة، وحمل رسالة التسامح والمحبة إلى شتى اصقاع الارض، مع ان بعض الاوروبيين المسيحيين قد استخدموا الدين المسيحي لاستعمار واستعباد واحتلال شعوب اخرى وبلاد لا تخصّهم"،

" يا صديقي نحن جيران منذ فجر التاريخ، والمسيح ابننا ابن فلسطين، ربما انه زار لبنان أو كان يزوره، فالبلاد كانت مفتوحة ولا حواجز ولا حدود ولا "اثر لسايكس بيكو" حينها"،

وفي زمننا الحالي ثبت هذا التلاحم في الخندق الواحد ما بين احفاد الفينيقيين واحفاد الكنعانيين، في صدّ العدوان والصمود، وفي البطولة والفداء والاباء والابداع،

فما زالت نجمات درب التبانات تُنير سماء فلسطين ولبنان وقت الحصاد، ويراها الساهرون على الثغور القابضون على مجد التاريخ والجغرافيا، الفرسان على احصنة من نور يُلّوحون بقبضاتهم في وجه الريح الصرصر، ويشقّون عباب البرّ والبحر نحو فجر جديد تسطع فيه شمس الحريّة والبطولة والصمود الاسطوري.

كاتب ودبلوماسي فلسطيني  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد