ما المانع بزيارة اليهود للازهر؟
* شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي:
* شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي:
* اللقاء مع الرئيس الإسرائيلي تم بالمصادفة حيث فوجئت بقدومه نحوي
* انا مستعد للذهاب إلى القدس إذا سمحت الظروف الأمنية والسياسية بذلك
* فماذا كان مطلوبا مني رفض مصافحة رئيس دولة نقيم معها علاقات سلام
* مكتبي مفتوح لاستقبال شخصية يهودية ولو طلب الرئيس الإسرائيلي أو رئيس الوزراء زيارة الأزهر فما المانع؟
تراجع شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي عن تصريحات سابقة قال فيها إنه لم يكن يعرف الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيرس حين صافحه على هامش حوار الأديان بنيويورك مؤخراً، موضحا أنه يعرف بيرس لكن المصافحة كانت صدفة ولم تكن مخططة. وقال شيخ الأزهر إن "اللقاء مع الرئيس الإسرائيلي تم بالمصادفة حيث فوجئت بقدومه نحوي وطلب المصافحة واللقاء لم يتجاوز الدقائق ودار في إطار الترحيب والسلام فقط دون التطرق لأمور أخرى".

شيخ الازهر خلال مصافحته بيرس
وأضاف شيخ الأزهر "إن المؤتمر شهد العديد من رؤساء الدول والقيادات الدينية وتبادل الجميع عبارات الترحيب والمصافحة. فماذا كان مطلوبا مني رفض مصافحة رئيس دولة نقيم معها علاقات سلام". وأضاف "أن هذا الرئيس، (بيرس)، ليس له شأن بما قيل عن علاقة تطبيع مؤسسة الأزهر مع إسرائيل فمن أين جاؤوا بهذا الكلام والانتقادات الساذجة". وأكد طنطاوي أن مكتبه مفتوح لاستقبال شخصية يهودية أو غيرها "ولو طلب الرئيس الإسرائيلي أو رئيس الوزراء زيارة الأزهر فما المانع في ذلك طالما أن ذلك يعود على خدمة السلام في المنطقة والقضية الفلسطينية فالسلام يفتح حوارا مع جميع الأديان والعقائد الفكرية. وهذا ما أكدناه في مؤتمر حوار الأديان بالأمم المتحدة".
وأكد الدكتور طنطاوي استعداده للذهاب إلى القدس إذا سمحت الظروف الأمنية والسياسية بذلك، وأن يكون في ذلك فائدة كبيرة على حل القضية الفلسطينية والأمر نفسه بالنسبة لزيارة دولة العراق من أجل التقريب بين السنة والشيعة. وعن زيارته لإيران أكد شيخ الأزهر أن هذه الزيارة عليها عدة "محاذير سياسية" في الوقت الراهن. وأضاف "وحتى الآن لم تعد العلاقات بين مصر وإيران على درجة كبيرة، خاصة بعد الفيلم الإيراني (إعدام فرعون) حيث طالب الأزهر بضرورة اعتذار رسمي من دولة إيران وإلغاء عرض الفيلم وهو ما لم يحدث. فزيارة إيران أمر مستبعد حالياً أما نحن نستقبل علماء إيران ويشاركون في المؤتمر الإسلامي الذي تنظمه وزارة الأوقاف".