28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

ما الذي يميز الناجحين عن غيرهم من الناس؟ - بقلم: مجدي وتد

السلام عليكم ... من منا لا يريد أن يكون ناجحاً في حياته، وان يملك بيتاً خاصاً، ويكون لدية عائلة متماسكةً مع بعضها البعض، وعلاقات جيدة مع من حوله من منا لا يريد أن يكون لديه طاقةً عاليةً واكتفاءً ذاتياً ونتائج باهرةً وصحةً جيدةً ووضعاً اقتصادياً ممتازاً؟ كلنا نريد! كثيرون منا يحاولون أن يعملوا من اجل تحقيق نتائج مثل هذه. ويمكن القول أننا من أجل ذلك نعمل باجتهادٍ ومشقة ، ونشتغل ساعات كثيرة، ونتنقل من مكان لآخر ، وننجح بإنهاء الكثير من الأعمال والمهام أكثر من أي زمن مضى . ولكن...........في نهاية اليوم، عند خلودنا للنوم، لنفحص النتائج التي حققناها، نرى أنها لم تصل للمستوى الذي كنّا نتوقعه بالمقابل ..... نرى أشخاصاً آخرين، الأمور عندهم سهلة وكل شيء يحققونه بسهولة، وكأن الحظ يحالفهم طيلة الوقت، كل الأمور الممتازة تحصل معهم ، وينجحون بكل ما يعملون ،رغم أنهم يبذلون جهداً أقل!!!!! إذاً، كيف يحصل ذلك؟ ما هو السر ؟ هل لأن لهؤلاء الأشخاص جيناتٌ معينة؟ أم أنهم ولدوا مع هذه النجاحات؟ لماذا ينجحون دائماً؟ أم هو عامل الحظ؟ كيف يحدث أن أشخاصاً يحصلون على نتائج باهرة من دون أن يجتهدوا زيادة؟ كيف يعمل الأشخاص الناجحون ويتجاوزون كل حواجز الخوف؟ ها أنا أكشف لكم 4 الأسباب الرئيسية التي تميّز بين الأشخاص الناجحون والعامة: 1- تخيلوا أمامكم لعبة كرة قدم، ولنفترض أنكم أنتم اللاعبين في الملعب، وانتم لا تعرفون قوانين اللعبة. وفجأة سنحت لكم الفرصة لتكونوا وحدكم أمام حارس المرمى ، تمسكون بالكرة بأيديكم وتركضون باتجاه المرمى وتنجحون بتجاوز الحارس – خطوة بسيطة وانتم في المرمى ، هددددددف! ولدهشتكم بدلاً من أن تسمعوا تصفيق الجمهور الفرح بالهدف ، انتم تسمعون صفيرة الحكم الذي يلغي الهدف ويعطي الفريق الآخر ضربة حرة. هذا هو ما يحدث في حياتنا، عندما نلعب من دون أن نعرف قوانين اللعبةّ. معظم الناس يعيشون بجهل كامل في كل ما يخص حياتهم، وقدراتهم التفكيرية، وكيف يشعرون ويعملون من دون أن يتعرفوا على قوانين الحياة!!!! الأشخاص الناجحون يعيشون ويعملون على أساس قوانين لعبة معروفة وواضحة، عندهم الإدراك لكيفية العمل ومعرفة قوانين الحياة التي يعيشونها. 2- قسم كبير من الناس لا يعرفون ماذا يريدون في حياتهم!!! وفي اغلب الأحوال نرى أنهم يعرفون ما الذي لا يريدونه القليل من الناس يعرفون ماذا يريدون ، والقليل منهم بنوا لأنفسهم وبلوروا صورة واضحة لما يريدون. إفحصوا أنفسكم: هل تعرفون ماذا تريدون أن تكونوا بعد سنة من اليوم؟ بعد 3 سنوات ؟ بعد 5 سنوات؟ هل يوجد عندكم أهداف واضحة لحياتكم ؟ الإحصائيات الحديثة تبين انه فقط 10% من الناس في العالم حددوا لأنفسهم أهدافاً واضحةً لما يريدون تحقيقه في حياتهم ، فقط 4% منهم أهدافهم واضحة ومكتوبة ولديهم الصورة الكاملة لكيفية الإمكانية لتحقيقها. وهؤلاء هم الأشخاص الناجحون . الأشخاص الناجحون يعرفون ماذا يريدون وفي مخيلتهم الصورة الواضحة لأهدافهم ونجاحهم. نفترض أنكم انتم أيضاً تعرفون ماذا تريدون من حياتكم إذن لماذا لم يحدث ذلك حتى اليوم؟ 3- كم مرة قررتم أنكم تريدون عمل تغيير، أو أنكم تعملون لتحقيق هدف معين، لماذا لا يحدث ذلك في الوقت الحاضر؟ هل هذا بسبب أنكم في بداية شبابكم ؟ أم لأنكم أصبحتكم هرمين؟ هل السبب هو الوضع المادي الذي يضايقكم؟ أو المدير في شغلكم ؟ أو شريك حياتكم؟ أو الأولاد ؟ أم أنكم تخافون الفشل؟ ممكن أن لا انجح؟ ممكن أن يكون بذلك مخاطرة؟ لماذا لم يحدث حتى الآن ؟ السبب لذلك بسيط: كلنا نخاف من شيء ما،هذا الخوف يحد ويضع لنا حدود للإطار الذي يمكننا أن نعمل به كأشخاص وكمجموعات.في كل مرة نحاول لخروج خارج هذا الإطار المعروف لنا يظهر الخوف ويحد من عملنا. الحقيقة انه أيضا الأشخاص الناجحون يخافون ،وممكن بنفس الحدة التي نخافها ولكن، الفرق الرئيسي هو انه عندما يخافون ،لا يتوقفون أمام الخوف ولكن يعملون ويحصلون على النتائج التي أرادوها بحياتهم. الناجحون يخافون مثل الكل ولكن لا يتوقفون أمام الخوف 4- السبب الـ 4 الذي يميز الناجحون عن غيرهم هو "عاداتهم" لجميعنا يوجد عادات، قسم منها تقدمنا في حياتنا وقسم تعيقنا. مثال: شخص مدخن هو يعرف بنفسه أن التدخين مضر وغير صحي ولكن يستمر في التدخين رغم ذلك، لماذا؟ المفترض أن هذا الشخص ليس غبي ولا شخص سيء وأنه لا يريد أن يضر بنفسه متعمداً ولكن مع كل ذلك يستمر بالتدخين وهو في وعيه الكامل، لماذا؟ السبب بسيط: انه في الحقيقة لا يسيطر على حياته، وحتى على جسمه. هو محكوم من قِبل مجموعة من العادات يعمل حسبها بدون أي سيطرة على حياته. وهذا الوضع لا يختلف عند الشخص الذي يعاني من السمنة الزائدة، أو المعتاد على الصراخ أو الغضب على من حوله وحتى على اعز الناس عليه. كلهم محكومون على أيدي عاداتهم. لا يوجد عادات جيدة وعادات سيئة، ولكن هناك عادات تساعد في تقدّم الشخص، وعادات تسبب تأخر تقدّم الشخص. هذا هو السؤال الذي على كل شخص أن يسأله لنفسه: هل هذه العادة تقدمني لتحقيق هدفي أم لا؟ الأخبار السارة انه بإمكاننا تغيير العادات ! يمكننا السيطرة على مجرى حياتنا، يمكن التخلص من عادات تعيقنا، واكتساب عادات تقدمنا.  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 10/06/2010 الساعة 16:40 آخر تحديث: الساعة 15:01
حجم الخط
ما الذي يميز الناجحين عن غيرهم من الناس؟ - بقلم: مجدي وتد
ما الذي يميز الناجحين عن غيرهم من الناس؟ - بقلم: مجدي وتد · تصوير: كل العرب

السلام عليكم ... من منا لا يريد أن يكون ناجحاً في حياته، وان يملك بيتاً خاصاً، ويكون لدية عائلة متماسكةً مع بعضها البعض، وعلاقات جيدة مع من حوله من منا لا يريد أن يكون لديه طاقةً عاليةً واكتفاءً ذاتياً ونتائج باهرةً وصحةً جيدةً ووضعاً اقتصادياً ممتازاً؟ كلنا نريد! كثيرون منا يحاولون أن يعملوا من اجل تحقيق نتائج مثل هذه. ويمكن القول أننا من أجل ذلك نعمل باجتهادٍ ومشقة ، ونشتغل ساعات كثيرة، ونتنقل من مكان لآخر ، وننجح بإنهاء الكثير من الأعمال والمهام أكثر من أي زمن مضى . ولكن...........في نهاية اليوم، عند خلودنا للنوم، لنفحص النتائج التي حققناها، نرى أنها لم تصل للمستوى الذي كنّا نتوقعه بالمقابل ..... نرى أشخاصاً آخرين، الأمور عندهم سهلة وكل شيء يحققونه بسهولة، وكأن الحظ يحالفهم طيلة الوقت، كل الأمور الممتازة تحصل معهم ، وينجحون بكل ما يعملون ،رغم أنهم يبذلون جهداً أقل!!!!! إذاً، كيف يحصل ذلك؟ ما هو السر ؟ هل لأن لهؤلاء الأشخاص جيناتٌ معينة؟ أم أنهم ولدوا مع هذه النجاحات؟ لماذا ينجحون دائماً؟ أم هو عامل الحظ؟ كيف يحدث أن أشخاصاً يحصلون على نتائج باهرة من دون أن يجتهدوا زيادة؟ كيف يعمل الأشخاص الناجحون ويتجاوزون كل حواجز الخوف؟ ها أنا أكشف لكم 4 الأسباب الرئيسية التي تميّز بين الأشخاص الناجحون والعامة: 1- تخيلوا أمامكم لعبة كرة قدم، ولنفترض أنكم أنتم اللاعبين في الملعب، وانتم لا تعرفون قوانين اللعبة. وفجأة سنحت لكم الفرصة لتكونوا وحدكم أمام حارس المرمى ، تمسكون بالكرة بأيديكم وتركضون باتجاه المرمى وتنجحون بتجاوز الحارس – خطوة بسيطة وانتم في المرمى ، هددددددف! ولدهشتكم بدلاً من أن تسمعوا تصفيق الجمهور الفرح بالهدف ، انتم تسمعون صفيرة الحكم الذي يلغي الهدف ويعطي الفريق الآخر ضربة حرة. هذا هو ما يحدث في حياتنا، عندما نلعب من دون أن نعرف قوانين اللعبةّ. معظم الناس يعيشون بجهل كامل في كل ما يخص حياتهم، وقدراتهم التفكيرية، وكيف يشعرون ويعملون من دون أن يتعرفوا على قوانين الحياة!!!! الأشخاص الناجحون يعيشون ويعملون على أساس قوانين لعبة معروفة وواضحة، عندهم الإدراك لكيفية العمل ومعرفة قوانين الحياة التي يعيشونها. 2- قسم كبير من الناس لا يعرفون ماذا يريدون في حياتهم!!! وفي اغلب الأحوال نرى أنهم يعرفون ما الذي لا يريدونه القليل من الناس يعرفون ماذا يريدون ، والقليل منهم بنوا لأنفسهم وبلوروا صورة واضحة لما يريدون. إفحصوا أنفسكم: هل تعرفون ماذا تريدون أن تكونوا بعد سنة من اليوم؟ بعد 3 سنوات ؟ بعد 5 سنوات؟ هل يوجد عندكم أهداف واضحة لحياتكم ؟ الإحصائيات الحديثة تبين انه فقط 10% من الناس في العالم حددوا لأنفسهم أهدافاً واضحةً لما يريدون تحقيقه في حياتهم ، فقط 4% منهم أهدافهم واضحة ومكتوبة ولديهم الصورة الكاملة لكيفية الإمكانية لتحقيقها. وهؤلاء هم الأشخاص الناجحون . الأشخاص الناجحون يعرفون ماذا يريدون وفي مخيلتهم الصورة الواضحة لأهدافهم ونجاحهم. نفترض أنكم انتم أيضاً تعرفون ماذا تريدون من حياتكم إذن لماذا لم يحدث ذلك حتى اليوم؟ 3- كم مرة قررتم أنكم تريدون عمل تغيير، أو أنكم تعملون لتحقيق هدف معين، لماذا لا يحدث ذلك في الوقت الحاضر؟ هل هذا بسبب أنكم في بداية شبابكم ؟ أم لأنكم أصبحتكم هرمين؟ هل السبب هو الوضع المادي الذي يضايقكم؟ أو المدير في شغلكم ؟ أو شريك حياتكم؟ أو الأولاد ؟ أم أنكم تخافون الفشل؟ ممكن أن لا انجح؟ ممكن أن يكون بذلك مخاطرة؟ لماذا لم يحدث حتى الآن ؟ السبب لذلك بسيط: كلنا نخاف من شيء ما،هذا الخوف يحد ويضع لنا حدود للإطار الذي يمكننا أن نعمل به كأشخاص وكمجموعات.في كل مرة نحاول لخروج خارج هذا الإطار المعروف لنا يظهر الخوف ويحد من عملنا. الحقيقة انه أيضا الأشخاص الناجحون يخافون ،وممكن بنفس الحدة التي نخافها ولكن، الفرق الرئيسي هو انه عندما يخافون ،لا يتوقفون أمام الخوف ولكن يعملون ويحصلون على النتائج التي أرادوها بحياتهم. الناجحون يخافون مثل الكل ولكن لا يتوقفون أمام الخوف 4- السبب الـ 4 الذي يميز الناجحون عن غيرهم هو "عاداتهم" لجميعنا يوجد عادات، قسم منها تقدمنا في حياتنا وقسم تعيقنا. مثال: شخص مدخن هو يعرف بنفسه أن التدخين مضر وغير صحي ولكن يستمر في التدخين رغم ذلك، لماذا؟ المفترض أن هذا الشخص ليس غبي ولا شخص سيء وأنه لا يريد أن يضر بنفسه متعمداً ولكن مع كل ذلك يستمر بالتدخين وهو في وعيه الكامل، لماذا؟ السبب بسيط: انه في الحقيقة لا يسيطر على حياته، وحتى على جسمه. هو محكوم من قِبل مجموعة من العادات يعمل حسبها بدون أي سيطرة على حياته. وهذا الوضع لا يختلف عند الشخص الذي يعاني من السمنة الزائدة، أو المعتاد على الصراخ أو الغضب على من حوله وحتى على اعز الناس عليه. كلهم محكومون على أيدي عاداتهم. لا يوجد عادات جيدة وعادات سيئة، ولكن هناك عادات تساعد في تقدّم الشخص، وعادات تسبب تأخر تقدّم الشخص. هذا هو السؤال الذي على كل شخص أن يسأله لنفسه: هل هذه العادة تقدمني لتحقيق هدفي أم لا؟ الأخبار السارة انه بإمكاننا تغيير العادات ! يمكننا السيطرة على مجرى حياتنا، يمكن التخلص من عادات تعيقنا، واكتساب عادات تقدمنا.  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد