مؤسسة الشجعان تحتفل بإفتتاح مركز السكري الأول في الوسط العربي بالناصرة
إحتفلت ظهر الجمعة، مؤسسة الشجعان لمرضى سكري الأطفال، بإفتتاح مركز السكري الأول من نوعة في الوسط العربي بالناصرة. شارك في الإحتفال أعضاء المؤسسة كما وشارك في الإحتفال علي سلام القائم بأعمال رئيس بلدية الناصرة، د.ديب داوود نائب مدير قسم معهد أمراض الغدد الصُم- السكري والإستقلاب في مستشفى رامبام، رجل الأعمال سهيل شهوان، وسيم فار مندوب شركة نوفو نورديسك - الشركة الرائدة والأولى في مجال الأدوية لعلاج السكري والعديد من أبناء مدينة الناصرة والمنطقة.
إحتفلت ظهر الجمعة، مؤسسة الشجعان لمرضى سكري الأطفال، بإفتتاح مركز السكري الأول من نوعة في الوسط العربي بالناصرة. شارك في الإحتفال أعضاء المؤسسة كما وشارك في الإحتفال علي سلام القائم بأعمال رئيس بلدية الناصرة، د.ديب داوود نائب مدير قسم معهد أمراض الغدد الصُم- السكري والإستقلاب في مستشفى رامبام، رجل الأعمال سهيل شهوان، وسيم فار مندوب شركة نوفو نورديسك - الشركة الرائدة والأولى في مجال الأدوية لعلاج السكري والعديد من أبناء مدينة الناصرة والمنطقة.
وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع مدير مؤسسة الشجعان شادي قسيس قال :" نقوم اليوم بإفتتاح أول مركز سكري أطفال في الوسط العربي، وهذا المركز تابع لمؤسسة الشجعان بمبادرة بدأت من خلال سنوات قليلة، حيثُ قمتُ بجمع أطفال وشباب وشابات يعانون من مرض السكري بهدف تخفيف الضغط النفسي والدعم المعنوي للمرضى".
نبذة قصيرة عن مؤسسة الشجعان
تأسست في السابع من آذار سنة 2007 بمبادرة شادي قسيس، أقيمت من أجل حضن مرضى سكري الأطفال ودعمهم معنويا، تشجيعهم على الإنخراط بالحياة قدر الإمكان، وتحدي المرض ومواجهة الصعوبات والتغلب عليها- فالتعاون أساس النجاح. تجتمع المؤسسة أسبوعياً أيام الجمعه في مركز إبن عامر الجماهيري "الفاخورة" للقيام بفعاليات ترفيهية وتثقيفية وفعاليات رياضية، ونقوم أيضاُ بالتحضير لفعاليات خارجية متعددة منها اللقاء بمؤسسات أخرى كالمدارس والمستشفيات بهدف التوعيه والدعم المعنوي للمرضى.
أكثر من ثلاثين عضو في المؤسسة
المؤسسة تدعم أفرادها أيضا دعماً مادياً بقيامها بجمع التبرعات، فالمؤسسة تسعى للحصول على مضخات الأنسولين المتطوّرة، تقوم بإدخال الأنسولين إلى جسم حسب الحاجة وبدون وخز إبر، هذه المضخات مكلّفة جدًا وغير موجودة بسلة الأدوية، والحصول عليها يساعدنا على الوصول لهدفنا الرئيسي وهو الحفاظ على توازن السكّر وبذلك نحافظ على جودة حياة أفضل. المؤسسة تضم أكثر من ثلاثين عضو، تتراوح أعمارهم بين السادسة حتى الثلاثين سنة، منهم مرضى وآخرون غير مرضى، والمؤسسة تحاول جاهدة لدعمهم نفسيا، إجتماعياً ومادياً.

شادي قسيس














































