29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

مؤسسة الأميرة بسمة الثانوية المختلطة تحتفل بتخريج الفوج الثاني من طلابها

م د من: ديالا جويحان - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 28/05/2011 الساعة 20:02 آخر تحديث: الساعة 11:59
حجم الخط
مؤسسة الأميرة بسمة الثانوية المختلطة تحتفل بتخريج الفوج الثاني من طلابها
مؤسسة الأميرة بسمة الثانوية المختلطة تحتفل بتخريج الفوج الثاني من طلابها · تصوير: كل العرب

احتفلت مدرسة مؤسسة الأميرة بسمة الثانوية المختلطة في جبل الزيتون بالقدس اليوم، بتخريج الفوج الثاني من الطلبة والطالبات لعام 2010-2011، بحضور محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني وعقيلته، وسيادة المطران سهيل دواني الكنيسة الأسقفية في القدس والشرق الأوسط، ومديرة المدرسة بيتي، والمعلمين والمعلمات، وأولياء الطلبة والطالبات. وبدأ الحفل بدخول موكب الخريجين رافعين العلم الفلسطيني، والوقوف مع النشيد الوطني الفلسطيني، وتخلل الحفل فقرات فنية للأستاذ بلال أبو ذياب وفرقة الدبكه.



فقها:أصعب المهام آلا وهي تهيأ الإنسان للمستقبل
واستهل عريف الحفل الأستاذ يوسف فقها بكلمته مرحبا بالحضور وقال:" لانني انتمي الى هذه المؤسسة الرائدة التي نمارس بها جمعيا ادارة ومعلمين وعاملين في حياتنا اليومية مهمة من أصعب المهام آلا وهي تهيأ الإنسان للمستقبل، وإعداده الأعداد الجيد من مختلف الجوانب الأكاديمية المعرفية الاجتماعية والنفسية". وأكد فقها، بان مستقبل الإنسان هو المسلح بالعلم والمعرفة والثقافة والوعي لمهامه وواجباته التى من المفترض ان يقوم بها على أكمل وجه.

التقدم العلمي والتكنولوجي يسير بسرعة كبيرة
ورأى ، بأن التقدم العلمي والمعرفي والتكنولوجي يسير بسرعه كبيرة، واضاف قائلا: "نخاف ان نصل الى مرحلة لا نستطيع اللحاق به وحتى مجاراته في مختلف الميادين، ولذلك علينا جمعيا ان نتسلح بالعلم والمعرفة لكي نكون دائما جاهزين لدخول المستقبل بمنطق حضاري وعصري يعكس ارثنا التاريخي والحضاري، وان لا نري مستقبلنا في ماضينا وان نبقي نتحسر على ابن الهيثم وابن سينا والفارابي وابن رشد وابن خلدون".

خبرات نوعية لا كمية
ولفت فقه قائلا: "على الرغم من ان المدرسة قد تأسست في العام 1987 ببضع إعداد من الطلبة، الا اننا اليوم نقف وبكل فخر واعتزاز باننا استطعنا ان نراكم خبرات نوعية لا كمية تصلح لان تكون نموذجاً يحتذي به، على مستوي العالم الغربي، في مجالات متنوعه سواء به عن غيرنا او المدرسة المختلطة ذكورا وإناثا أو الدمج الاجتماعي بين أفراد الطاقم والطلاب فنحن من بيئات اجتماعية متنوعة فكريا وسياسيا ودينيا وجغرافيا".
وقال، ان العام المنصرم تميز بمدى تفاعلنا كمدرسة مع المؤسسات الأخرى ممن قدموا للطلبة خدمات إرشادية وتوجيهية في مجالات متنوعة صحية واجتماعية ونفسية.

العام الدراسي القادم برامج ونشاطات اللامنهجية
وأشار، بأنه ابتداء من العام الدراسي القادم سوف يكون لدينا برنامج من النشاطات اللامنهجية التي تعمل على صقل شخصية الطالب وإبراز مواهبه المختلفة وخصوصا برنامج تعليم الموسيقي الذي سوف يطبق في العام القادم .
وأكد بأن الموسيقي هي لغة ليست كباقي اللغات بل هي لغة عالمية لكل بني البشر من كل الاعمار، وطريقة للتواصل والتفاعل مع الآخرين في كل أنحاء العالم، شكل ومحتوي في آن واحد، وأنها من أكثر الأدوات التى تتجاوز الحدود الجدران المسافات الزمن، والاهتمام بالموسيقي يجعل لنا موقع بين الشعوب في هذا المجال.

الدفعة الأولى يتعلمون في جامعاتنا الفلسطينية
أما كلمة مديرة المؤسسة السيدة بيتي مجج قالت: "نطل عليكم اليوم لنقدم لكم باقة ثانية من الورود اليانعة، بعدما احتفلنا العام الماضي بالدفعة الأولي من الطلبة وها هم الأن يتعلمون في جامعاتنا الفلسطينية وأخرى خارج البلاد".

المدرسة مختلطة بالتعايش الإسلامي والمسيحي
وأكدت مجج قائلا: " ان مدرسة الاميرة بسمة الثانوية المختلطة هي مختلطة بالتعايش الإسلامي المسيحي فيهاـ حيث اننا موظفون وطلاب، نفخر بعملنا تحت مظلة الكنيسة الإنجليكانية وعلى راسها سيادة المطران سهيل دواني" .
وقالت، لقد تم بناء نظام كامل وشامل لمتابعة العملية التربوية التعليمية برمتها ابتداءً من كيفية اعطاء الدرس وانتهاء بالتقييم الدوري والشامل في جميع المستويات، بالاضافة الى نظام الارشاد والتوجيه الاكاديمي والاجتماعي لمختلف شرائح طلبتنا بهدف ايجاد الارضية المناسبة لجميع الطلبة، حيث ان المدرسة تتميز عن غيرها بتبنيها مبدأ التربية الحديثة والتي تضمن بناء جيل قادر على التحدي والمبادرة عن طريق تطبيق التعليمات والقوانين المدرسية بعيداً عن أي مظهر من مظاهر التسلط حيث يستطيع أي طالب وطالبه، التعبير عن رأيه واسماع صوته باسلوب حضاري لائق.
وشكرت مجج، كل من السيدة مها ياسمينة والسيدة أمينة عطيه والمربية أمينة الصياد على الجهود التي يبذلوها من اجل بقاء هذا الصرح شامخاً ومعطاءً في خدمة أبنائنا ووطنناـ كما تقدمت بجزيل الشكر الى الهيئة التدريسية من معلمين ومعلماتٍ ومساعدين ومساعدات وموظفين على عملهم الدؤوب من اجل انجاح المسيرة التربوية.

وصل عدد الطلاب 800 من بينهم 129 من ذوي الاحتياجات الخاصة
أما كلمة إدارة المدرسة ألقاها الأستاذ وسيم علي أوضح:" بأن عدد طلاب المدرسة وصل مايقارب الثمانمائة من بيهم 129 طالباً من ذوي الاحتياجات الخاصة، نقوم بتوفير جميع مستلزمات من مرافق ومناهج ووسائل إيضاح وتعديلات على البيئة جعل من مدرستنا مكاناً يلائم الجميع من اجل التحصيل العلمي والتفوق".
وأضاف، ان إيماننا برسالتنا التربوية تجاه ابنائنا وبناتنا وثقتنا بهم وما يتمتعون به من جد واجتهاد وافتخارنا بمعلمينا ومعلماتنا ذوي الخبرات المميزة يجعل من مدرسة الاميرة بسمة مدرسة نموذجية متميزة على مستوي الوطن .

المدرسة ستبقي ابوابها مفتوحه لكم في المستقبل
ووجهه التقدير والاحترام لكافة العاملين بالمؤسسة الذين ساهموا في وصول ابنائنا وبناتنا لهذا الانجازـ وخاطب الطلاب والطالبات بالقول: مع الخطوة الاولى التى تخطونها خارج أسوار المدرسة والتي ستبقي ابوابها مفتوحه لكم في المستقبل للعمل او التطوع نأمل أن نسمع ونرى منكم ما يسر القلب فأهلكم ومعلموكم يعلقون عليكم آمالاً كبيرة راجين ان تكونوا دائما عند حسن الظن بكم ووفقكم الله في كل خطواتكم وانتم تشكلون مستقبلكم الزاهر بإذن الله تساهمون في حماية وتنمية مدينتكم.

تقليداً سنويا نقيمه بكل فخر واعتزاز
أما المطران سهيل سلمان دواني من الكنيسة الاسقفية في القدس والشرق الاوسط، قال:" انه لمن دواعي سروري وفرحي العامر، كما هو الحال لنا جميعا كمجلس ومؤسسة بتخريج الفوج الثاني من ابنائنا في هذه المؤسسة العزيزة على قلوبنا جميعاً ونبتهل الى الله العلي القدير ان تظل هذه المناسبة تقليداً سنوياً نقيمةُ بكل فخرٍ واعتزازٍ وتواضعٍ احتفاءً بانجازنا التربوي الإنساني اولا والاكاديمي والمعرفي ثانياً".

المدرسة مسكونه بروح الجوقة والخبرة
وأكد دواني، بان مدارسنا مسكونه بروح الجوقة والخبرة التي يشكلها الافراد على اختلاف بيئاتهم ومعتقداتهم الكل في فهمنا يقتات على الكل، ومدارسنا لوحة فسيفساء كل قطعةٍ لها دور في تشكيل جامع الصورة للمسلم وللمسيحي وللمدني وللقروي للجنسين في النوع الاجتماعي ولجميع اولادنا. وقال:" ان أولادنا جيل المستقبل كقطع الفسيفساء التي تشكل جامع الصورة في مدارسنا ونحن لانريد لمدارسنا ان نكون شيئاً غير ذلك ابدا. وفي نهاية الحفل تم توزيع شهادات التقدير لكل من الاول والثاني على الفرع العلمي،والاول الثاني على الفرع الادبي، والطالب المثالي لعام 2010-2011، وتسليم الشهادات للطلبة والطالبات.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد