26° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

مؤتمر عُمّار الأقصى الأول

- أنتم يا عُمّار الأقصى العنوان الأول الذي يعرّف بقضية المسجد الأقصى داخل كل بيت فلسطيني .- أنتم يا عُمّار الأقصى وسيلة ربط وحلقة اتصال ما بين المسجد الأقصى وأهلنا في الداخل الفلسطيني.- أنتم يا عُمّار الأقصى المحرك الإيماني للأقصى في كل قرية ومدينة في الداخل الفلسطيني .- انتم يا عُمّار الأقصى تتحدثون إذا سكت الإعلام ، تتحركون إذا سكن الناس ، وتنشطون إذا فتر الناس ،وتنتبهون إذا غفل الناس .- أنتم يا عُمّار الأقصى إذاعة خاصة بالبث المباشر تنقل همّ الأقصى وخبر الأقصى ، ومجالس الأقصى ، ورباط الأقصى ، وصلاته للناس عامة .- أنتم يا عُمّار الأقصى عليكم واجب كبير في نصرة المسجد الأقصى ، إن كان  لكرة القدم أنصارها , وللفن مروجوه ، وللسوق تُجاره ، وللإعلام مطبلوه ،  فأنتم للأقصى عنوان ، في كل بلد ، في كل مسجد ، في كل حي ، بل في كل بيت.-  أنتم العنوان لتحريك الناس نحو الهدف ، وهدفنا المسجد الأقصى المبارك . بهذه الكلمات المباركات خاطب الشيخ محمود مصطفى إغبارية " عُمّار لأقصى " في مؤتمرهم الأول ، ولعلّها كلمات تصلح أن تكون تعريفاً مبسطاً ومباشرا لمصطلح " عُمّار الأقصى " .

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة كل العرب نُشر: 09/07/2009 الساعة 07:28
حجم الخط
مؤتمر عُمّار الأقصى الأول
مؤتمر عُمّار الأقصى الأول · تصوير: كل العرب

- أنتم يا عُمّار الأقصى العنوان الأول الذي يعرّف بقضية المسجد الأقصى داخل كل بيت فلسطيني .- أنتم يا عُمّار الأقصى وسيلة ربط وحلقة اتصال ما بين المسجد الأقصى وأهلنا في الداخل الفلسطيني.- أنتم يا عُمّار الأقصى المحرك الإيماني للأقصى في كل قرية ومدينة في الداخل الفلسطيني .- انتم يا عُمّار الأقصى تتحدثون إذا سكت الإعلام ، تتحركون إذا سكن الناس ، وتنشطون إذا فتر الناس ،وتنتبهون إذا غفل الناس .- أنتم يا عُمّار الأقصى إذاعة خاصة بالبث المباشر تنقل همّ الأقصى وخبر الأقصى ، ومجالس الأقصى ، ورباط الأقصى ، وصلاته للناس عامة .- أنتم يا عُمّار الأقصى عليكم واجب كبير في نصرة المسجد الأقصى ، إن كان  لكرة القدم أنصارها , وللفن مروجوه ، وللسوق تُجاره ، وللإعلام مطبلوه ،  فأنتم للأقصى عنوان ، في كل بلد ، في كل مسجد ، في كل حي ، بل في كل بيت.-  أنتم العنوان لتحريك الناس نحو الهدف ، وهدفنا المسجد الأقصى المبارك . بهذه الكلمات المباركات خاطب الشيخ محمود مصطفى إغبارية " عُمّار لأقصى " في مؤتمرهم الأول ، ولعلّها كلمات تصلح أن تكون تعريفاً مبسطاً ومباشرا لمصطلح " عُمّار الأقصى " .



فبمشاركة العشرات من "عمّار الأقصى " ، مسؤولوا ومندوبو ونشطاء " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " و " مؤسسة القدس للتنمية " و" مؤسسة البيارق لإحياء المسجد الأقصى المبارك " عقد يوم السبت 4/7/2009م " مؤتمر " عُمّار المسجد الأقصى الأول " وذلك في المصلى المرواني في المسجد الأقصى المبارك  ، وحمل المؤتمر عنوان " الأقصى من الوريد إلى الوريد " ، وتخلل برنامج المؤتمر عددا من المحاضرات والكلمات التوجيهية القيمة ، والتي أكدت أن المسجد الأقصى والحفاظ والدفاع عنه يتربع على سلم الأولويات الأول في إهتمام الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ومؤسساتها ، وأنهم سيظلّون خطّ الدفاع المتقدم للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك ، مهما بلغ حجم التضييق الإسرائيلي وبالتالي عظمت  التضحيات من أجل صدّ الإعتداءات الموجهة لمسرى الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وسلم .
هذا وقد إستهلّ برنامج المؤتمر بتلاوة آيات من القرآن الكريم تلاها الاخ محمد إغبارية ، فيما تولّى عرافة وإدارة برنامج المؤتمر الشيخ مهدي مصالحة من دبورية ، والذي أتحف المشاركين بتعليقاته المباركة ، وشدّ من عزائمهم وخاطبهم بقوله :" الحمد لله جعلنا من الساكنين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ، وجعلنا من الذين يصلّون في المسجد الأقصى المبارك  ، فيا أهل المسجد الأقصى ، يا من تحملون هذا الشرف العظيم ، شرف الدفاع والحفاظ على المسجد الأقصى المبارك ، إنها الكرامة من الله أن تنالوا هذه المرتبة العظيمة " .
الشيخ أسعد قلق : الأقصى نعمة وأمانة
كلمة "عُمّار الأقصى " ألقاها الشيخ إسعد قلق – إمام مسجد الإستقلال في حيفا -  ، حيث أكد الشيخ أسعد أن الوصول الى المسجد الاقصى والصلاة فيه نعمة من الله ولكنها في نفس الوقت أمانة ، وقال :" صحيح أن الله سبحانه وتعالى قد أنعم علينا نعمة عظيمة وهي نعمة  أن نصل ونصلّي في المسجد الأقصى المبارك ، ولكنها في نفس الوقت ولا شك هي أمانة كبيرة  وثقيلة ، أن نحفظ هذه الأمانة ونؤدي شكر هذه النعمة ، بأن نعمّر المسجد الأقصى المبارك ، أن ندافع عن المسجد الأقصى المبارك ، خاصة في ظل الإحتلال الإسرائيلي وما يلاقيه المسجد الأقصى من تضييقات وإعتداءات ، فنحن بحاجة الى ان الى موقف شجاع وصامد وثابت ، بحاجة الى شدّ الرحال الدائم الى المسجد الأقصى المبارك ، وأن نكون فعلاً على قدر المسؤولية في حفظ المسجد الأقصى المبارك " ، ودعا الشيخ أسعد قلق " عُمّار الأقصى " الى العمل على تكثيف وزيادة العاملين والناشطين في " عُمّار المسجد الأقصى " ومضاعفة العدد لما فيه الدعم والخير للمسجد الأقصى المبارك .
السيد فواز حجاجرة : " مسيرة البيارق " – شدّ رحال متواصل للمسجد الاقصى
عن " مؤسسة البيارق لإحياء المسجد الأقصى المبارك " تكلم السيد فواز حجاجرة ، والذي أكد أن " مسيرة البيارق " وبحق تعتبر مشروع شدّ رحال متواصل ودائم للمسجد الأقصى المبارك ، وذكر انه خلال الأشهر الأخير فقد تمّ رفد المسجد الأقصى ب 1800 حافلة عبر " مسيرة البيارق " ، في حين وصل عدد أطفال صندوق طفل الأقصى الى 23 الف طفل ، بالإاضفة الى آلاف حصالات " البيارق " .
المهندس أمير خطيب : تكثيف التواجد الإسلامي في الاقصى هو الموقف الحاسم
كلمة " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " ألقاها المهندس أمير خطيب – مدير " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " رحّب فيها بالحضور جميعا ، وأكد أنّ المسجد الأقصى المبارك قد تعرض وما زال لإعتداءات المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية على مدار سنيّ الإحتلال الإثنا والأربعين ، وأن السنوات الأخيرة ، وخاصة السنة الأخيرة ، شهدت تصاعداً ملحوظاً في منسوب الإعتداءات وإستهداف المسجد الأقصى المبارك ، فيما يؤكد أن المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية تريد فرض الأمر الواقع من خلال سياسات وإجراءات متكررة وممنهجة لتنفيذ مخطط تقسيم المسجد الأقصى المبارك ، ما بين المسلمين واليهود ، على شاكلة ما حصل في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل ، غير نافية أن تكون هذه الخطوة هي المرحلة المتقدمة في تحقيق حلمهم الأسود لبناء هيكل أسطوري على حساب المسجد الأقصى المبارك .
وأحصى المهندس خطيب في عجالة  المخاطر التي  يتعرّض لها المسجد الأقصى في الآونة الاخيرة ، وأبرزها إقتحام وزير الشرطة الإسرائيلية  " يتسحاق أهرونوفيتتش " مؤخراً للمسجد الأقصى المبارك ومبانيه المتعددة ، إضافة تصاعد قيام جماعات ومجموعات يهودية بإقتحام المسجد الأقصى المبارك ، وقيام هؤلاء بـتأدية شعائر دينية يهودية وتلمودية في أنحاء من المسجد الأقصى المبارك ، ناهيك أن المؤسسة الإسرائيلية تتعمد إدخال آلاف السياح الأجانب الى المسجد الأقصى بلباس فاضح ، وشبه عراة ، وبحراسة ومنع أياً من حراس المسجد الأقصى أو المصلين من التدخل لمنع هذه الظواهر .
إلى ذلك حذّر المهندس أمير خطيب من محاولة المؤسسة الإسرائيلية الترويج وفرض أمر واقع بأن الساحات في المسجد الأقصى ، هي ساحات عامة ، تابعة للبلدية العبرية في القدس ، وليست جزءاً من المسجد الأقصى المبارك ، وبالتالي محاولة فرض أمر واقع ، وكأن هذه الساحات هي ساحة متنزه عام ، بالإضافة الى السعي محموم من المؤسسة الإسرائيلية لتحييد دور وعمل دائرة الأوقاف في القدس ، إن كان من ناحية الإعمار ، او الصلاحيات ، او عمل حراس وسدنة المسجد الأقصى ، وأشار خطيب أن الحفريات الإسرائيلية تتواصل وتتصاعد رقعتها في محيط وتحت المسجد الأقصى ، وخلص المهندس أمير خطيب على أن المؤسسة الإسرائيلية  تحاول إيجاد حيّز بشري يهودي إستيطاني تلمودي ، وسياحي ، كثيف ، وكبير ومتنامي ومتسع ، في المسجد الأقصى المبارك ،  ومحاولة تفريغ أو تقليل الوجود البشري الإسلامي في المسجد الأقصى ، بالإضافة تكريس واقع الإحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى  ، وخلق أجواء من التخويف والترهيب للمسلمين والمصلين في المسجد الأقصى .
وأشار المهندس خطيب الى دور  " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث "  في الكشف عن المخططات والمخاطر التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك وقال :" " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث كان لها الدور الأساس بتوثيق وكشف وممارسات المؤسسة الإسرائيلية ، عبر المؤتمرات الصحفية والتقارير الصحفية الموثقة بالصور .
في ختام كلمته أكد المهندس أمير خطيب إلى أن التواجد البشري وتكثيف شدّ الرحال الى المسجد الأقصى المبارك هو الذي سيحسم الموقف لصالح المسجد الأقصى وقال :" إنّ  التواجد البشري ، الإسلامي ، من المصلين المرابطين ، على مدار الساعة ، وعلى مدار أيام الأسبوع ، الشهر ، السنة ، هو مفصل الحسم  في هذه المرحلة المفصلية الحرجة من تاريخ المسجد الأقصى المبارك  ، التواجد  المكثف والرشيد هو عنوان المرحلة القادمة في المسجد الأقصى المبارك ، فلنكن إذن نحن من يحسم المرحلة من أجل مستقبل مشرق في وللمسجد الأقصى المبارك ،  ، وليكن لكل فرد فينا ، دور بارز في حسم الموقف لصالح المسجد الأقصى ، ومن أجل المسجد الأقصى " .
أحمد محمود جبارين : لا يكاد يخلو مقدسي من الملاحقة القضائية والقانونية
أما مدير " مؤسسة القدس للتنمية " السيد أحمد محمود جبارين ، فتحدّث عن معاناة المقدسيين وقال :"  إن المراقب للأحداث والوقائع اليومية يشهد الاحداث متسارعة في كل لحظة على مدار الساعة من كل المؤسسات الاحتلالية سواء كانت رسمية وغير رسمية تتبع للحكومة او لجمعيات استيطانية او البلدية وبالتنسيق التام فيما بينها وبدعم رسمي وشعبي داخلي وخارجي ، ضد مدينة القدس وأهلها الفلسطينيين ، ولا تكاد تمر لحظة الا وهناك تدنيس للأقصى او هدم منزل هنا او هناك ، إخطارات بهدم المنازل في الأحياء المختلفة القريبة للمسجد الاقصى المبارك ، سعي محموم ومجنون يسابق الزمن لفرض أمر واقع في القدس من اجل تهويد البشر والحجر وتفريغ سكانها الأصليين منها وإخلائهم عنها " .
وأشار السيد أحمد جبارين الى تصاعد الإستيطان الإحتلالي الإسرائيلي في مدينة القدس ، وأن قضايا هدم البيوت في ارتفاع مستمر وبنسب عالية جدا ، وقضايا إخطارات الهدم اليومية من اجل زعزعة استقرار المقدسيين الذين يتعرضون للعذاب النفسي والاضطهاد الديني اليومي ، وانه لا يكاد يخلو مقدسي من الملاحقة القضائية والقانونية من البلدية او التأمين وغيرها الكثير ، فهي مطاردة في المال والعيال ، وذكر السيد جبارين أمثلة واضحة من أمثلة المعاناة وإخطارات الهدم والترحيل كحي البستان في سلوان ، وحي الشيخ جراح وغيره ، كما وأشار جبارين أن الأمر زاد تعقيدا منذ ان تسلم نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية وتأكيده على السياسة التي سينتهجها حيال القدس
وتطرق السيد جبارين الى المعاناة اليومية التي يعانيها المقدسيون في الجوانب الحياتية ، فعلي الصعيد الإجتماعي هناك  ازدياد في حالة الفقر والبطالة  ، وإنتشار العنف والمخدرات والرذيلة بين صفوف الشباب والشبيبة  ، وأما على الصعيد التربوي والتعليمي فهناك  محاولات لتفريغ المدارس من مضامينها التربوية والثقافية ، ناهيك عن البنى التحتية للمدارس السيئة التي تعانى من نقص شديد في الغرف الدراسية والمرافق العامة والمختبرات ، فيما هناك نقص شديد وواضح في توفير الخدمات الصحية،  أما في الجانب الاقتصادي فهناك حالة تفريغ المحلات التجارية والأسواق نتيجة للضرائب الباهظة التي تفرض على التجار ، مما يؤدي الى شلل شبه تام في الحركة التجارية والتسويقية ، في الجانب السياحي هناك شلل تام ، والفنادق شبه مغلقة ومعطلة مما زاد على نسبة البطالة .
 في ختام كلمته قال السيد أحمد محمود جبارين :" أن كل ما ذكرا يستدعينا جميعا للوقوف قدر الامكان لمنع الحملات التهويدية المحمومة من قبل المؤسسات المحتلة والمساعدة والمساهمة بتثبيت اهل القدس في بيوتهم وأحيائهم وحاراتهم ومقدساتهم وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك  ، وأشار الى أن " مؤسسة القدس للتنمية "  ، ومنذ تأسيسها قامت لتحمل هم القدس وأهلها وهي تقدم إسهاماتها في مجالات مختلفة ولها بصماتها بحمد الله تعالى فعلى صعيد المؤسسات قمنا بمساعدة بعض المؤسسات المدارس وما زلنا من ترميم او توفير الاحتياجات الضرورية ، وعلى صعيد البيوت قمنا وما زلنا بترميم بعضها ، وعلى صعيد القضايا القانونية نقوم من خلال الوحدة القانونية من خلال المحامي خالد الزبارقة بالمتابعة لبعض قضايا الأهل هنا ، وكذلك على صعيد القضايا الهندسية والتخطيطية فهناك متابعة لبعض القضايا ".
المحامي محمد  سليمان :  لا نخاف الشرطة وإستفزازتها
كلمة " مركز ميزان لحقوق الإنسان " ألقاها المحامي محمد سليمان إغبارية ، والذي أكد أن هناك في الآونة الاخيرة قفزة  متصاعدة لانتهاك حقوق الانسان من قبل المؤسسة  الاسرائيلية والمتمثلة بذراعها الشرطي ، وقال :" نحن نسمع يوميا عن الاعتداءات  التي يمارسها رجال الشرطة  على مواطنين عرب ليس لسبب الا لكونهم عرب يتحدثون (الضاد) ولا يقتصر الامر على ذلك بل  يتمادون باعتداءاتهم على شباب يقومون بإداء صلاتهم وشعائرهم الدينية ليس لسبب الا لكونهم مسلمين " ، واضاف :" ان الوضع الراهن في القدس الشريف وعلى ابواب المسجد الاقصى من تضيقات شرطية ومحاولات استفزاز لمشاعر المسلمين انما  هو اثبات ان قانون اساس حرية الانسان وكرامته ليس للمسلمين والعرب وهو بمثابة اكذوبة للرأي العام العالمي للتأكيد على "ديمقراطية" هذه الدولة.
وأكدّ المحامي محمد سليمان إغبارية انه حسب القوانين  فإنه يحق لكل مواطن الصلاة والعبادة ، وأنّ منع المصلين من دخول المسجد ، أو تحديد جيل لدخول المسجد ، فإنه  يعتمد عل قرار وليس الى سند قانوني  ، اذ ان المؤسسة الاسرائيلية تحلم بفرض سيادتها على المسجد الاقصى الامر الذي لم ولن تستطيع تنفيذه لأن المسجد الاقصى  هو مسجد مقدس اسلامي صرف .
وقدم المحامي إغبارية عدد من التوجيهات والتوصيات المهمة ، منها أنه يجب على كل مصلي منع من دخول المسجد طلب ابراز امر او مستند رسمي يمنعه من دخول المسجد  ، وفي حالة رفض الشرطي او رجل الأمن  ، يفضل اخذ تفاصيل الشرطي وتقديم شكوى ضده ، كما وأشار إغبارية أنه لا يحق للشرطي شتم المصليين او ضربهم او ايذائهم بأي طريقة تمس بمشاعرهم وكرامتهم ، وان كان الامر كذلك فيحق لك اخي المصلي ان تقدم شكوى ضد هذا الشرطي لقسم التحقيقات ضد رجال الشرطة وعدم الخوف من تقديم شكوى كهذه حتى وان لم تكن تثق بقسم التحقيقات  ، وفي حالة تطورت الامور الى اعتقال وتحقيق فيتوجب على الجميع معرفة الحقوق الاساسية وهي عدم البدء بالتحقيق قبل استشارة محامي ، فهم التهم الموجهة اليك والرد فقط فيما يتعلق بهذه التهم ، من حقك ان يكون التحقيق باللغة العربية المفهومة لك ، من حقك قراءة كل التحقيق قبل التوقيع على الافادة ، لك الحق الكامل بالتزام الصمت وعدم الرد على اسئلة المحققين.
في ختام محاضرته لفت المحامي محمد سليمان الى ملاحظة مهم جداً وقال :" يجدر التنويه انه في الاونة الاخيرة تتبع اجهزة الأمن نظام جديد في التعامل مع المسلمين وهي توجيه تهم مختلقة وغير حقيقية  ، وبعد انهاء التحقيق ورغم انكار المُحَقَق معه لكل التهم الا ان الشرطة تطلب منه التوقيع على تعهد بعدم دخول المسجد الاقصى او القدس لفترة زمنية محددة ، واذا رفض فسيكون مصيره الاعتقال والسجن ، إن هذا الاجراء هو تمثيل للسياسة  المفضوحة لمنع المسلمين من زيارة القدس والمسجد الاقصى لكي يحلو لهم القيام بما يخططون له من مخططات لهدم المسجد الاقصى وتهويد القدس ، وعليه انصح الجميع بعدم التوقيع على هذا التعهد بأي حال ، وان كان إبعاد فليكن بقرار من المحكمة ، حتى يفهم من عليه ان يفهم بان هذه الممارسات والاستفزازات لن تثنينا من شد الرحال الى المسجد الاقصى والحفاظ على مقدساتنا.
الشيخ محمود مصطفى إغبارية : الحفاظ على المسجد الأقصى يـأتي ضمن حفظ الدين
وألقى الشيخ محمود مصطفى إغبارية – مسؤول لجنة نشر الدعوة في الحركة الإسلامية - محاضرة بعنوان " عُمّار الأقصى والدور المطلوب " ، إستهلّها بالتأكيد على  أن حفظ الدين هو من الضرورات الخمس  الذي جاء بها الإسلام وأن والمسجد الأقصى آية في كتاب الله وجزء من عقيدتنا (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى..) ، وبالتالي فإن الحفاظ على المسجد الأقصى يـأتي ضمن حفظ الدين .
وتطرق الشيخ محمود الى عدة قضايا وتوجيهات الى " عُمّار الأقصى " ،من أهمها إقتناعهم بقضية المسجد الأقصى وأنه في خطر شديد ، ويحتاج إلى حُماة ومرابطين ، كما أنه لا بد لعُمّار الأقصى من إثارة العاطفة الإيمانية هذه العاطفة التي تدفع لتنمية حب الأقصى في قلوب الناس والتأكيد على مكانته وعظمته  وعلى الأجر والثواب والرباط في ساحاته ومحرابه ، كما وأشار الشيخ محمود أن قضية الأقصى تحتاج منا إلى سياسة النفس الطويل التي تتغلب على عوامل الضعف والإحباط , وتتمثل هذه السياسة بالمثابرة والهمة العالية ، كما وأكد الشيخ محمود أنه لا بد لك من التعرف على قضية الأقصى تاريخاً وحاضراً وذلك من خلال قراءة فضائل المسجد الأقصى ، وأن على " عُماّر الأقصى " أن  يكونوا قدوة لغيرهم فيما  يدعون إليه غيرهم وهو بذل الوقت من رباط وشد الرحال للأقصى , والصلاة فيه .



في ختام محاضرته تقدم الشيخ محمود مصطفى إغبارية بعدد من المشاريع التي تعزز من نصرة المسجد الأقصى المبارك   ، كمشروع "صحبة الأقصى"  أو حملة "أنت والأقصى"  ، ورصد جائزة لأكثر بلد توفد وتنقل أحباب الأقصى من باب التنافس الكريم  ، وإعتماد زاوية في المساجد تحت عنوان (إذاعة الأقصى) تنقل فيها همّ وأحداث الأقصى مباشرة ً , من فعاليات ودروس العلم , وبرامج في الفضائيات , وصور لحافلات البلد ،صياغة جدول "الأقصى يسأل وأنت تجيب" نهدف من ورائه إثارة العاطفة الإيمانية في نفوس الناس تحفيزاً وتشجيعاً للصلاة والرباط  .
الأستاذ صالح لطفي : المؤسسة الإسرائيلية تخطط لبناء كنيس يهودي كبير بجوار الاقصى
كما وألقى الأستاذ صالح لطفي  - الباحث في مركز الدراسات المعاصرة – محاضرة بعنوان " القدس والمسجد الأقصى المبارك في المنظور الصهيوني ، رؤية مستقبلية "  ، حيث أكد الشيخ صالح لطفي أنّ إعتداءات المؤسسة الإسرائيلية آخذة بالتصعيد ، تهدف الى تحقيق هدف يقع بين خطين ، بناء الهيكل الثالث المزعوم وبين بناء كنيس يهودي ضخم تكون قواعده في ساحة البراق بجوار الجهة الغربية للمسجد الاقصى ، وتكون له قبة كبيرة توازي قبة الصخرة  ، وأن من يقود هذه المخططات في المؤسسة الإسرائيلي هو التيار اليميني المسيحي الخلاصي في دولة إسرائيل .
وأشار الأستاذ صالح أن  العلاقة بين القدس واليهود  تنطلق من خلال النصوص التوراتية ، والتي لم تذكر بيت المقدس في الاسفار الخمسة المكونة للتوراة الا في سفر التكوين حيث اشار الى استقبال , مالكي صادق اليبوسي , ملك شاليم " اسم مدينة القدس اليبوسي" لابراهيم عليه السلام ، وبالتالي فإن فترة اليهود في القدس لم تتعدى بمجموعها التسعين سنة ، وبالتالي فان اليهود لا يملكون من قطمير في بيت المقدس .
وتطرق الأستاذ صالح لطفي في محاضرته الى بعض المحطات التاريخية  في تاريخ الإحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى ، والتي لها مدلولات في النظرة الصهيونية الى المسجد الأقصى ومستقبله  ، بداية من إحتلالع عام 1967م والمحاولة الأولى لبناء هيكل مزعوم على حساب المسجد الأاقصى المبارك فمنذ اللحظات الاولى لاحتلال المسجد الاقصى بدأت الطروحات والافكار والمشاريع تتدرج في سوق الاحزاب والحركات الدينية الحاريدية والدينية الوطنية والمتدينة ,  وبدأت سلسلة من الدراسات التوراتية والتلمودية والتاناخية لتحديد مكان الهيكل بالضبط..
وأشار الشيخ صالح لطفي انه بين سنوات 1967 او2000 م جرت مياه كثيرة في قضية المسجد الاقصى المبارك فقد ارتفعت وتيرة المد الديني بين الطرفين الاسلامي واليهودي ، فعلى سبيل المثال لا الحصر تعرض المسجد الاقصى للحريق عام 1969 , وهناك علاقة بين الحريق والشخصيات الدينية المتشددة الداعية لهدم المسجد الاقصى وبناء الهيكل الثالث , وخلال سنوات السبعين تعرض المسجد لسلسة من عمليات الحفر كشفت في النهاية عن القصور الاموية ووجود انفاق وسراديب رومانية ويبوسية ، وخلال سنوات التسعين ازدادت الانتهاكات للاقصى وبالذات بعد اتفاقية اوسلو , وفي عام 1991 حدثت مجزرة الاقصى وقد ادت هذه المجزرة للحيلولة دون تنفيذ المخطط اليهودي  ، وعلى كلا الجبهتين تبلورت أفكار وتطورت هذه الافكار  حيث وصلت الى مشاريع شرع بالعمل فيها ، فعلى الصعيد الاسرائيلي قيام الكيان العبري قوى وعزز من  الاشواق المسيحانية داخل المجتمع اليهودي المتدين ، وخلال هذه السنوات تمت محاولات عديدة من قبل المتطرفين اليهود للمس بالمسجد الاقصى المبارك ، بحيث يكون الاعتداء اساسا متينا لبناء الهيكل الثالث ، وفي عام 1996 حدثت مواجهات بين الشرطة الفلسطينية والجيش الاسرائيلي على أثر افتتاح النفق الغربي ,،وحالت الاحداث دون الاستمرار في مخططه الرامي للسماح لليهود بالصلاة في الحرم الشريف ، وفي عام 2000 اقتحم شارون المسجد الاقصى في ذروة المفاوضات الجارية بين اسرائيل والسلطة على القدس والاماكن المقدسة ،وكان لاقتحام شارون  عام 2000م دلائل كبيرة جدا ادت الى الانتفاضة الثانية ، وخلال هذه السنوات سمحت المحكمة العليا لليهود بالصلاة  في ساحات الاقصى المخصصة للصلاة  وفقا لمعتقدهم التوراتي , على ان تكوت صلاة فردية , وليس جماعية , ثم تحولت الى صلاة جماعية تحت حراسة شرطية متشددة . وتكونت لجنة عليا من سياسيين ومهندسين وعلماء اثار  لجنة لفحص الاثار في المسجد الاقصى بزعم ان الاوقاف والحركة الاسلامية  تعمل على هدم تراث هام جدا . يعين على تأكيد الهوية اليهودية للمسجد  ، وفي الثلاثاء المنصرم 23-6-2009م, اقتحم وزير الامن الداخلي اليميني المتطرف يتسحاق أهرنوفيتش المسجد الاقصى المبارك وكان برفقته الجنرال أهرون فرانكو قائد منطقة القدس وبرفقته جمع كبير من رجالات الامن والشاباك والشرطة وهو في هذه العملية ينفذ جزءا من برنامجه الانتخابي ويؤسس لمأساة قادمة تستهدف المساجد والمصلين .
أما على صعيد الواقع السياسي  لحكومة نتنياهو ، فقد أشار الشيخ صالح لطفي انه في عام 1995 التزم نتنياهو للاحزاب الدينية خطيا بالسماح لهم بالصلاة في ساحات الحرم والشروع بتأكيد الوجود اليهودي داخل الحرم فكانت احداث النفق التي حالت دون تحيقيق هدفه ... وفي الانتخابات الاخيرة ( 2009 ) التزم نتنياهو من خلال اتفاقيات ائتلافية مع الحزاب الحاريدية القومية بالعمل على تحقيق الاهداف اليهودية في  المسجد الاقصى المبارك ، ولذلك من المتوقع مزيد من الاعمال الاستفزازية التي تفضي وفقا لمتخيل الفئات اليهودية المتشددة الى تغيير جذري في الحرم الشريف قد يؤسس لبناء الهيكل او لبناء الكنيس اليهودي .
وأشار الأستاذ صالح لطفي انه في خضم التطورات التي حدثت بعد الاقتحام الشاروني للمسجد الاقصى المبارك وفرض سياسات الامر الواقع وهدم طريق باب المغاربة والاعتداء السافر على المصلين والحراس وعمليات الحفر المنظم والمبرمج  ، كلها جاءت لتفرض سياسة الامر الواقع ،وأن المؤسسة الاسرائيلية من خلال تغلغل المتشددين من الفئات المسيحاينية في المؤسسات الحكومية ستعمل على فرض سياسة الامر الواقع من خلال عملية تدريجية تؤمن بضرورة كسب الوقت لتحقيق اهدافها .
وذكر الشيخ صالح لطفي أن هدف المؤسسة الإسرائيلية على المدى البعيد بناء الهيكل المزعوم  بعد ان تشكلت عام 1998 لجنة خاصة مهمتها الاعداد الطقوسي لمتطلبات الهيكل ، ولكن الى حين تحقيق هذا الهدف  , فهناك عدة اهداف مرحلية تهيء الارضية لتحقيقه ، من أهمها جعل ساحات المسجد الاقصى المبارك عامة يتم نزع القداسة عنها من خلال الاقتحامات اليومية للسلطات الاسرائيلية ليصبح الشرطي جزء من المشهد القائم فيتقبله المصلي المسلم و ومن خلال السياحة التي تشارك بها الاوقاف ، الصلاة في ساحات الاقصى المحددة وفقا للشريعة اليهودية فرادى وفقا لقرار العليا ثم بجماعات وزرافات تحت حماية شرطية ،      تشديد الحصار على المسجد من خلال منع المصلين من الصلاة فيه سواء من القدس او خرجها , وكذلك منع المصلين داخل الاقصى من الاقتراب او الصبلاة في اماكن محددة حددتها السلطات لتوهم المصلي المسام من ان الاقصى فعلا واقع تحت التقسيم .
الى ذلك أوصى الاستاذ صالح لطفي  لمواجهة المخططالت الإسرائيلية بضرورة إثراء الوعي الجماهيري لقضية المسجد الأقصى ، بحيث تكون مسؤولية الدفاع عنه عند مجمل اهل الداخل الفلسطيني واهل القدس ، وليس محصوراً فقط عند الحركة الأإسلامية في الداخل الفلسطيني ، كما وأوصى الأستاذ صالح بضرورة الإتصال بالحكومات العربية والإسلامية كوننا نحن الأعرف بحقيقة ما يدور في المسجد الأقصى وما يتعرض له ، حتى تفعّل الحكومات ضغطاً فاعلا من أجل حفظ المسجد الأقصى ، بالإضافة الى الإتصال بالجاليات الإسلامية في الع
الم الغربي ، حتى يكونوا حراكا ضاغطا او ما يشبه " اللوبي الإسلامي"  ، يفعل بدوره ضغط غربي على المؤسسة الإسرائيلية .
الشيخ الدكتور رائد فتحي : المسجد الأقصى عقيدة
المحاضرة الختامية في " مؤتمر عُمّار الأقصى الأول " ألقاها الشيخ الدكتور رائد فتحي ، والذي تمحورت حول أن المسجد الأأقصى هو عقيدة ، وأن القدس والأقصى ذكرا في القرآن الكريم بشكل مباشر وغير مباشر في نحو 35 آية من القرآن الكريم ، كلها خلا آيتين في القرآن المكي  الذي تمحور حول اساسيات العقيدة الإسلامية ، كما اكد الدكتور رائد فتحي تعلق أنبياء الله بالقدس ، كما هو الأمر مع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم – الذين جاؤوا الى القدس ودفنوا بجوار المسجد الأقصى المبارك ، وكذلك الأمر مع التابعين والعلماء والصالحين ، وأشار الشيخ رائد فتحي أن  وصف " عمار الأقصى " هو وصف تكريم بحاجة الى علم وعمل لحفظ المسجد الأقصى المبارك أمام العاتيات .
يذكر أن فرقة النور الإسلامية أتحفت الحضور بفقرات إنشادية حول القدس والأقصى ، نالت إعجاب وتجاوب الجميع ، فأنشد الجميع وسط تكبيرات ، التي أزعجت أفراد الشرطة الإسرائيلية الذين قاموا بتصوير ومراقبة البرنامج من اوله الى آخرة في صورة إستفزازية غير مسبوقة . 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد