مؤتمر ذكرى النكبة الـ 59 في زيمر
شارك النائب طلب الصانع رئيس كتلة ألقائمه العربية ألموحده والعربية للتغيير في الكنيست في مؤتمر النكبة الفلسطينية الذاكرة التاريخية وتحديات الحاضر والمستقبل، والذي أقيم في ذكرى النكبة التاسعة والخمسين في مجلس زيمر بدعوة من لجنة المبادرة ومؤسسة شتيل، وكانت مشاركة النائب الصانع حول موضوع التصور المستقبلي "مخرج من أزمة النكبة أم تعميق لها"، حيث أدار الجلسة محمد يونس، وشارك فيها النائب جمال زحالقة، الدكتور عفو اغباريه، رجا اغباريه وخالد ابو عصبه، وقال النائب الصانع خلال مداخلته بأن النكبة ما زالت تداعياتها موجودة ونعيشها يومياً ولا يمكن أن نتجاوزها دون أن نبحث بشكل عميق عن هذه التداعيات، ووضع المصلحة العامة فوق المصلحة الحزبية والشخصية.
شارك النائب طلب الصانع رئيس كتلة ألقائمه العربية ألموحده والعربية للتغيير في الكنيست في مؤتمر النكبة الفلسطينية الذاكرة التاريخية وتحديات الحاضر والمستقبل، والذي أقيم في ذكرى النكبة التاسعة والخمسين في مجلس زيمر بدعوة من لجنة المبادرة ومؤسسة شتيل، وكانت مشاركة النائب الصانع حول موضوع التصور المستقبلي "مخرج من أزمة النكبة أم تعميق لها"، حيث أدار الجلسة محمد يونس، وشارك فيها النائب جمال زحالقة، الدكتور عفو اغباريه، رجا اغباريه وخالد ابو عصبه، وقال النائب الصانع خلال مداخلته بأن النكبة ما زالت تداعياتها موجودة ونعيشها يومياً ولا يمكن أن نتجاوزها دون أن نبحث بشكل عميق عن هذه التداعيات، ووضع المصلحة العامة فوق المصلحة الحزبية والشخصية.

وأضاف النائب الصانع قائلاً: كان لا بد من طرح للتصور عن واقعنا المأساوي الذي نعيشه وان التصور المستقبلي يحمل صبغة معينة، وإننا نعيش في واقع فرض علينا ويجب أن لا نتنكر لذلك، فموقعنا يحدد موقفنا، وأضاف النائب الصانع: هنالك مسؤولية كبيرة اتجاه الجماهير العربية فلا حاجة على المزايدات، فالمواطنين العرب ومصالحهم وتحصيل حقوقهم اليومية أهم من كل هذه المزايدات التي أكل الدهر عليها وشرب، وأصبحت في مزبلة التاريخ. وأضاف النائب الصانع قائلاً: بأن لا يرى بأننا الجماهير العربية الفلسطينية داخل إسرائيل في انفصال عن القضية الفلسطينية أو في معزل عنها.


