29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

مؤتمر تضامني مع ذوي أسرى الدّاخل في أم الفحم: لا نحب السجون ولكن لا نهابها

فرقة الرباط الإسلامية بالتعاون مع مؤسسة الأندلس للفن والأدب أحيت المؤتمر بأناشيد إبداعية جديدة الشيخ رائد صلاح: لا نحب السجون ولكننا لا نخافها وإن ظن الظالم والغاصب والمحتل أنه يخيفنا بلغة السجون فهو واهم ومخطىء الأستاذ فراس عمري: طريق المقاومة لا تمر عبر التنسيق الأمني

م إ من: إبراهيم أبو عطا - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 09/04/2015 الساعة 15:13 آخر تحديث: الساعة 17:57 وادي عارة
حجم الخط
مؤتمر تضامني مع ذوي أسرى الدّاخل في أم الفحم: لا نحب السجون ولكن لا نهابها · تصوير: كل العرب

فرقة الرباط الإسلامية بالتعاون مع مؤسسة الأندلس للفن والأدب أحيت المؤتمر بأناشيد إبداعية جديدة الشيخ رائد صلاح: لا نحب السجون ولكننا لا نخافها وإن ظن الظالم والغاصب والمحتل أنه يخيفنا بلغة السجون فهو واهم ومخطىء الأستاذ فراس عمري: طريق المقاومة لا تمر عبر التنسيق الأمني


في ظل الاعتقالات المتزايدة والمستمرة ودخول عشرات الأسرى في سنوات اعتقال جديدة نظمت مؤسسة "يوسف الصديق" لرعاية الأسير بالتعاون مع جمعية "سند" لصلاح الأسرة وبناء المجتمع، وبمشاركة أهالي الأسرى، المؤتمر التضامني السابع مع أهالي أسرى الداخل الفلسطيني وذلك اليوم الخميس في قاعة أبو سرور في مدينة أم الفحم. تولت عرافة المؤتمر تسنيم مصري التي رحبت بضيوف المؤتمر وحيّت أهالي الأسرى وقدمت المتحدثين.

 

وكانت افتتاحية المؤتمر لفضيلة الشيخ رائد صلاح – رئيس لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا ورئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الذي حيّا صمود الأسرى في زنازين الظلم الإسرائيلية، وحيّا صمود ذويهم. وقال الشيخ صلاح في كلمته: "لا نحب السجون ولكننا لا نخافها، وإن ظن الظالم والغاصب والمحتل أنه يخيفنا بلغة السجون فهو واهم ومخطىء، ان لزم وانتصارًا لحقنا أن ندخل زنازين الظلم لن نتردد وسنقول مرحبًا بالسجون".

وأكد شيخ الأقصى أن "كل المحاولات التي تحاك من قبل المؤسسة الإسرائيلية لإجبار الأسرى على التنازل عن حقهم في قضيتهم وقدسهم وأقصاهم مقابل الافراج عنهم هي محاولات بائسة فاشلة يضعها الأسرى "تحت أقدامهم". ودعا رئيس الحركة الإسلامية أم الأسير وزوجته للصبر وانتظار عرس الحرية القريب – بإذن الله-.

أما الأستاذ فراس عمري – مدير مؤسسة يوسف الصديق عاهد الأسرى وذويهم في كلمته على استمرار مؤسسته في رعايتهم والدفاع عنهم وخدمتهم، مؤكدًا "أن هذا أقل واجب نقدمه للأبطال الذين يعيشون خلف القضبان". وتحدث العمري عن معاناة الأسرى –التي عاش منها 11 سنة -في السجون الإسرائيلية، وأكد من خلال كلمته على صمود الأسرى رغم كل ما يذوقونه من السجان الإسرائيلي. واستنكر مدير يوسف الصديق "الاعتقالات السياسية التي تشترك بها سلطة رام الله مع الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، وأكد على أن طريق المقاومة لا تمر عبر التنسيق الأمني".

أمّا الأستاذ راغب عباس- رئيس جمعية سند شرح في كلمته دوّر الجمعية في الاهتمام بالأسرة الفلسطينية في الداخل وارشادها للنهوض بالأمة الإسلامية، وأكد على استمرار الجمعية في التعاون مع جميع المؤسسات الإسلامية الفاعلة والمهتمة بالنهوض في الداخل الفلسطيني. ودعا أهل الأسير للصبر والاستعانة بالله تعالى وانتظار يوم تحرير ابنائهم القريب –بإذن الله-.

 

معاناة الأسرى
ثم ألقت ابنة الأسير إبراهيم خلف رسالة أبرقها من وراء زنازين الظلم الإسرائيلية شرح فيها معاناة الأسرى مع السجان ومرارة الأسر، حيث شكر الأسير مؤسسة يوسف الصديق على اهتمامها ورعايتها للأسرى. وأكد الأسير خلف في رسالته أنّ "رغم كل الممارسات التي يقوم بها السجان إلا أن الأسرى مستمرون في رباطهم وصمودهم وباقون على عهدهم". ودعا الأسير كل "أب وأم وابن وابنة وصغير وكبير الى الصبر وانتظار تحرر الأسرى كما ودعاهم للتمسك بقضيتهم والحفاظ على مبادئهم التي ضحى من أجلها الأسرى".

ورشات تفعيل
وفي ورشة عمل ادارتها الداعية آمنة حجازي، التي ثبتت أمهات الأسرى وزوجاتهم عبر ورشة حوارية شارك بها جميع أهالي الأسرى، أكد ذوو الأسرى على انتظار أبنائهم على أحر من الجمر. حيث تحدثت كل أم وزوجة أسير عن معاناتها وصبرها من دون ابنها أو زوجها في مشهد ذرفت له دموع الحاضرين. ومن بين فعاليات المؤتمر، كانت ورشة عمل تفعيلية للأطفال من ذوي الأسرى، في محاولة لربطهم مع القضية التي دخل الأسرى من أجلها السجن، أشرفت عليها ليلى حجازي.

ويقول الطفل إبراهيم – ابن أخ الأسير محمود جبارين الذي أمضى 27 سنة في السجون الإسرائيلية: "لم أرى عمي محمود إلا في الصور، كم تمنيت أن أره ولو لمرة واحدة، أحدثه لمرة واحدة فقط. لكننا ننتظره بفارغ الصبر، فعمي بإذن الله على موعد قريب مع الحرية".

وفي ختام المؤتمر، ألقت منتهى سليمان عدة قصائد تتحدث عن ظلمة السجن والصبر، ومن بينها قصيدة للأسير الفلسطيني إبراهيم عياد -الملقب بالمرابط- وقصيدة ألفتها سليمان في صغرها. هذا ويشار الى أن فرقة الرباط الإسلامية بالتعاون مع مؤسسة الأندلس للفن والأدب أحيت المؤتمر بأناشيد إبداعية جديدة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد