29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

لينك تبادر لحملة نظافة في عكا

* الحملة انطلقت  من باحة مسجد الجزار متجهة غربا إلى الفنار من ثم إلى ميناء عكا واختتم اليوم في منطقة السور الشرقي * فاعور: جئنا اليوم إلى عكا حاملين راية السلام والتعايش من اجل أن تعود المياه إلى مجاريها

م ا من امين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 24/11/2008 الساعة 15:28
حجم الخط
لينك تبادر لحملة نظافة في عكا
لينك تبادر لحملة نظافة في عكا · تصوير: كل العرب

* الحملة انطلقت  من باحة مسجد الجزار متجهة غربا إلى الفنار من ثم إلى ميناء عكا واختتم اليوم في منطقة السور الشرقي * فاعور: جئنا اليوم إلى عكا حاملين راية السلام والتعايش من اجل أن تعود المياه إلى مجاريها


قام العشرات مؤخراً من أهالي عكا يهودا وعربا وبمشاركة مدرسة المنارة العكية بحملة نظافة جابت البلدة القديمة وهدفت الحملة لتلطيف الأجواء بين أبناء كلا الشعبين وخلق التعايش بعد العاصفة الأخيرة التي هبت بعكا مؤخرا.
فقد انطلقت الحملة من باحة مسجد الجزار متجهة غربا إلى منطقة الفنار من ثم إلى ميناء عكا واختتم اليوم في منطقة السور الشرقي, حيث حضر المحامي ادهم جمل وسليم نجمي أعضاء البلدية المنتخبين اللذان رحبا بالمشاركين معربين عن ارتياحهم الشديد إزاء التعاون العربي اليهودي بهذا الصدد.



وفي حديث لمراسل موقع العرب مع هزار فاعور مركز مشاريع والناطق بلسان جمعية "لينك" قال:" جئنا اليوم إلى عكا حاملين راية السلام والتعايش من اجل أن تعود المياه إلى مجاريها كي تعود الطمأنينة إلى قلب المواطن العكي".
واضاف فاعور:" إن نجاح هذا اليوم يثبت انه بالرغم من كل الخلافات بين أبناء كلا الشعبين, هنالك إجماع على وجوب تحسين الأوضاع البيئية في عكا, وعندما نتحدث عن البيئة من البديهي ذكر المواطن الذي لا بد من أن يتوفر له الأمان والحياة الكريمة كي يضع جودة البيئة نصب عينيه من اجل أن نحول معا جودة البيئة إلى جودة الحياة".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد