29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

ليتَ عُمري بِجانِبِها يُعادْ !/ بقلم الشّاعر: د. يحيى أبو شيخة

 هيَ جميلةٌ تَجلِسُ عندَ ذاكَ الوادْ ،، ثَوبُها الشّرقيُّ الساحرُ أفزَعَني وذاكَ الفُؤاد ،، مِشيَتُها ريمٌ إذا ما هَروَلتْ ! وفي مَهلِ سَيرها رَونَقٌ وفي تأمُّلِها حِدادْ ،، ! أموتُ إذا ما تفَوهّتْ وإن صَمَتَتْ تقتُلُ نَبضي تَذبَحُ حُبّي جُنوني والوِدادْ ! ،، لستُ أراهِنُ إن غابَت أطيافُها يوماً أن أبحثَ عنها في قلبي في أنينِ النّفسِ؛ في بَغدادْ ! ،، هَديلٌ ! ، نَغَمُ عَزفٍ يختَبىءُ ما بينَ ثنايا ضَحِكاتِها وجُنونُها للجُروحِ مَرهَمٌ للنّازِفينَ لِمَن أرادْ ! ،، كِدتُ أتمّنى لو أنّي عَرفتُها منذُ الأزَلْ لو أرشَدَني إليها زُحلْ لو أن عُمري بِجانِبِها يُعادْ ! ،، إنّي قَدْ نَحَرتُ نفسي وشَوَيتُ روحي إذْ عَلِمتُ أنّ قتلَ نفسي فِداها جِهادْ ! ،، حاملاً قَدَري رافِعاً كَفّي وفي يَساري وصيّتي ما حالَ بيني وبينها غيرُ الإستِشهادْ ! ،، أموتُ كيْ تَحيا عزيزةً ، وأقدمُّ روحي لها لأشتريها في المَزادْ ! ،، لهيبُ جَمالِها حَرَقَ جُثماني فَلَمْ يُبقِ غَيرَ روحٍ مِنيّ، وقارورَة الرَّماد ! ،، فَلَيتَ عُمري بجانِبها يُعادْ ! ،، فإنيّ أكفُرُ بقولي لستُ أهواها أرجوكِ عودي ، فإنّي لا أقوى على الإبتعادْ ! ،،

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 26/10/2013 الساعة 07:36 آخر تحديث: الساعة 07:37
حجم الخط
ليتَ عُمري بِجانِبِها يُعادْ !/ بقلم الشّاعر: د. يحيى أبو شيخة
ليتَ عُمري بِجانِبِها يُعادْ !/ بقلم الشّاعر: د. يحيى أبو شيخة · تصوير: كل العرب

 هيَ جميلةٌ تَجلِسُ عندَ ذاكَ الوادْ ،، ثَوبُها الشّرقيُّ الساحرُ أفزَعَني وذاكَ الفُؤاد ،، مِشيَتُها ريمٌ إذا ما هَروَلتْ ! وفي مَهلِ سَيرها رَونَقٌ وفي تأمُّلِها حِدادْ ،، ! أموتُ إذا ما تفَوهّتْ وإن صَمَتَتْ تقتُلُ نَبضي تَذبَحُ حُبّي جُنوني والوِدادْ ! ،، لستُ أراهِنُ إن غابَت أطيافُها يوماً أن أبحثَ عنها في قلبي في أنينِ النّفسِ؛ في بَغدادْ ! ،، هَديلٌ ! ، نَغَمُ عَزفٍ يختَبىءُ ما بينَ ثنايا ضَحِكاتِها وجُنونُها للجُروحِ مَرهَمٌ للنّازِفينَ لِمَن أرادْ ! ،، كِدتُ أتمّنى لو أنّي عَرفتُها منذُ الأزَلْ لو أرشَدَني إليها زُحلْ لو أن عُمري بِجانِبِها يُعادْ ! ،، إنّي قَدْ نَحَرتُ نفسي وشَوَيتُ روحي إذْ عَلِمتُ أنّ قتلَ نفسي فِداها جِهادْ ! ،، حاملاً قَدَري رافِعاً كَفّي وفي يَساري وصيّتي ما حالَ بيني وبينها غيرُ الإستِشهادْ ! ،، أموتُ كيْ تَحيا عزيزةً ، وأقدمُّ روحي لها لأشتريها في المَزادْ ! ،، لهيبُ جَمالِها حَرَقَ جُثماني فَلَمْ يُبقِ غَيرَ روحٍ مِنيّ، وقارورَة الرَّماد ! ،، فَلَيتَ عُمري بجانِبها يُعادْ ! ،، فإنيّ أكفُرُ بقولي لستُ أهواها أرجوكِ عودي ، فإنّي لا أقوى على الإبتعادْ ! ،،

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد