29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار الكنيست

ليبرمان: سأطلب من نتنياهو وزارة الأمن ولن نمانع حكومة وحدة وطنيّة

أفيغدور ليبرمان: نحن نعمل على أن تكون حقيبة الأمن بيدي حزب يسرائيل بيتينو نحن لا نتطرّق الى وزارة الأمن بسبب عدد المقاعد التي حصلنا عليه بل بحسب قدرات الشخص الذي سيتولاها

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار الكنيست نُشر: 24/03/2015 الساعة 09:23 آخر تحديث: الساعة 13:06 القدس والقضاء
حجم الخط
ليبرمان: سأطلب من نتنياهو وزارة الأمن ولن نمانع حكومة وحدة وطنيّة
ليبرمان: سأطلب من نتنياهو وزارة الأمن ولن نمانع حكومة وحدة وطنيّة · تصوير: Reuters

أفيغدور ليبرمان: نحن نعمل على أن تكون حقيبة الأمن بيدي حزب يسرائيل بيتينو نحن لا نتطرّق الى وزارة الأمن بسبب عدد المقاعد التي حصلنا عليه بل بحسب قدرات الشخص الذي سيتولاها


صرّح وزير الخارجيّة وزعيم حزب يسرائيل بيتينو أفيغدور ليبرمان لإذاعة جالي تساهل، اليوم الثلاثاء أنّه "سيطلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حقيبة الأمن" وقال: "أرى أنني مناسب لهذا المنصب، وأعتقد أنّه حتّى المواطن يستطيع أن يكون على رأس وزارة الأمن". وتطرّق "الى ما نشرته الصحيفة الأمريكيّة وول ستريت جورنال التي أوردت معلومات حول تجسس إسرايل على المحادثات مع إيران، نافيًا الإدعاءات".

وقال ليبرمان: "نحن نعمل على أن تكون حقيبة الأمن بيدي حزب يسرائيل بيتينو". وعن التراجع الملحوظ لحزبه الذي حصل على 6 مقاعد في الكنيست العشرين، قال ليبرمان: "نحن لا نتطرّق الى وزارة الأمن بسبب عدد المقاعد التي حصلنا عليه، بل بحسب قدرات الشخص الذي سيتولاها، ويمكننا أن نرى بأنّ بن غوريون وموشيه أرنس كانا وزيري أمن ناجحين".

وأكّد ليبرمان أنّه "مع تقليص عدد الوزارات، معتبرًا أنّ 18 وزيرًا في الحكومة يكفي، وأنّه حتّى في أمريكا هنالك 16 وزيرًا". وقال: "أرى أنّ حكومة وحدة وطنيّة ليست منطقيّة في هذه الأوضاع، إلا أنّه وفي حال طلب ذلك رئيس الوزراء فإنّنا لن نقف أمامه".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد