29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

لنزرعِ الأملَ في بلداتنا/بقلم: زهير دعيم

ابرز ما جاء في المقال :

ز د زهير دعيم مقالات نُشر: 11/10/2018 الساعة 11:53 آخر تحديث: الساعة 13:05
حجم الخط
لنزرعِ الأملَ في بلداتنا/بقلم: زهير دعيم
لنزرعِ الأملَ في بلداتنا/بقلم: زهير دعيم · تصوير: كل العرب

ابرز ما جاء في المقال :

قد أكون متشائمًا بعض الشيء ، ولكنّه الواقع المرير والذي بات  يُلوّن حياتنا بالسّواد والتشاؤم


في كلّ يوم خبر جديد !!!
بل وأكثر من خبر، وفي مجملها أخبار سيئة : فسيّارة هناك في البلدة الفلانيّة اشتعلت بها النيران والخلفيّة الانتخابات .
وطوشة هنا وشِجار هناك ، وتجريح مشاعر لا ينقطع خيطه ، وتمزيق مُلصقات الغير تحت جُنح الظّلام هنالك ، والخلفيّة ايضًا الانتخابات البلديّة.... هذه الانتخابات والتي ومن المفروض أن تكون عرسًا للديمقراطيّة وتنافسًا شريفًا ، أضحت في بلداتنا العربيّة غيومًا تحمل لنا غبار المشاكل والهموم والعنف الذي لا نسلم منه في الايام العادية فزاد بِلّة في هذه الأيام.
راقبت وسائل ووسائط الاعلام العبرية في البلاد بكلّ انماطها وأشكالها وأنواعها لعلّي أجد نفس الامور تحدث هناك ونفس الظواهر السّلبيّة ، فلم أجد شيئًا يُذكر ، علمًا أنهم هم ايضًا في معمعان الانتخابات البلديّة مثلنا .
فأين المشكلة يا تُرى ؟! وأين يكمن السّرُّ ؛ هذا السرّ الذي يوحّد العائلات حينًا ويمزّقها حينًا آخر ، وكأنّي بالديمقراطيّة والانتخابات جاءت للفُرقة والتمزيق وزرع المشاكل في دروب بلداتنا ومدننا ... تمزيق العائلة الواحدة مرّة والتمزيق بين عائلة وأخرى مرّة.
قد أكون متشائمًا بعض الشيء ، ولكنّه الواقع المرير والذي بات " يُلوّن" حياتنا بالسّواد والتشاؤم.
حان الوقت ان ندركَ أن بلداتنا هي بيوتنا الدافئة والتي نطمئن بها واليها ، بل هي ملاعب الصّبا ومسكن أهلنا وأقربائنا وجيراننا وأصدقائنا ، وكلّنا أهل وأحبّاء ، فحريٌّ بنا أن نحافظ على لُحمة أهلها ، وعلى طمأنينة أوضاعها ، وعلى الأمان ، فالانتخابات ما جاءت إلّا لزرع التحدّي الجميل من جديد ؛ هذا التحدّي الذي يزرع الأمل في النفوس من جديد ويزرع الزهور في الحدائق العامّة !!!- هذه الحدائق التي ما زالت نسيًا منسيًّا... نعم انّه التحدّي الجميل المبارك الذي يدعو كلّ من له القدرة على العطاء والقيادة ورفع شأن بلدته أن يُقدم على الخدمة ، فالقيادة الحقيقيّة ما كانت ولن تكون في معناها الحقيقيّ إلّا خدمة المواطن بعيدًا عن العصبيّة الحمائلية والعائلية والطائفيّة.
قد أظلم في مقالي الصغير هذا بعض بلداننا وخاصّة " عبلّيننا " الجميلة والتي تنعم بالهدوء والأمان والطمأنينة، فتسير فيها الدعايات الانتخابيّة سيرًا حسَنًا وحضاريًّا لا عنف فيه ولا تهديد أو وعيد.
عبلّين ليست الوحيدة التي " اقتنعت" أنّ السّلم المجتمعيّ هو الشّرارة الاولى المضيئة والمؤثّرة في بناء الانسان الجميل الراغب دومًا بالحياة الكريمة.
صدقَ من قال : الانتخابات يوم ويمرّ ، يوم عابر ، فليأت بمن شاء ، فالكلّ اهلنا وناسنا وأخوتنا وجيراننا ومعارفنا ، فلنبارك له ونبارك لهم ونهنّيء ، ونُبدي الاستعداد لمدّ يد العون ، فالسفينة لنا وكلّنا فوقها ، والريح الشديدة ستقلقلنا جميعًا.
أملي كبير في أن تمرّ هذه الانتخابات المحليّة كما غيمة الصّيف مرورًا جميلًا هادئًا ، هادفًا ورقيقًا.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد