29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

لن يحصل أبدا ًلن يحصل.. من إبداع احمد صالح طه

لن يحصل أبدا لن يحصل أن أهوى امرأة تسكُبُني حرارة شهوتها عرقاً يجري على صدري كالجدول ً أبغيها تسري كهربة ًً تشحن ُُ جسمي بتيار ٍ يُدغدغ جوف شراييني وتسكن في قلبي المقفل تجري بالقد الريفي من لغط الناس هرولة ً تتخطى نظرات العبث والكعب يهزهز ردفيها وحين تراني تتمهّل عيناها تغتال ُعيوني وتوقدُ نيران جنوني وتُفجّر بعُمقي زلزالا ً ولساني بالنطق تعطّل والجفن يَصْفُن محتاراً ما بين النار في صدري وعيون ٌ إن رمشت تغفل تُبطئُ بالسير واثقةً لشعورها أني سأحميها لا تدرِ باني مصلوب ٌ تتلألأ نحوي كالجدول والعطر يسحبني أسيرا ً في قيد نسيم ٍيُلاطفها يجذبني بؤبؤ عينيها لحديقة ثوبها أتجّول جنّات ٌٌلا يدخلُها احد ٌ من دنيا العشق الواسعة لِجَهل مفتاح المدخل القفل ُ!!! خلف الشفتين في داخل ثغر غجري ٍ مفتاحه قبَلٌ تتنقل وحين تراني يتحوّل لغمزة عين هادفة ٍٍ لصدر امرأة اعشقها فأغوص في بحر العينين والجفن على البحر يُقفل ************* لن يحصل أبدا ًلن يحصل أن أهوى امرأة تأخذني عبدا ًفي البيت أطعِمُها وحين تشاء أوقظها وتُشير بتلميع الصندل لن يحصل أن أبقى عبداً اقضي أيامي خادمها لياليها رقصٌ وهراء ٌ وأنا في البيت كالأهبل لكني أهواها امرأة بمرأى الخدّ الرُمّانيّ تُفقدني بحور أشعاري ويغدو البحرُ لؤلؤة من بحر عينيها يُنشل فتُغرم شعراء الدنيا بنغم البحر الشعري فتنظم شعرها موزونا ً على بحر عيون ٍتتذبّل أراها حيث أديرُ الوجهَ كطيف ٍٍ أعمى يلازمني تحتل عيوني لأحرسها عند النوم كي لا أعذل وحين تُسهدُني همومي تأتيني بغنج ٍ عُذري ٍٍ تحتل أمكنة الهمّ ويغدو السُهدُ هو المُهمل ******* لن يحصل أبدا ً لن يحصل أن أهوى امرأة لا تهوى الشعر موزونا ًعلى لحن ٍ عذب يأخذها لشاطئ بحر ٍ ً كي تشهد: لقاء البحر مع الجدول لكني أهواها امرأة كم تهوي شعري يغازلها لا ادري إن كانت تدري الشعر يعجز عن وصفها يقف مشدوها ًفي المدخل البيت الصادق من شعري يرقد على صدرها مُشتعلا ً شطرٌ على نهد ٍرُماني ٍ ٍ يرتاب من وصفه يخجل والشطر الآخر على ثدي ٍ تُفاحي ٍٍٍ إن جاع لمرآه يأكل الحان شعري قد انتحرت لصفاء وجه ٍبدريّ ٍ وقوافيه بالسطر انتظمت أسنانا ًفي ثغر ٍمُبتل باللون ألجوري الأحمر شفتان بلون الرمانٍ تكشف عن حَبّ ٍرمانيّ ٍ ينتظم في صف ٍمُنزل تمشي على وزن التفعيل وتُدندن ُموسيقى شعري بالرقص يقودها شيطاني يأتيني ببلاغ يتوسل لا تهوى امرأة أبدا أبدا فالمرأة حين تهواها لا تشبع مما تعطيها لا شيء أبدا ًيكفيها لا الحُب بقلبك يُرضيها ولا حبها أبدا يُثنيها إن جئتها بكنوز الدنيا بغير مرادها لا تقبل لو كنت حقلا تحصدك بالسبلة قصّا ًبالمنجل 112009

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 22/04/2010 الساعة 09:36 آخر تحديث: الساعة 21:16
حجم الخط
لن يحصل أبدا ًلن يحصل.. من إبداع احمد صالح طه
لن يحصل أبدا ًلن يحصل.. من إبداع احمد صالح طه · تصوير: الصورة توضيحية

لن يحصل أبدا لن يحصل أن أهوى امرأة تسكُبُني حرارة شهوتها عرقاً يجري على صدري كالجدول ً أبغيها تسري كهربة ًً تشحن ُُ جسمي بتيار ٍ يُدغدغ جوف شراييني وتسكن في قلبي المقفل تجري بالقد الريفي من لغط الناس هرولة ً تتخطى نظرات العبث والكعب يهزهز ردفيها وحين تراني تتمهّل عيناها تغتال ُعيوني وتوقدُ نيران جنوني وتُفجّر بعُمقي زلزالا ً ولساني بالنطق تعطّل والجفن يَصْفُن محتاراً ما بين النار في صدري وعيون ٌ إن رمشت تغفل تُبطئُ بالسير واثقةً لشعورها أني سأحميها لا تدرِ باني مصلوب ٌ تتلألأ نحوي كالجدول والعطر يسحبني أسيرا ً في قيد نسيم ٍيُلاطفها يجذبني بؤبؤ عينيها لحديقة ثوبها أتجّول جنّات ٌٌلا يدخلُها احد ٌ من دنيا العشق الواسعة لِجَهل مفتاح المدخل القفل ُ!!! خلف الشفتين في داخل ثغر غجري ٍ مفتاحه قبَلٌ تتنقل وحين تراني يتحوّل لغمزة عين هادفة ٍٍ لصدر امرأة اعشقها فأغوص في بحر العينين والجفن على البحر يُقفل ************* لن يحصل أبدا ًلن يحصل أن أهوى امرأة تأخذني عبدا ًفي البيت أطعِمُها وحين تشاء أوقظها وتُشير بتلميع الصندل لن يحصل أن أبقى عبداً اقضي أيامي خادمها لياليها رقصٌ وهراء ٌ وأنا في البيت كالأهبل لكني أهواها امرأة بمرأى الخدّ الرُمّانيّ تُفقدني بحور أشعاري ويغدو البحرُ لؤلؤة من بحر عينيها يُنشل فتُغرم شعراء الدنيا بنغم البحر الشعري فتنظم شعرها موزونا ً على بحر عيون ٍتتذبّل أراها حيث أديرُ الوجهَ كطيف ٍٍ أعمى يلازمني تحتل عيوني لأحرسها عند النوم كي لا أعذل وحين تُسهدُني همومي تأتيني بغنج ٍ عُذري ٍٍ تحتل أمكنة الهمّ ويغدو السُهدُ هو المُهمل ******* لن يحصل أبدا ً لن يحصل أن أهوى امرأة لا تهوى الشعر موزونا ًعلى لحن ٍ عذب يأخذها لشاطئ بحر ٍ ً كي تشهد: لقاء البحر مع الجدول لكني أهواها امرأة كم تهوي شعري يغازلها لا ادري إن كانت تدري الشعر يعجز عن وصفها يقف مشدوها ًفي المدخل البيت الصادق من شعري يرقد على صدرها مُشتعلا ً شطرٌ على نهد ٍرُماني ٍ ٍ يرتاب من وصفه يخجل والشطر الآخر على ثدي ٍ تُفاحي ٍٍٍ إن جاع لمرآه يأكل الحان شعري قد انتحرت لصفاء وجه ٍبدريّ ٍ وقوافيه بالسطر انتظمت أسنانا ًفي ثغر ٍمُبتل باللون ألجوري الأحمر شفتان بلون الرمانٍ تكشف عن حَبّ ٍرمانيّ ٍ ينتظم في صف ٍمُنزل تمشي على وزن التفعيل وتُدندن ُموسيقى شعري بالرقص يقودها شيطاني يأتيني ببلاغ يتوسل لا تهوى امرأة أبدا أبدا فالمرأة حين تهواها لا تشبع مما تعطيها لا شيء أبدا ًيكفيها لا الحُب بقلبك يُرضيها ولا حبها أبدا يُثنيها إن جئتها بكنوز الدنيا بغير مرادها لا تقبل لو كنت حقلا تحصدك بالسبلة قصّا ًبالمنجل 112009

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد