لماذا لا يتم تخصيص صناديق خاصة بالبلاستيك والكرتون في البلدات العربية
ينقص البلدات العربية عدد من الافكار التي يمكن لها أن تساهم وتساعد في جودة البيئة والنظافة العامة في ظل ما تشهده هذه المدن من استنزاف لقدرتها على النظافة العامة ،وفي مدينة عكا تم هذا الاسبوع استحداث 40 من الصناديق المكشوفة والمشبكة ووضعها في أحياء المدينة والتي يمكنها أن تستقطب جميع القناني والعبوات البلاستيكية الفارغة وذلك في خطوة جميلة للتخفيف من التلويث لينضم هذا العدد لـ 40 صندوق آخر تم نصبهم مسبقاً والتي تهدف الى جمع أكبر عدد من المواد البلاستيكية التي يمكنها أن تدر أموالاً ايضاً على السكان انفسهم من خلال بيع تلك المواد البلاستيكية التي قد تلقى هنا وهناك بدون أي استرداد مادي او بيئي.
ينقص البلدات العربية عدد من الافكار التي يمكن لها أن تساهم وتساعد في جودة البيئة والنظافة العامة في ظل ما تشهده هذه المدن من استنزاف لقدرتها على النظافة العامة ،وفي مدينة عكا تم هذا الاسبوع استحداث 40 من الصناديق المكشوفة والمشبكة ووضعها في أحياء المدينة والتي يمكنها أن تستقطب جميع القناني والعبوات البلاستيكية الفارغة وذلك في خطوة جميلة للتخفيف من التلويث لينضم هذا العدد لـ 40 صندوق آخر تم نصبهم مسبقاً والتي تهدف الى جمع أكبر عدد من المواد البلاستيكية التي يمكنها أن تدر أموالاً ايضاً على السكان انفسهم من خلال بيع تلك المواد البلاستيكية التي قد تلقى هنا وهناك بدون أي استرداد مادي او بيئي.

وجاء في تقرير خاص لبلدية عكا أن جودة البيئة في هذا العام هي أفضل من العام الماضي بما نسبته 22% أي أن 22% من التلويث البيئي الناتج بسبب مخلفات بيتية قد تم جمعها واعادة استحداثها وهي عادة من البلاستيك والزجاج والبطاريات وغيرها، وأكثر من 15 طن من العبوات البلاستيكية الفارغة تم جمعه خلال العام وأن 790 طن من الكرتون والورق تم جمعه في محطات وعبوات الخاصة بالكرتون في احياء المدينة .
