29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

لماذا النساء في مواقع اتخاذ القرار

عقدت جمعية "نساء ضد العنف"، وفي الخطوة الأولى من نوعها لجمع نساء من كل الأحزاب والحركات السياسية، يوماً دراسياً تحت عنوان "لماذا النساء في مواقع اتخاذ القرار"، بهدف دراسة قضية تمثيل النساء في مواقع صنع واتخاذ القرار، مفهوم هذا التمثيل، وفتح باب النقاش حوله، بدءاً بالأحزاب ووصولاً إلى المرافق العامة. يأتي هذا اليوم الدراسي ضمن أعمال مشروع "تمثيل النساء في مواقع اتخاذ القرار" في جمعية "نساء ضد العنف"، واستمراراً لأهداف ومضامين الحملة الإعلامية السابقة للجمعية، والتي هدفت إلى رفع الوعي لأهمية تمتع النساء بحقوقهن وترسيخ خطاب "حقوق المرأة – حقوق إنسان".

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 27/03/2007 الساعة 16:16
حجم الخط
لماذا النساء في مواقع اتخاذ القرار
لماذا النساء في مواقع اتخاذ القرار · تصوير: كل العرب

عقدت جمعية "نساء ضد العنف"، وفي الخطوة الأولى من نوعها لجمع نساء من كل الأحزاب والحركات السياسية، يوماً دراسياً تحت عنوان "لماذا النساء في مواقع اتخاذ القرار"، بهدف دراسة قضية تمثيل النساء في مواقع صنع واتخاذ القرار، مفهوم هذا التمثيل، وفتح باب النقاش حوله، بدءاً بالأحزاب ووصولاً إلى المرافق العامة. يأتي هذا اليوم الدراسي ضمن أعمال مشروع "تمثيل النساء في مواقع اتخاذ القرار" في جمعية "نساء ضد العنف"، واستمراراً لأهداف ومضامين الحملة الإعلامية السابقة للجمعية، والتي هدفت إلى رفع الوعي لأهمية تمتع النساء بحقوقهن وترسيخ خطاب "حقوق المرأة – حقوق إنسان".

تخلل البرنامج ثلاث مداخلات، كانت الأولى للسيدة نائلة عواد – راشد، مديرة المشاريع في جمعية نساء ضد العنف، والتي افتتحت اليوم الدراسي باستعراضها لمشروع "تمثيل النساء في مواقع اتخاذ القرار"، الرؤيا والأهداف، وتقرير العمل الأول من نوعه بعنوان "عهد المساواة: ما بين التوقيع والواقع" والذي يتضمن تقارير عمل الأحزاب، الموقعة على "عهد المساواة"، في العام الأخير على المستوى التنظيمي، الجماهيري والبرلماني، من أجل الرفع من مكانة المرأة، تشجيع وضمان مشاركتها في الحياة العامة، الاجتماعية والسياسية؛ حيث سيصدر هذا التقرير بشكل دوري كل ستة أشهر، مُوَفِّرات بذلك إمكانية لجمهور النساء لمراجعة مدى ما تقوم به الأحزاب والحركات السياسية من نشاط وعمل من أجل إحقاق حقوق المرأة، وتشجيع انخراطها، مشاركتها وتمثيلها في مؤسسات الحزب والحياة العامة. 
 

كما وعقبت نائلة عواد – راشد: "هَدِفنا من هذا اليوم الدراسي الأول للمشروع إلى فتح باب الحوار والنقاش، بين النساء الناشطات سياسياً واجتماعياً على اختلاف انتماءاتهن الحزبية، حول مفهوم صنع القرار واتخاذه ليس فقط لدى جمعية "نساء ضد العنف" إنما لدى أفراد ومؤسسات المجتمع عامةً أيضاً، ومن جهة أخرى استعرضنا اليوم نسب وكيفية تمثيل النساء وقضاياهن في المجتمع بشكل عام وفي الهيئات المختلفة لمجتمعنا، على أمل نتعاون جميعاً من أجل تطوير هذا المفهوم وترسيخه".
في المداخلة الثانية قامت مديرة الجمعية، السيدة عايدة توما سليمان، باستعراض مسيرة التمثيل السياسي للنساء الفلسطينيات في البلاد، من ناشطات سياسيات ما قبل النكبة وحتى عضوات المجالس المحلية اليوم واللاتي لا يزيد تعدادهن عن الستة عشر عضوة من أصل 950 عضو.
كذلك، وبغية توضيح وتداول مفهوم تمثيل النساء ومفهوم اتخاذ وصنع القرار، قامت الناشطة والباحثة في العمل النسوي والجماهيري، جنان عبدو، بتقديم مداخلة حول مفهوم صنع القرار ومفهوم ممارسته من وجهة نظر نسوية مقدمةً أمثلة ونماذج لمواقع صنع القرار ومكانة النساء فيها.



شاركت في اليوم الدراسي، نساء عضوات في الهيئات التمثيلية والتنظيمية العليا للأحزاب والحركات السياسية المختلفة، عضوات مجلس نعمات القطري، ناشطات نسويات وممثلات عن جمعيات ومؤسسات نسوية وحقوقية، بالإضافة إلى إدارة، طاقم وعضوات الجمعية، واللاتي عبرن جميعاً عن دعمهن لأهداف المشروع وعن استعدادهن للدعم والمشاركة في تنفيذها.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد