لما بلاقي خيالي / بقلم :حمده ذياب
من شي سنة الا شوية ليالي
تعرفت على هالخيالي
كأنها الأرض رجعت تلف كالعادي
والزمن يركض جرايه
والبنت الي كانت بالهامش تقوة وصارت غالية
ومحدا بيعرف شو السر الي صار ولا شي عن لحكاية
حتى الورد الي زهر بصالوني حكاية تسكرت وهو ما ذبل يا عيوني
الي بشوفني بقول هالغربه بتعلم وهالبنت حصله على حماية
بطلت اعتني بهدومي وصرت متل البنت الملمومي
وكلماتي صارت معدومي
مين بيعرف السر الي بيني وبيني
غير هالخيالي
وقصتي عندو محفوظه وكل كلمه فيها مفهومه
بتتذكر لما سهرة الليالي وإنت تستنا ترجع عبلادي
ولما شجعتني على لقرايه
وانت عم بدور على جواب لسؤال في مجالي
وتعلمت السين والصاد وتمحورت بطموحاتي
وحكيتلك كل قصص ايامي
حتى عن عالم خيالي وقصة بنتي الي مش خلقانه
مين مثلك وقفني عند اشواكي وشجعني لكمل امالي
مين مثلك فهم افكاري وكأن الحقيقه مش ولهانه
حتى الروايه الي دورت عليها بين الرفوف ومكاتبي
لقيتها عندك وملخصه بجمله بتبدا عيناكي وبتنتهي بغلاكي
طمرة
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net