لم تردعنا التهديدات ولن ترهبنا
"لن نسمح بالانقلاب على النظام الديموقراطي وقواعده ومؤسساته ولا بمنطق الدويلات ضمن الدولة فنحن راسخون في موقعنا حكومة شرعية" ا ف ب- رفض رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة مساء الخميس في كلمة الى اللبنانيين عشية تحرك المعارضة الهادف الى اسقاط حكومته "التهديدات والمناورات والانذارات" محذرا من "عودة عهد الوصاية" في اشارة الى سوريا. وقال "نحن اصحاب حق ثابتون في الدفاع عن استقلالنا ونظامنا لم تردعنا التهديدات ولن ترهبنا المناورات والانذارات".
"لن نسمح بالانقلاب على النظام الديموقراطي وقواعده ومؤسساته ولا بمنطق الدويلات ضمن الدولة فنحن راسخون في موقعنا حكومة شرعية" ا ف ب- رفض رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة مساء الخميس في كلمة الى اللبنانيين عشية تحرك المعارضة الهادف الى اسقاط حكومته "التهديدات والمناورات والانذارات" محذرا من "عودة عهد الوصاية" في اشارة الى سوريا. وقال "نحن اصحاب حق ثابتون في الدفاع عن استقلالنا ونظامنا لم تردعنا التهديدات ولن ترهبنا المناورات والانذارات".
واضاف السنيورة "الاستقلال مستهدف والمصير الوطني تتهده الاطماع (...) وتنذر بعودة الوصاية (السورية) وجعل بلادنا مجددا ساحة للصراعات". وخاطب اللبنانيين قائلا ان "حكومتكم حكومة الاستقلال الثاني تدافع اليوم عن حريتكم وامنكم وعن الديموقراطية في لبنان". كما حذر السنيورة من اي محاولة لاسقاط الحكومة خارج اطار البرلمان واضاف "اقول باسمكم وباسم الدستور لا طريقة لاسقاط الحكومة الا من خلال مجلس النواب وكل ما عدا ذلك باطل وقبض الريح وخروج عن الدستور وانقلاب بدأنا نتصدى له مع سائر المواطنين بكل الوسائل المشروعة والمتاحة".
وفي استذكار للحوار بين الاقطاب اللبنانيين الذي بدأ في اذار/مارس الماضي قال السنيورة "التقينا واتفقنا واختلفنا غير ان ما اتفقنا عليه لم يسلك طريق التنفيذ" في اشارة الى الاتفاق على اقامة تبادل دبلوماسي مع سوريا وتحديد الحدود معها ونزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات. واضاف السنيورة "اما الذي اختلفنا حوله فانقلب على يد البعض اداة للتخوين والتخويف والتهديد" في اشارة الى نقطتين بقيتا عالقتين هما مسألة رئاسة الجمهورية وسلاح حزب الله الشيعي. وقال السنيورة متطرقا الى الحرب الاسرائيلية الاخيرة على لبنان "لقد دعونا الى تجاوز خلافاتنا والاخطاء التي ارتكبت من جراء التفرد والحسابات الخاطئة والهواجس والشكوك" في اشارة الى ما قاله الامين العام لحزب الله حسن نصرالله بعيد الحرب ان الحزب ما كان ليقوم باسر الجنديين الاسرائيليين لو علم ان رد الفعل الاسرائيلي سيكون على هذا النحو. وقال معددا ما قامت به الحكومة خصوصا خلال الهجوم الاسرائيلي على المستوى الدبلوماسي "حققنا انسحاب اسرائيل التي باتت تواجه المساءلة الدولية والضغوط الجدية من اجل احترام قرارات الامم المتحدة بعد ان تجاهلتها سنين طويلة".

واضاف مهاجما المعارضة من دون ان يسمي اي طرف "لكن البعض لم ير امامه الا الهجوم على الحكومة وكان هاجسه الاول السلطة ايا كانت الوسيلة للوصول اليها والحجج الظاهرة والاعتبارات المضمرة". وتابع "يقولون بحكومة الوحدة الوطنية والمشاركة وكانت يدنا دائما ممدودة ولا تزال لكن للمشاركة الصادقة وليس للتعطيل والابتزاز". وفي اشارة مباشرة الى اعتصام الجمعة قال "اقول لشركائنا في الوطن الذين يتأهبون للتحرك ان حقهم هذا مصون غير اني ادعوهم ليعوا ان حريتهم تقف عند حرية سواهم (...) ولا نقبل باي صورة من الصور ولا يقبل اللبنانيون اي اخلال بالامن او تعد على المؤسسات العامة والاملاك الشخصية".
وتابع السنيورة "اني ابسط يدي مجددا واكرر موقف حكومتي اننا لن نسمح بالانقلاب على النظام الديموقراطي وقواعده ومؤسساته ولا بمنطق الدويلات ضمن الدولة فنحن راسخون في موقعنا حكومة شرعية ودستورية لكل لبنان ومسؤولة عن كل اللبنانيين". واضاف "ليس من طريق امامنا نحن اللبنانيين غير طريق التلاقي والحوار لتفهم المخاوف والهواجس والتفاهم على المطالب والحوار يقتضي الا يملي احد على الاخر شروطه ويلجأ ان لم يقبل الى الاتهام والتجني والتصعيد والتخوين". ورفض "تحويل لبنان الى ساحة في الصراعات الاقليمية والدولية". وختم مخاطبا اللبنانيين "انتم مدعوون اليوم للوقوف مع حكومتكم للحفاظ على العيش المشترك وحياة اللبنانيين ومستوى عيشهم ومستقبلهم كفانا نزاعات واغتيالات ومهازل ومآسي لسنا طلاب سلطة ولا سيطرة لكننا لن نتخلى عن مسؤولياتنا ولا عن شرعيتنا".