28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

لقاء مميز بعد 47 عاما بين زملاء مقاعد الدراسة في إبتدائية يافة الناصرة

جاء في الرسالة:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 09/06/2014 الساعة 18:29 آخر تحديث: الساعة 19:30 الناصرة والقضاء
حجم الخط
لقاء مميز بعد 47 عاما بين زملاء مقاعد الدراسة في إبتدائية يافة الناصرة
لقاء مميز بعد 47 عاما بين زملاء مقاعد الدراسة في إبتدائية يافة الناصرة · تصوير: كل العرب

جاء في الرسالة:

لا نستطيع أن نصف بالكلمات ما تمّ في هذا اللقاء وحتى أن الكلمات لا تستطيع أن تفي حق هذا اللقاء لأنها تذوب وتنصهر في بوتقة الأحاسيس الجّياشة التي فاضت من كل واحدٍ منا


وصلت لموقع العرب وصحيفة كل العرب رسالة من أحد خريجي إبتدائية يافة الناصرة، يحدثنا فيها عن لقاء تم بين زملاء الدراسة بعد 47 عاما من الفراق، وجاء في نص الرسالة ما يلي:"لقاء بعد سبعة وأربعين عاماً، لقاء جعل المستحيل ممكنا.. لقاء جعل الزمن تحتً إرادتنا..، لقاء تم بعونه تعالى.. والحمد لله على هذا اللقاء.. نحن نتحدّث عن لقاء عجيب غريب، تمّ بعد 47 سنة من تخرّجنا من ابتدائية يافة الناصرة وعقد يوم السبت 31.05.2014 في ثانوية يافة الناصرة، كان التحضير لهذا اللقاء صعبا جدا، وعملنا حوالي أربعة أشهر، حتى استطعنا الوصول إلى أسماء طلاب الصف، وأرقام هواتفهم.. وقد وقعت مفاجآة لنا، عندما تبينت الحقيقة المرة، وهي أن ثمانية من طلاب صفنا قد سبقونا إلى الرفيق الأعلى ( الرحمة عليهم)، وبالإضافة إلى البعض المصابين بأمراض مختلفة، أو لا يستطيعون المشي، أو التنقل من مكان إلى آخر".


وتابعت الرسالة:"لا نستطيع أن نصف بالكلمات ما تمّ في هذا اللقاء، وحتى أن الكلمات لا تستطيع أن تفي حق هذا اللقاء، لأنها تذوب وتنصهر في بوتقة الأحاسيس الجّياشة التي فاضت من كل واحدٍ منا.. شارك في هذا اللقاء خمسة عشر جدّا (طالباً) وهم: نسيم سرحان، سعيد خطيب، هاني خطيب، فطين أبو حاطوم، نادر كسابري ، نبيه مطانس ، جابر جمامعة ، يوسف أبو شهوان ، جميل جمامعة ، أمين كنانة ، فرنسيس زعاترة ، محمود حجاجرة، نور كنانة، محمود زبن، د. بشارة مرجيّة".

وجاء في الرسالة أيضا:"كل واحد من المشاركين كان يحمل في جعبته ذكريات وأحاديث، وخصوصيات ونوادر.. وبدأنا اللقاء بقراءَة الفاتحة على أرواح طلاب صفنا الثمانية، الذين فارقونا وسبقونا لملاقاة ربهم سبحانه وتعالى.. وبعدها جلسنا نتجاذب الذكريات والأحاديث.. فتحدّث كل واحد بما يحمله من الماضي، وبما يعيشه في الحاضر، فجدّدنا الماضي وجعلنا ماضينا حاضرنا، وحاضرنا ماضينا، فتداخلت الأزمان، وامتزجت السنون، وشعرنا وكان تخرّجنا الذي وقع قبل حوالي نصف قرن، قد اختفى في هذا اللقاء، وكأنه لم يقع، ولم يحدث.. فيا له من شعور!!.. ويا له من إحساس!!.. تحدّثنا أيضا عن حفيداتنا وأحفادنا، واتفقنا أن نغرس فيهم ما نحمله من ذكريات، علّهم يلتقون يوماً، ويتحدثون عنّا مجدّدين ما قمنا به في هذا اللقاء.. خرجنا من هذا اللقاء ونحن في قمة السعادة، واتفقنا أن نُجدِّد هذا اللقاء في الزمن القريب جداً. إفترقنا كما التقينا بالعناق والقبل، وكانت الدموع تتلاعب في أعيننا، ولا نعرف هل هي دموع الفرح، أم دموع الفراق، أم دموع الفرح والفراق معاً؟!. ورحم من قال: اذكرونا مثل ذكرانا لكم ربّ ذكرى قرَّبت مَن نزح" إلى هنا نص الرسالة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد