25° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

لقاء معايدة في القدس بمناسبة الفصح

* الشيخ صبري يستنكر بشدة ما تعرض له المسيحيون في سبت النور من منع للوصول الى  كنيسة القيامة

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة كل العرب نُشر: 21/04/2009 الساعة 07:34
حجم الخط
لقاء معايدة في القدس بمناسبة الفصح
لقاء معايدة في القدس بمناسبة الفصح · تصوير: كل العرب

* الشيخ صبري يستنكر بشدة ما تعرض له المسيحيون في سبت النور من منع للوصول الى  كنيسة القيامة

- سيادة المطران عطا الله حنا:

*عيد القيامة هو عيد الأمل والرجاء ونحن في القدس لن نفقد الأمل مهما كانت الصورة قاتمة ومؤلمة فالأمل موجود

* ما حدث يوم سبت النور هو مؤشر خطير جدا ، ولذلك وجب على العالم المسيحي أن يتحمل مسؤولياته الأخلاقية والروحية تجاه القدس


بمبادرة من مؤسسات وهيئات مقدسية أقيم الاثنين في خيمة الأعتصام في منطقة الشيخ جراح لقاء معايدة للطوائف الأرثوذكسية التي أحتفلت بعيد الفصح المجيد حسب التقويم الشرقي.



وقد تم أختيار خيمة الشيخ جراح لكي تكون مكانا لهذا اللقاء الأسلامي المسيحي تضامنا مع هذا الحي المستهدف وأستنكارا للأجراءات الأحتلالية بحق سكانه وبحق عدد من الأسر المقدسية في أحياء مقدسية أخرى. حيث قررت سلطات الأحتلال طرد المئات من العائلات الفلسطينية من منازلها.
تقدم الحضور سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس وسماحة الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الأسلامية العليا في القدس. كما شارك عدد من ممثلي المؤسسات المسيحية وووجهاء الطوائف المسيحية في القدس وكذلك عدد من مدراء وممثلي الهيئات والجمعيات المقدسية الوطنية.
الشيخ عكرمة صبري ألقى كلمة وجه خلالها التهنئة لسيادة المطران وللكنيسة الأرثوذكسية ولكافة المسيحيين بمناسبة العيد مستنكرا بشدة ما تعرض له المسيحيون في سبت النور من منع للوصول الى  كنيسة القيامة. وأكد سماحته بأن الأحتلال يمنع المسلمين من الوصول الى الأقصى ويمنع المسيحيين من الوصول الى كنيسة القيامة. كما أدان سماحته بشدة الأجراءات الأحتلالية بالقدس بحق المؤسسات والمقدسات وبحق الحجر والبشر.


القدس لنا
المطران عطاالله حنا شكر سماحة الشيخ على تهنئته وقال: عيد القيامة هو عيد القدس لأن حدث القيامة تم في القدس والقبر الفارغ هو خير شاهد على ما نقول وفي هذا العيد نؤكد تعلقنا بالقدس وأرتباطنا بها وكل المحاولات الهادفة لأقتلاع القدس من ثقافتنا وذاكرتنا ستفشل حتما.
أن أجراءات الاحتلال بحق المسيحيين في عيد الفصح مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا ومنع المصلين من الوصول الى كنيسة القيامة أجراء تعسفي يمثل أنتهاكا واضحا لحقوق الأنسان.
أن عيد القيامة هو عيد الأمل والرجاء ونحن في القدس لن نفقد الأمل مهما كانت الصورة قاتمة ومؤلمة فالأمل موجود ما دام الأيمان موجود. والحمد الله الأيمان موجود وتعزيتنا الحقيقية هي أن المسيح غلب الموت وقام منتصرا على الموت وقيامته هي حياة جديدة بالنسبة ألينا.
يبدو أن هنالك أنزعاج لدى سلطات الأحتلال من الزخم الروحي لعيد القيامة ومجيئ الحجاج بعشرات الألاف للمشاركة في هذه المناسبة. أذ أن القدس في أسبوع الألام وعيد القيامة تتحول الى مدينة صلاة ، شوارعها وأزقتها مليئة بالحجاج الذين يأتون للصلاة وليس للأستجمام وهدفهم هو الدخول الى كنيسة القيامة.
من يترك بلده ويأتي الى القدس في عيد الفصح ، من يترك بيته وعائلته وعياله أنما يضحي في سبيل أن يأتي الى هذ ه الأرض المقدسة. وهو يأتي لكي يدخل الى القبر المقدس وليس لكي يقف على الحواجز العسكرية بالساعات ويتلقى اللكمات والضربات من الجنود ناهيك عن الشتائم والكلام البذيئ.

أضعاف الحضور المسيحي
هناك حجاج كثيرون بدأوا يتسائلون لماذا نأتي الى القدس ونترك بيوتنا في العيد ونمنع من الوصول الى كنيسة القيامة والبعض بدء يتردد بالمجيئ في العام القادم وهناك البعض الذين حسموا أمورهم وقرروا عدم المجيئ. أنا أعتقد بأن أجراءات الأحتلال أنما تهدف الى أضعاف الحضور المسيحي في هذه الأيام المقدسة من خلال جعل الزوار والحجاج يترددون في أتخاذ القرار في زيارة القدس في الفصح وهنا تكمن الخطورة.
علينا أن نعبر يوميا عن تعلقنا بالقدس في العيد وفي غير العيد وعلينا أن نعلن على الملئ رفضنا لأجراءات الأحتلال في القدس.
ما حدث يوم سبت النور هو مؤشر خطير جدا ، ولذلك وجب على العالم المسيحي أن يتحمل مسؤولياته الأخلاقية والروحية تجاه القدس. وأنتهاكات حقوق الأنسان يتعرض لها المسلمون أذ يمنعون من الوصول الى الأقصى. فالعالم المسيحي و العالم الأسلامي  وكل الأحرار في العالم مدعوين لأن يرفعوا صوتهم وينددوا بأجراءات الأحتلال. وكل عام وأنتم جميعا بخير ، المسيح قام ... حقا قام.
وألقيت في اللقاء أيضا عدة كلمات أكدت على وحدة الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحيه ، كما تم التأكيد على أن مدينة القدس هي مدينة عربية فلسطينية ويجب أن يزول الأحتلال عنها لتكون عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد