لعروسة غزة شهيدة الجدار الأخير راتشيل كوري/ بقلم: عادل جميل زعبي
أتت لترى أتت لتسمع لا لتغب وردتها الأخيرة لا لترتطم العيون برمل الحائط المنهار أتت لتركن ما تساقط من منافذ روحنا ما قد تراكم من جراح فوق أردية الأطباء وفي خوابي الكهنة أتت المعابر لتعيد دواءنا المفقود أرغفة البقاء ترش حقولنا المحروق بالماء وتغطي أطفال المخيم بالأمان أتت المخيم كي تدوين ما تدور ما في الشوارع من دمار وجثث أتت المقابر اصفر ورد الرحيل وذابل دمع المآقي خافت وهج الشباب وجهها وجل يسيل أتت لغزة كلها ثقة وعزة والقلب ينضح بالمودة والمعزة تركت بلاد السمن والعسل حرير الروح فرهدة القصور لتحتمي بدم المخيم دمها غطى المخيم غطى كراريس الطفولة غطى نظرة الجندي والألق المرافق للرحيل هل كنت نايا مستحيل ليكون صوتك مرثية لدموع شعب لا يرى في الكون إلا ذكريات لدم وشى قتيل آه أتيت هل سيركنك انتظاري للغد المهووس فينا هل سيلقمنا الوداع بشارة دمك المصب هل يؤثثنا الضياع أم ستمضين مع الشهداء أسماءا أحبهم ولكن ضيعوني هل ستكونين صدى لنواح أم فقدت وليدا هل تكونين ندى لزرع ليس يحصده شهيدا أتكونين يدا للنهوض حين يحترق الوريد هل لي بعينيك أرى إن كنت أولد من جديد أنا انتظار الراحلين هل أرى فيك انتظاري إذ يعود موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net
أتت لترى أتت لتسمع لا لتغب وردتها الأخيرة لا لترتطم العيون برمل الحائط المنهار أتت لتركن ما تساقط من منافذ روحنا ما قد تراكم من جراح فوق أردية الأطباء وفي خوابي الكهنة أتت المعابر لتعيد دواءنا المفقود أرغفة البقاء ترش حقولنا المحروق بالماء وتغطي أطفال المخيم بالأمان أتت المخيم كي تدوين ما تدور ما في الشوارع من دمار وجثث أتت المقابر اصفر ورد الرحيل وذابل دمع المآقي خافت وهج الشباب وجهها وجل يسيل أتت لغزة كلها ثقة وعزة والقلب ينضح بالمودة والمعزة تركت بلاد السمن والعسل حرير الروح فرهدة القصور لتحتمي بدم المخيم دمها غطى المخيم غطى كراريس الطفولة غطى نظرة الجندي والألق المرافق للرحيل هل كنت نايا مستحيل ليكون صوتك مرثية لدموع شعب لا يرى في الكون إلا ذكريات لدم وشى قتيل آه أتيت هل سيركنك انتظاري للغد المهووس فينا هل سيلقمنا الوداع بشارة دمك المصب هل يؤثثنا الضياع أم ستمضين مع الشهداء أسماءا أحبهم ولكن ضيعوني هل ستكونين صدى لنواح أم فقدت وليدا هل تكونين ندى لزرع ليس يحصده شهيدا أتكونين يدا للنهوض حين يحترق الوريد هل لي بعينيك أرى إن كنت أولد من جديد أنا انتظار الراحلين هل أرى فيك انتظاري إذ يعود موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net