لذكراك يا فارس.. بقلم : شروق حسن
تمضي الايام و تمضي الشهور وأنت في بالنا أيها المرحوم وقد تمر السنون والعقود ولن تغيب لحظة عن أذهاننااشتقنا ....اجل ولا نملك سوى الحنين والبكاء المكتوبرحيلك عنا سوف يبقى حسره ومرارة في قلوبنا طيلة الدهرِلا املك سوى الذكرياتِ والآهاتأتذكر بسمتك َ, اطلالتك ,كلامكَ المِقداروطموحاتك التي لا يوجد لها حدود وضميرك الحي الذي لا يموت وتصرفاتك التي اعتبرتها قدوة كنت حنون ورمزاً للشجاعة والصبر المكنون وسوف تبقى مثالاً محفور حفرت في القلوبفي قلوب الغار والكبار والطاعنون سُميتَ بفارسكنت بفارس على مر العصور كنت كالقائد الذي يقدم على معركةدون تذمرٍ أو جزعٍ موجودطالما تسلحت بالإيمان والعزم الذي أثارَ العدو المهزوم لم تكن تحقد , ولم تكن تكذببل كنت خليطاً من الطيب والمسكالذي ينثر عطره أينما هو موجود لقد رحلت ...ولكن عطرك ما زال يفوح وبسمتك ما زالت تصدح العقولأعمالك تتحدث عنك وبصدقٍ غير معهودستبقى في القلب والعين ِطالما حيينا في هذا الكونِ المنزور
تمضي الايام و تمضي الشهور وأنت في بالنا أيها المرحوم وقد تمر السنون والعقود ولن تغيب لحظة عن أذهاننااشتقنا ....اجل ولا نملك سوى الحنين والبكاء المكتوبرحيلك عنا سوف يبقى حسره ومرارة في قلوبنا طيلة الدهرِلا املك سوى الذكرياتِ والآهاتأتذكر بسمتك َ, اطلالتك ,كلامكَ المِقداروطموحاتك التي لا يوجد لها حدود وضميرك الحي الذي لا يموت وتصرفاتك التي اعتبرتها قدوة كنت حنون ورمزاً للشجاعة والصبر المكنون وسوف تبقى مثالاً محفور حفرت في القلوبفي قلوب الغار والكبار والطاعنون سُميتَ بفارسكنت بفارس على مر العصور كنت كالقائد الذي يقدم على معركةدون تذمرٍ أو جزعٍ موجودطالما تسلحت بالإيمان والعزم الذي أثارَ العدو المهزوم لم تكن تحقد , ولم تكن تكذببل كنت خليطاً من الطيب والمسكالذي ينثر عطره أينما هو موجود لقد رحلت ...ولكن عطرك ما زال يفوح وبسمتك ما زالت تصدح العقولأعمالك تتحدث عنك وبصدقٍ غير معهودستبقى في القلب والعين ِطالما حيينا في هذا الكونِ المنزور