لجنة المتابعة تعلن الاضراب العام في مدينة ام الفحم احتجاجا على الاحداث الدامية
في اعقاب الاحداث التي شهدتها مدينة ام الفحم صباح امس، خلال زيارة انصار اليمين المتطرف، وعلى رأسهم مارزل وزمرته، وما جرى من مواجهات بين سكان المدينة، وافراد الشرطة الاسرائيلية، اعلنت لجنة متابعة قضايا الجماهير العربية برئاسة محمد زيدان مساء الاربعاء الاضراب الشامل والعام في جميع قطاعات ومناحي الحياة، في مدينة ام الفحم، خلال الاجتماع الطارئ الذي عقد في مبنى البلدية.
وكانت المواجهات بين المتظاهرين وقوات الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفرقة المتظاهرين قد اوقعت عدد من المصابين، الى جانب عدد آخر من المعتقلين في ايدي الشرطة.
هذا وشارك في الاجتماع كل من النائب عفو اغبارية عن كتلة الجبهة الديموقراطية والنائب جمال زحالقة عن التجمع الوطني ورئيس بلدية ام الفحم خالد حمدان والعديد من الشخصيات الدينية والجماهيرية .
وافتتح الاجتماع محمد زيدان حيث قدم استكار الجماهير العربية على رأسها لجنة المتابعة على ما جرى خصوصاً من اعتداءات افراد الشرطة على القيادات والجماهير العربية خاصة، والذي تحول للأسف الشديد كمشروع للمؤسسة والحكومة الاسرائيلية، في الوقت نفسه فإن مارزل وزيارته الاستفزازية انما تؤكد وتشير بانه لا يمثل نفسه فقط، وانما يمثل الحكومة وكل الشارع اليميني.
من جهته أعرب عوض عبد الفتاح – سكرتير عام حزب التجمع الوطني الديمقراطي عن استنكاره وامتعاضه في اعقاب الاحداث التي شهدتها مدينة ام الفحم اليوم، كما ابدى دعمه وتأييده لإعلان الاضراب الشامل غداً الخميس، ودعا عبد الفتاح اعضاء الكنيست العرب، لمقاطعة جلسات الكنيست لفترة معينة، تعبيراً عن استنكارهم وشجبهم واستيائهم من ممارسات الشرطة في المدينة اليوم.
اما الشيخ خالد حمدان – رئيس بلدية ام الفحم: فقد قدم تحيته ومباركته لكل الجماهير الفحماوية والعربية التي تصدت بشرف وكبرياء وبصمود لعدم دخول مارزل وزمرته ومنعه من تدنيس اراضي ام الفحم، اننا نؤكد ان الغاية من مثل هذه الزيارات الاستفزازية هي استمراراً لملاحقة مدينة ام الفحم، والحركة الاسلامية فيها، والجماهير العربية، بهدف تخوييفنا واضعاف ارادتنا، لنتخلى عن وجودنا لتحقيق مشروعهم، مشروع يهودية الدولة.
بدوره دعا النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، الى تفعيل لجنة المتابعة بشكل صحيح حتى تكون قادرة على قيادة نضال الجماهير العربية في هذه الفترة التي نواجه فيها حملة عنصرية شعواء. ودعا الى عقد جلسة خاصة للمتابعة لتحضير خطة لمواجهة العنصرية ويوم ضد العنصرية يشمل الإضراب العام وتظاهرات واجتماعات في كل المدن والقرى العربية.
وأنتقد زحالقة غياب الكثير من القيادات العربية عن الإجتماع وقال إن المسؤولية تقتضي ان يحضر الجميع حتى نفرر معاً.
.jpg)
.jpg)