لجنة الطلاب العرب في حيفا تجتمع مع عميد الجامعة لتحقيق مطالب الطلاب العرب الملحة
ابراهيم خطيب:
ابراهيم خطيب:
لقد لمسنا ايجابية عند العميد في بعض القضايا, وقد وضّحنا له أننا كلجنة للطلاب العرب وضعنا نصب أعيننا مصلحة الطالب العربي وسنسعى لنيل حقوقنا
اجتمع أعضاء من لجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا مع عميد الطلبة البروفيسور حنان الكسندر ورئيس مكتب العميد ميخا راف ومن جهة اللجنة شارك رئيس اللجنة ابراهيم خطيب وعضو اللجنة انس الياس, وقد كان الاجتماع بمبادرة من لجنة الطلاب العرب لطرح القضايا الملحة للطلاب العرب على طاولة العميد وإدارة الجامعة.
إتاحة المجال للباصات للقرى والمدن العربية في الوقوف
وقد طرح في الاجتماع عدة أمور تهم الطالب العربي في الجامعة, وتهم الساحة الطلابية ورفع مكانة الطلاب العرب وتمثيلهم. فقد تم طرح قضية الاعتراف الرسمي من الجامعة بلجنة الطلاب العرب كممثل للطلاب العرب بشكل رسمي وفتح مكتب للجنة داخل الجامعة, وقضية الحريات وحرية التعبير إضافة لإعادة فتح الطاولات الخاصة بالأحزاب في باحة ال 700 وطرحت قضية مشاكل المواصلات التي يعاني منها الطلاب العرب, إضافة إلى غلاء أسعار في مساكن الطلبة والتي يقطنها نسبة كبيرة من الطلاب العرب, والمشاكل الأكاديمية التي يواجهها الطلاب العرب,على سبيل المثال لا الحصر اللغة الانجليزية.
العميد من جانبه أبدى تجاوباً في بعض القضايا فقد قال ان الجامعة ومكتبه يعكف الآن على طرح خطة لمساكن الطلبة تقوم على أساس خفض أسعار الاستئجار في مساكن الطلبة, وفي قضية المواصلات أبدى العميد إرادة في التغيير وقال انه سيقوم بجولة ميدانية لمنطقة الباصات وقال انه طرحت مشاريع لعمل محطات آمنة ومتسعة للطلاب إضافة لإتاحة المجال للباصات للقرى والمدن العربية في الوقوف في محطة السكن.
سنسعى لنيل حقوقنا
في القضايا الأكاديمية والتعليمية للطلاب العرب قال العميد انه موضوع جداً مهم وطلب طرح أفكار من اللجنة في هذا الاتجاه وقد اقترح إقامة لقاء خاص في هذا الموضوع بين العميد ولجنة الطلاب العرب وقسم المساعدات الأكاديمية. أما في قضية الاعتراف بلجنة الطلاب العرب وفتح مكتب خاص بها وفتح الطاولات في باحة ال 700 فقال أن الموضوع سيدرس بشكل جدي من قبله وقبل إدارة الجامعة.
وفي حديث مع رئيس لجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا – الطالب ابراهيم خطيب قال:" لقد لمسنا ايجابية عند العميد في بعض القضايا, وقد وضّحنا له أننا كلجنة للطلاب العرب وضعنا نصب أعيننا مصلحة الطالب العربي وسنسعى لنيل حقوقنا. وأوضحنا للعميد أننا نلمس تأخير من الجامعة في عدة قضايا مثل الباصات وغيرها وان هذا الأمر غير مقبول وطالبنا بحل قريب, وان لم يكن حل جذري, ليكن حل مؤقت يراعي مشاكل الطلاب, وفي قضية حرية الرأي وجدنا بون بما نتطلع إليه وما تطرحه الجامعة ورفضنا سياسة كم الأفواه وطالبنا بإفساح المجال لحرية الرأي لتؤخذ مكانها, وفي قضية الاعتراف بلجنة الطلاب العرب وضّحنا للعميد أن الاعتراف باللجنة أمر مهم جداً كونها هي لجنة منتخبة من جمهور الطلاب العرب وهي الوحيدة التي تمثل قضاياهم بشكل خاص, وفي قضية أسعار السكن اشرنا بأن من يعاني من غلاء الأسعار هم الطلاب العرب لكونهم هم ذوي مستوى معيشة ومستوى اقتصادي متدنٍ ونسبتهم في المساكن كبيرة, وطالبنا ان يتم حل هذه القضية قبل ان يكون تحرك احتجاجي ضاغط من طرفنا, أما في القضايا التعليمية فأشرنا إلى عدة حلول ممكن ان تساعد الطالب العربي في الجامعة واقترحنا من طرفنا على سبيل المثال أن يكون أكثر من كورس مجاني في اللغة الانجليزية".