لجنة الحريات تطالب باجتماع عاجل للمتابعة لصد الهجمة على الاسلامية
توجهت اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات الى رئاسة لجنة المتابعة العليا بداية الأسبوع بطلب عقد اجتماع عاجل للمتابعة يشكل وقفة استباقية موحدة رادعة لأية محاولة سلطوية للنيل من الحركة الاسلامية ومؤسساتها. وقد أتت الرسالة في على خلفية استهداف إسرائيل للحركة الاسلامية بسبب دورها في الدفاع عن الأقصى وإخفاق المخطط الإسرائيلي ألاحتلالي. كما اتت الرسالة في أعقاب اجتماع لوفد لجنة الحريات مع الشيخ قيادات الحركة الاسلامية برئاسة الشيخ رائد صلاح وكان شارك عن لجنة الحريات كل من رئيسها أمير مخول وأعضائها المحامي محمد ميعاري وقدري أبو واصل وعبد الحكيم مفيد. وقد تمحور الاجتماع نهاية الأسبوع الماضي في تحليل الوضع وتدارس الاحتمالات المختلفة وتعزيز الجاهزية وحماية جماهير شعبنا ودورها.
توجهت اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات الى رئاسة لجنة المتابعة العليا بداية الأسبوع بطلب عقد اجتماع عاجل للمتابعة يشكل وقفة استباقية موحدة رادعة لأية محاولة سلطوية للنيل من الحركة الاسلامية ومؤسساتها. وقد أتت الرسالة في على خلفية استهداف إسرائيل للحركة الاسلامية بسبب دورها في الدفاع عن الأقصى وإخفاق المخطط الإسرائيلي ألاحتلالي. كما اتت الرسالة في أعقاب اجتماع لوفد لجنة الحريات مع الشيخ قيادات الحركة الاسلامية برئاسة الشيخ رائد صلاح وكان شارك عن لجنة الحريات كل من رئيسها أمير مخول وأعضائها المحامي محمد ميعاري وقدري أبو واصل وعبد الحكيم مفيد. وقد تمحور الاجتماع نهاية الأسبوع الماضي في تحليل الوضع وتدارس الاحتمالات المختلفة وتعزيز الجاهزية وحماية جماهير شعبنا ودورها.
.jpg)
وقد جاء في الرسالة الى المتابعة:
"إن تصريحات قيادات أمنية وسياسية إسرائيلية عليا، لا تترك مجالا للشك بأن الحركة الاسلامية مستهدفة بشكل خطير ومباشر وعيني. وعليه نتوجه الي حضرتكم بطلب عقد اجتماع عاجل لسكرتارية لجنة المتابعة يشكل خطوة استباقية رادعة لأي تمادي سلطوي إسرائيلي ضد الحركة الاسلامية ومحذرا منه".
"هناك أهمية لإيصال الرسالة بأن جماهير شعبنا بقيادة لجنة المتابعة وكل الأحزاب والحركات والقوى الوطنية لم ولن تسمح للسلطة بالاستفراد بالحركة الاسلامية وتسديد ضربة جديدة لها وهو موقف مبدئي تجاه أية حركة أو إطار وطني. كما من شأن مثل هذا الاجتماع والموقف الوحدوي الحازم أن يردع المؤسسة الأمنية والسياسية والمدنية الإسرائيلية عن مسعاها ومحاولتها نزع شرعية الحركة الاسلامية ودورها والتأكيد أن مثل هذه الخطوات الانتقامية وفي حال حاولت المؤسسة تنفيذها سوف تجد شعبا موحدا وإرادة جماعية في مواجهتها".