لبيك سوريا /بقلم: فضيلة الشيخ علي متولي علي
دمُ الشٌّهـــــداءِ سوريَّـــا نزيفٌ في مَآقِينــــــــا
يُؤرِّقُنــــــــا يُحَرِّقُنــــــــا بِنَارِ الغيظِ
يَكْوِينــــــا
دمشقَ العزةِ الغــــــرَّاءِ كنـتِ النُّورَ يَهدِينــــــا
وأَنتِ الجنةُ الفَيْحــــــاء تـاجٌ في نَوَاصِينَـــــــا
وفي بَرَدَى حياةُ الروحِ بِالأنسـامِ تُحْيِينـــــــــا
وفي الأُمويِّ نهضتُنــــا وَشَــامُ العـِزِّ تُعْلِينـــــا
وفي حمصٍ وسيفُ اللهِ مِن عَلْيَتـا يُنادِينـــــــا
ألا هبّـــُوا لِنَجْدَتِنـــــــــا كلابُ الرِّجـسِ تُرْدِينا
حَرَائِرُنا غَــدَتْ نَهْبــــــاً لِرِجسِ العارِ يُصْمِينا
يدوسُ الطُّهْرَ في صَلَفٍ فـأينَ العربُ تَحْمِينـــا
وَذَا بَرَدَى يناغِي النِّيــلَ أَيْنَ النيـلُ يَرْوِينــــــا
ويغسلُ عـــــارَ عــذراءَ كأنسـامٍ تُنَاغِينـــــــا
وجوعُ الطفلِ مَحــْزُونـاً وَيَبْكي صارخاً فِينــــا
ألسْتُم ْأمّــــةَ الهــــــادِي ونـورُ الحقِّ يَهْدِينــا !
نَسيتُـمْ عــهدَ سَيِّدِكُــــمْ فَمَا عُدْتمْ مُوَفِّينــــــا
وَلَكِنَّا – بني قومي – سَنَبْقَى في الْأَعَزِّينـــا
سَنَرْفَعُ رَايَـةَ الشّـــَرَفِ تُرَفْرِفُ فـي أَعَالِينــــا
أَلَا لَبَيْــــــكِ سُورِيــــــَّا فأنتِ الْهـــَمُّ
يُضْنِينـــــا
وأَنتِ الروحُ والــرَّاحُ أَتَيْنـــــَـاكُمْ مُلَبِّينَــــــ
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net