لبنان يستعد لاحياء ذكرى الحريري
* دعا زعماء تكتل 14 مارس/ اذار الذين ساعدت حركتهم في اخراج القوات السورية من لبنان اثر مقتل الحريري في عام 2005 الى تجمع شعبي غدا في اشارة الى دعمهم للمحاكمة.
* دعا زعماء تكتل 14 مارس/ اذار الذين ساعدت حركتهم في اخراج القوات السورية من لبنان اثر مقتل الحريري في عام 2005 الى تجمع شعبي غدا في اشارة الى دعمهم للمحاكمة.
* خرج أكثر من مليون شخص في 14 مارس اذار 2005 في مظاهرة ضخمة بعد شهر من اغتيال الحريري فيما زاد الضغوط على سورية لسحب قواتها.
يستعد لبنان لاحياء الذكرى السنوية الرابعة لمقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري غدا السبت بينما من المقرر بدء محكمة دولية لمحاكمة متهمين مشتبه بهم في قتله.
ودعا زعماء تكتل 14 مارس/ اذار الذين ساعدت حركتهم في اخراج القوات السورية من لبنان اثر مقتل الحريري في عام 2005 الى تجمع شعبي غدا في اشارة الى دعمهم للمحاكمة. وينحي التكتل باللائمة على سوريا في قتل الحريري. وتنفي سورية تورطها في الجريمة.
وقتل الحريري و22 شخصا اخر في انفجار سيارة ملغومة في بيروت في 14 فبراير/ شباط 2005. ويقول بعض الساسة اللبنانيين المناهضين لسورية ان دمشق تقف وراء التفجير وهو ما تنفيه دمشق بشكل قاطع. وفجر مقتله موجة من الاغتيالات والتفجيرات دفعت البلاد الى حافة حرب أهلية أخرى بين معسكرين أحدهما معارض والاخر مؤيد لسوريا.
وقال مواطن لبناني يدعى منير جواد ان ذكرى 14 فبراير شباط هي ذكرى مؤلمة جدا لكل الشعب اللبناني.

وقال اخر يدعى محمد دميرجي ان مقتل الحريري أصاب اللبنانيين بالصدمة مضيفا انهم شعروا بانهم عادوا بمقتله كثيرا للوراء.
وخرج أكثر من مليون شخص في 14 مارس اذار 2005 في مظاهرة ضخمة بعد شهر من اغتيال الحريري فيما زاد الضغوط على سورية لسحب قواتها.
وقال لبناني يدعى ربيع بليبل انه يأمل في أن تتمكن المحكمة الدولية من اعتقال قتلة الحريري.
ولا يزال التحقيق الدولي والمحكمة قضيتين حساستين في لبنان حيث تزيد التوترات بين المعسكرين المؤيد والمناهض لسورية رغم اتفاق سياسي في مايو ايار الماضي أنهى المواجهات بينهما.
ومن المتوقع أن ينتهي الاحتفال بالذكرى في الساعة 12.50 مساء في اللحظة التي وقع فيها الانفجار.

ودعا عضو البرلمان المناهض لسورية بطرس حرب اللبنانيين الى المشاركة في الذكرى.
وقال تقرير صادر عن الامم المتحدة وضعه كبير المحققين دانيل بيلمير من كندا في ديسمبر كانون الاول انه عثر على ادلة جديدة تدل على المكان الذي جاء منه المفجر الانتحاري المسؤول عن مقتل الحريري الا انه لم يقدم مزيدا من التفاصيل.
وهذا التقرير المقدم الى مجلس الامن هو ثاني تقرير يقدمه بيلمير منذ تولي مهمة التحقيق في هذا العام. وقال التقرير الاول له في ابريل نيسان ان شبكة من الافراد خططوا ونفذوا الاغتيال.
وكان اول رئيس للتحقيق التابع للامم المتحدة ديتليف ميليس اشار الى تورط مسؤولين سوريين كبار في القضية لكن خليفتيه في المنصب بمن فيهما بيلمير لم يكررا الاتهامات ولم يتم تحديد هوية متهمين بشكل علني.
